فهرس الكتاب
19.ويجب أن يكون دور حرّاس الشريعة في هذه الجزيرة من منجزات الحضارة الحديثة في الطب والهندسة والاقتصاد .. هو دور الأصالة والتجديد لا دور التبعية الماسخة والوأد الخفي - بل والعلني - لمقومات البلاد الأساسية: الإسلام ، وخوض عجلة الحياة في الأوحال .
وعليه ؛ فبعثُ روح الاكتساب والعمل والجد والتحصيل والتخصص في هذه العلوم من أهم المهمات لبناء الحياة في هذه الجزيرة على يد أبنائها فهم أسلم لها وأصلح لحالها من الدخلاء عليها .
20.حمل أهلها على الحماس الديني والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعميق التقوى والشوق إلى الترقي لحماية الشريعة .
ومن الأوليات: شكرُ هذه النعم ببسط لسان التذكير وقلم التدوين بما أفاء الله عليهم وأنعم من هذه الخصائص وأن من شكرها المحافظة عليها وحفظها وإعمال الحياة في قالبها وأن أي تشويش عليها خدش لها ونقص لشكرها وأخيرا غيابٌ لمزيةِ القدوة .
ومن لازم ذلك الإجهاز على أي عادة أعجمية أو عامل حضاري غُثائي وأن يبقى حق الامتياز في هذه الجزيرة إسلاميا محضا يرفض كل تقليد دامس ولايقبل يد أي لامس . والله الهادي إلى سواء السبيل .
بكر بن عبدالله أبو زيد
الهوامش:
(*) فصل من كتاب خصائص جزيرة العرب للفضيلة الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد .
[1] رسالة أبي الحسن الندوي:"إلى أين تتجه الجزيرة العربية وإلى أي غاية تنتهي ؟"
[2] "كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز وجزيرة العرب"للندوي ص 3-5
[3] رواه أحمد وغيره . وفي الباب عن جماعة من الصحابة ، فانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (924 و 1132 و 1133 و 1134 )
[4] رواه مسلم وأبو عبيد في الأموال
[5] انظر نقلا مهما عن الإمام الطبري - رحمه الله تعالى - في:"شرح البخاري"لابن بطال: (5/ 342-345) .
[6] انظر التفصيل عن رايات صلى الله عليه وسلم وألويته في"التراتيب الإدارية" (1/ 317-323) للكتاني ، وكتاب"العلم العثماني"لأحمد تيمور .
[7] وقد تحطمت الشيوعية اليوم بيد زعمائها ، وانهدمت بمعول ساستها ، فالحمد لله رب العالمين .
[8] الندوي ص 45 .
[9] "كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز وجزيرة العرب"ص44-45
[10] انظر: شرح البخاري لابن بطال: 5/345
[11] اقتضاء الصراط المستقيم ص281
[12] "كيف ينظر المسلمون إلى الحجاز وجزيرة العرب"ص8-10
[13] راجع باب: أسرار الحج في"حجة الله البالغة"للشيخ أحمد بن عبد الرحيم المعروف بولي الله الدهلوي .
[14] تقدم تخريجه
[15] رواه مسلم 146 ، وابن مندة في الإيمان 421 ، والبيهقي في الزهد الكبير 202.
وورد الحديث أيضا من طريق سعد بن أبي وقاص ، أخرجه أحمد 1/ 184 ، والبزار 3286 ، وابن مندة 424 ؛ بسند صحيح .
وفي الباب عن غيرهما بأسانيد فيها ضعف .
[16] تقدم تخريجه
[17] متفق عليه .
[18] رواه مسلم 644 ، وأبو داود 4984 ، والنسائي 1/270 . وانظر في كتب التفسير تفسير الآية 109 من سورة يوسف .
[19] "العرب والإسلام"للندوي ص8-11
[20] "اقتضاء الصراط المستقيم"ص207
[21] "اقتضاء الصراط المستقيم"ص137
[22] "اقتضاء الصراط المستقيم"ص125-129 ، وانظر شرحه في"الفروسية"لابن القيم رحمه الله . و"المعدية": نسبة إلى معد بن عدنان .
[23] كتاب"أم القرى"ص180-181