فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 27364

• والأساليب التي تم التدريب عليها تتمثل في"العصف الذهني والتعلم الذاتي، والتعلم التعاوني ولعب الأدوار وحل المشكلات.."وهى أساليب تتم في الدول المتقدمة حيث تتوفر الإمكانات المادية والبشرية المتميزة وقاعات الدراسة معدة ومجهزة للوصول إلى المعلومات بكل الأوساط المعرفية وعدد الطلاب في كل قاعة لا يتجاوز العشرين والمعلم موسوعي ومؤهل للتعامل مع هذه الأوساط ودوره محدد فهو مرشد ومشرف وموجه ويستطيع تنمية الإبداع والابتكارات وبث روح المنافسة بين المجموعات داخل القاعة.

• والمقرر الدراسي أيضا موضوع وفق هذه الأساليب فليس به محتوى (فصول أو أبواب) ولكن عناوين أساسية وفرعية ومجموعة إرشادات ومجموعة مشكلات أو أسئلة.

• والطالب أو المجموعة في القاعة يبحثون عن المعرفة فيكون هو المحتوى العلمي لهذه الموضوعات وكلها أساليب علمية متطورة رائعة تُنمى الإبداع ونتمنى أن نصل إلى هذا المستوى.

• فإذا تم تطبيق هذه الأساليب وتلك الطرق عندنا تنفيذ لبنود الاتفاقيات والمنع مع الجهات الأجنبية فستكون الصورة كالآتي

مع غياب المعلم الموسوعة والذي لا يعرف كيف يتعامل مع هذه الأوساط"إن وجدت"وعدم توفر الإمكانات المادية ومصادر المعلومات المطورة والحديثة.. وفى وجود أعداد رهيبة داخل الفصل الدراسي تتجاوز أحيانا 60 أو 70 طالباً حتى ل يتوفر لبعضهم مقاعد أحياناً. في هذا الوضع المترضى لابد وأن يكون المنتج ضعيفاً مخالفاً للمواصفات الدولية التي فصلت عليها المعايير.

ولو جئنا لنُطبق هذه المعايير على المقرر الدراسي فسيكون عبارة عن عناوين ومجموعة إرشادات وتوجيهات ومجموعة مشكلات وخاليا من أي محتوى تعليمي.

وعلى هذا فلن يجد المحتوى الذي يقوم بشرحه. ولن يجد الطالب المحتوى الذي يتعامل معه"ولن يجد ولى الأمر ما يمكن أن يتناوله مع ولده."

إذا فكيف تكون صورة التعليم؟ وكيف يقيم الطالب؟

أجاب عن هذا التساؤل القرار الوزاري رقم 305 الذي نص على أن تكون درجة الطالب على النحو التالي:

15 % لامتحان الفصل الدراسي الأول 15 % لامتحان الفصل الدراسي الثاني 20 % للسلوك والأنشطة 50 % لملف التلميذ. وهذا ما يعرف باسم التقويم الشامل الذي يتم تجميعه عن طريق الملاحظة والمعايشة والمشاهدة. وهو نظام صالح للتلاعب إذا ما غاب الضمير. أي سيدفع ولى الأمر مقابل 70 % مُقدماً مكان الدروس الخصوصية ومع وجود الغش في الامتحانات يمكن أن يحصل الطالب على الدرجة النهائية.

في ضوء كل ذلك كيف تكون صورة المنتج التعليمي؟

من أجل كل ذلك ندق ناقوس الخطر ونقول لابد من تكاتف كل الجهود وكل القوى لإنقاذ العملية التعليمية والتربوية، ولابد من التفاعل الإيجابي لدفع خطر العولمة والتسلح ضد الأدوات والوسائل التي استخدمتها العولمة للهيمنة والسيطرة. وذلك يقتضى تقديم نموذج حضاري ضد الأدوات والوسائل التي استخدمتها العولمة للهيمنة والسيطرة. وذلك يقتضى تقديم نموذج حضاري مُنبثق من فلسفة الأمة الإسلامية وخصوصيتها الثقافية. ومستفيد من التقدم العلمي والتطور التقني الحديث بذلك نستطيع الحفاظ على وحدتنا وأبنائنا في عصر العولمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت