وأخبث المعسكرات التى عملت وما زالت تعمل في تخريب القاعدة الصلبة التى كان يقوم عليها التجمع الإسلامي الفريد في التاريخ؛ كان هو المعسكر اليهودى الخبيث، الذى جرب سلاح"القومية"في تحطيم التجمع المسيحي، وتحويله إلى قوميات سياسية ذات كنائس قومية، وبذلك حطموا الحصار المسيحي حول الجنس اليهودي، ثم ثنوا بتحطيم الحصار الإسلامي حول هذا الجنس الكنود.
وكذلك فعل الصليبيون مع المجتمع الإسلامي؛ بعد جهد قرون كثيرة في اثارة النعرات الجنسية والقومية والوطنية بين الأجناس الملتحمة في المجتمع الإسلامي، ومن ثم استطاعوا أن يُرضوا أحقادهم الصليبية القديمة على هذا الدين وأهله.
كما استطاعوا أن يمزقوهم ويروضوهم على الاستعمار الأوروبى الصليبى، وما يزالون... حتى يأذن الله بتحطيم تلك الأصنام الخبيثة الملعونة، ليقوم المجتمع المسلم من جديد، على أساسه المتين الفريد).
رحمك الله يا شهيد الكلمة والفكر.
ترى أكان أحد يجرؤ أن يغتصب أرض المسلمين في فلسطين أو العراق أو أي بقعة إسلامية على وجه البسيطة لو كنا أمة واحدة؟!
ترى متى سنفيق؟! ومتى سنتجاوز محنتنا التى ما كان لها أن تدوم وتتفاقم إلا لجهلنا بما ينفعنا وإلا من بعد ما تركنا ما لو كنا تمسكنا به ما كنا ضللنا أبدا!
بقلم؛ إيمان مصطفى