فهرس الكتاب

الصفحة 16481 من 27364

صرّح مدير الوقف السني في البصرة الدكتور عبد الكريم ناصر الخزرجي لقناة بغداد الفضائية بأن عدد القتلى في صفوف أهل السنة قد ارتفع خلال الـ48 ساعة الأخيرة في البصرة إلى ثمانية أشخاص من بينهم أئمة وخطباء وقيادات سنية.وطالب الخزرجي الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بوضع حد لهذه الاغتيالات.وأكد مدير الوقف السني أن العديد من الدوائر التي تخضع لسيطرة الحكومة قد طلبت منها إحصائيات لأهل السنة من منتسبيهم وفيما بعد يتم اغتيالهم بحسب هذه القوائم.وقال الدكتور عبد الكريم ناصر: 'إذا ضاق الشيعة في البصرة ذرعًا بالسنة فإننا سنرحل بشكل جماعي إلى إحدى دول الجوار لنحقن دماء المسلمين'.وأوضح الدكتور ناصر أن محافظ البصرة أصبح لا يرد حتى على الهواتف عند الاتصال به ولم يواس أهل السنة في أي حادث اغتيال وقع.تأتي هذه التصريحات في ظل أكبر حملة اغتيالات تشهدها البصرة منذ سنوات.

الاربعاء17/5/2006م

*في بيان لهيئة علماء المسلمين: تهجير 2000 عائلة سنية من البصرة

أعلنت هيئة علماء المسلمين عن إحصائيات جديدة لشهداء أهل السُنّة وعدد العائلات السُنّية التي تم تهجيرها من مدينة البصرة خلال الفترة السابقة.وقال مسئول العلاقات الخارجية في الهيئة الشيخ 'عبد السلام الكبيسي' في مؤتمر صحفي: إن 2000 عائلة من أهل السنة هُجّرت من البصرة, مشيرًا إلى أن 800 منها نزحت إلى خارج العراق والباقي في محافظات أخرى داخل العراق.كما أكد 'الكبيسي' أن أكثر من 200 من الرجال والنساء السُنّة من بينهم أساتذة وعلماء وأئمة وخطباء ومصلو مساجد قتلوا من قِبل ميليشيات معروفة في البصرة.وكشف مسئول هيئة علماء المسلمين عن الحصول على قائمة تحتوي أسماء 35 أستاذًا من أهل السُنّة مطلوب قتلهم وتصفيتهم, قُتل منهم إلى الآن 15 شخصًا, أُعلنت أسماؤهم في المؤتمر الصحفي, بينما تحفظ عن ذكر أسماء الذين تركوا البصرة للبحث عن ملاذ يأمنون فيه على أنفسهم وأهليهم.وتأتي تصريحات الهيئة بعد تصاعد أزمة الاغتيالات في البصرة ونزوح عدد كبير من أهل السنة إلى خارج المدينة؛ إثر التهديدات التي دأبت المليشيات الشيعية على إصدارها في مدن الجنوب العراقي وخاصة مدينة البصرة وتتوعد أهل السُنّة بالقتل إذا لم يتركوا المدينة.

الخميس18/5/2006م

*مسئول عراقي: ما يجري ابادة شاملة لاهل السنة في البصرة

أكّد مسئول عراقي في وزارة المهجّرين والمهاجرين العراقية في الحكومة الحالية أن ما يجري في البصرة الآن عملية إبادة شاملة لأهل السنة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل.

ونقلت مصادر اعلامية موثوقة - عن مسئول رفيع المستوى في وزاره المهجرين والمهاجرين العراقية - قوله: إن حقيقة ما يجري في البصرة اليوم هو عمليه لإبادة السنة من تلك المنطقة بقتلهم أو تهجيرهم أو تشييعهم بالقوة والقسر.وأكد المسئول - الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأغراض أمنية - أن الأرقام الحقيقية التي تداولتها وزارة الصحة والمهجرين والمهاجرين حول وضع سنة البصرة تخالف الأرقام التي تكشف عنها الحكومة، حيث إن عدد العائلات السنية التي هربت من البصرة وتركت أموالها ومنازلها بلغ حتى الآن أكثر من 1200 عائلة, وهو رقم أكبر من رقم الشيعة المهجّرين في كل المحافظات العراقية، فيما بلغ عدد الشهداء الذين اغتيلوا من أهل السنة في البصرة حتى الساعة أكثر من 400 مواطن سني.وأشار المسئول إلى أن لعبة محافظ البصرة مع ممثل السيستاني في المدينة هي محاولة لصرف أنظار الإعلام عن حقيقة ما يجري في هذه المدينة؛ حيث إن الطرفين يشتركان في هذا اللعبة القذرة, حسب وصفه.وأضاف المسئول: لدينا معلومات مؤكدة عن ضلوع عناصر من الحرس الثوري الإيراني وجهاز إطلاعات الإيراني بعمليات القتل التي تستهدف السنة في البصرة مع فيلق بدر وجيش المهدي.وأوضح أن أي رقم لعدد ضحايا السنة في البصرة سواء كان القتلى أو المطرودين تحت تهديد السلاح هو رهن بتوقيع من حكومة الجعفري, والتي تقوم بتزوير الحقائق وعدم إعطاء العالم الوضع الحقيقي للسنة هناك.وذكر أن أهل السنة اليوم باتوا يخشون من الخروج من منازلهم, وبعضهم لا ينام من الليل إلا ساعة أو ساعتين بسبب ملازمته لسلاحه من فوق شرفه منزله دفاعًا ضد مهاجم أو مهاجمين محتملين يريدون قتله أو قتل عائلته.وذكر أن الشرطة التي تتألف من فيلق بدر وجيش المهدي وحركة 'ثأر الله' الإيرانية تشترك في عمليات قتل السنة ولا تحميهم كما زعم محافظ البصرة قبل أيام.

الاحد 21/5/2006م

*مسئول أمني: عناصر ايرانية وراء اغتيالات السنة في البصرة

اعترف ضابط كبير في الجيش العراقي الموالي للاحتلال بأن مسلسل الاغتيالات والتفجيرات التي تطال أهل السنة ورموزهم الدينية خلال الأشهر الثلاثة الماضية يقف وراءه إيرانيون قدموا إلى البصرة بعد تفجيرات سامراء بمعاونة من عناصر فيلق بدر وجيش المهدي وحركة ثار الله الإيرانية, والتي تمتلك مقرًا لها في مدينة البصرة جنوبي العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت