فهرس الكتاب

الصفحة 15972 من 27364

-مَن يعاديهم أو يحاربهم فهو معادٍ للسامية، ويجب محاسبته، أو قتله.

-الأخلاق قيد لا معنى له.

ثالثاً: حصاد كل قومية:

إن الحصاد الذي جنته أمتنا من القومية العربية هو حصاد الهشيم، حصاد الدمار، حصاد السراب، حصاد التبعية والذل.

أما القومية اليهودية فقد أقامت لها دولة العلو والفساد، وسيدمرها الله، يقول - تعالى: (( فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ) ) [الإسراء: 5] .

1-حصاد القومية العربية:

-نشر الأفكار الإلحادية المناقضة للدين.

-تفرق الدول العربية، بل الحرب الشديدة بين الدول التي أسسها الأفراد أنفسهم (العراق وسورية) .

-ولاء للكافرين وبراء من المسلمين ومحاربتهم وقتلهم.

-إعلاء شأن اليهود والنصارى.

-عزل الإسلام عن المعركة، بل محاربة أهله.

-الكبت والشيوعية والانفصال بين الدول المتحدة ظاهرياً وإجبارياً (مصر وسورية) .

-تمكين الأعداء من بلاد المسلمين.

-الهزيمة الساحقة لقوة مصر في عام 1967م.

-احتلال سيناء والضفة الغربية (القدس) والجولان.

-الاستسلام للمخططات اليهودية.

-انتشار الأحقاد والعداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع والدول أيضاً بسبب السياسات الشيوعية التي تحرض وتثير طبقات المجتمع بعضها ضد بعض.

-انتشار الرذيلة والدعارة بعد خروج النساء للعمل، وشعور المرأة بالقهر وانتهاك كرامتها في الخارج.

2 -حصاد القومية اليهودية:

-احتلال فلسطين.

-إقامة الجيش الإسرائيلي الذي استطاع إنهاك الجيوش العربية مراراً؛ بسبب ضعف العرب لبعدهم عن الإسلام وإبعادهم له عن المعركة.

-تدمير المفاعل النووي العراقي، وتهديد باكستان بضربها، وتحريض الهند الهندوسية عليها؛ لإنهاك قوتها وإضعافها.

-السيطرة على مراكز اتخاذ القرارات في العالم؛ لخدمة أهدافهم.

-إقامة صناعة حربية متقدمة بإدخال السلاح النووي في الصراع مع العرب.

-تحسين صورة اليهود أمام العالم وتكثيف الدعاية ضد العرب المتوحشين الأشرار.

-الحصول على التعويضات الباهظة الدائمة من ألمانيا، وكل مَن اعتدى عليهم، كما يزعمون، ومحاربة من يشكُّون فيه (الرئيس النمساوي والأمين العام للأمم المتحدة كورت فالدهايم - والمفكر الفرنسي رجاء غارودي) ، بل قتل واعتقال مَن يشكون فيه.

-الحصول على براءة من الصلب المزعوم للمسيح - عليه السلام - من الفاتيكان، وهي كبرى هيئات التنصير الكاثوليكي في العالم.

-بث الرعب في معارضي مؤامراتهم على العالم.

-سيطرة أندية وروابط سرية كالماسونية وأذرعها الهدامة (روتاري وليونز..الخ) .

وما ذلك الحصاد المُرّ إلا لأن المسلمين قد تناسوا أن"للأمة الإسلامية أربعة أبعاد لا ينفصل أحدها عن الآخر:"

بُعد عقَدي: وهو الأصل والمعيار؛ فكل المسلمين أمة واحدة.

بعد إقليمي: فكل الأرض التي سرت عليها أحكام الإسلام يوماً مَّا هي أرض الأمة الإسلامية، وعلى المسلمين أن يعيدوا ما سُلب منهم، وإلا أثموا جميعاً حتى تعود.

بعد شخصي: فكل مَن دخل الإسلام - أياً كان مكانه على أرض الله - صار من أبناء الأمة الإسلامية، دون نظر لجنس أو عرق أو لون، ودون نظر لعقيدته السابقة على دخوله الإسلام، أو موطنه السابق.

بعد تاريخي: يفيد استمرارية وجود هذه الأمة - دون انقطاع - في كل عصور التاريخ البشري، يقول الحق - جل شأنه: (( شرع لكم من الدين ما وصى"به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) ) [الشورى: 13] ."

ويصف الله - تعالى - الأنبياء ومن اتبعهم من لدن نوح - عليه السلام - حتى بُعث محمد خاتم الأنبياء والمرسلين - عليه الصلاة والسلام - بوصف الأمة الواحدة، فيقول: (( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) ) [الأنبياء: 92] (12) .

من أجل ذلك شاء الله - جلت قدرته - أن يعود الكثير من أبناء الأمة إلى دينهم، ويبدؤوا المسيرة المباركة من جديد؛ لكي يسودوا العالم بحكم الإسلام ورحمته وعدله (( ويومئذ يفرح المؤمنون . بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم 5 وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ) [الروم: 4 - 6] .

(1) القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، مكبتة مصطفى البابي الحلبي، القاهرة، عام 1317هـ/ 1925م، ط2، 4/169.

(2) قاموس المورد، منبر البعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، عام 1993م.

(3) الشركات عابرة القومية ومستقل الظاهرة القومية، د. محمد السيد سعيد، سلسلة"عالم المعرفة"، وقم 107، الكويت، عام 1407هـ /1968م، ص103.

(4) المرجع السابق، ص127، نقلا عن القومية في التاريخ والسياسة، فردريك هرنز، المؤسسة العربية العامة للتأليف والنشر، القاهرة، ب.ت، ص19.

(5) الموسوعة الميسرة، مرجع سابق، ص401.

(6) مرجع سابق، ص401، 406.

(7) الموسوعة الميسرة، ص331.

(8) مرجع سابق، ص659. 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت