أنه ولو استعرضنا الأسماء التي عملت على الثورة الشيوعية لوجدناها جميعها من اليهود باستثناء لينين - مع أنه عُدّ يهودياً عند الكثيرين - وستالين فقد كانت زوجتاهما يهوديتين ، وهذا يكفي ، وبعد ذلك صوّب اليهود مدافعهم إلى صدور الرُّوس وقتلوا الملايين من الشيوخ والنساء والأطفال ، وليس ذلك بغريب ، فحين تشكّل المكتب السياسي الأول للحزب الشيوعي في روسيا كانت نسبة اليهود فيه على الشكل التالي:
1 -لينين - نصف يهودي -
2-ستالين - متزوج من يهودية .
3-تروتسكي - يهودي
4-كامينيف - يهودي .
5-سوكولنكوف - يهودي .
6-زرنونيف - يهودي .
7-يبنوف - روسي .
وفي مجلس إدارة الحرب كانت نسبة اليهود كما يلي:
1-تروتسكي - يهودي .
2-جوف - يهودي .
3-لينين - نصف يهودي .
4-بوكيج - قفقاسي .
5-بودوسكي - روسي .
6-مولوتوف - متزوج من يهودية .
7-فيرسكي - روسي .
8-انشلخت - يهودي .
9-سويردلوف - يهودي .
10-يورتسكي - يهودي .
11-انتونوف - روسي .
12-ميكونسنين - روسي .
13-جوسيف - يهودي .
14-أرميجيف - روسي .
وبعد سنة واحدة من قيام الثورة الشيوعية في روسيا كان تسلط اليهود على الدوائر الرسمية تسلطاً ساحقاً كما تصوره الإحصائية التالية:
عدد المسئولين
عدد اليهود
الدائرة
أول حكومة بعد الثورة
إدارة الحرب
لجنة الشؤون الداخلية
لجنة الشوؤن الخارجية
لجنة الشؤون القضائية
لجنة الشؤون الصحية
لجنة التوجيه العام
لجنة البناء والتعمير
الصليب الأحمرالروسي
إدراة الأقاليم
شئون الصحافة
لجنة التحقيق عن الموظفين
مجلس الاقتصاد الأعلى
مكتب العمال والجنود
اللجنة المركزية للمؤتمر السوفيتي الرابع
اللجنة المركزية للمؤتمر السوفيتي الخامس
الجنة المركزية للحزب الاشتراكي
(( المجموع ) )
وهذا يعني أن نسبة اليهود في الوظائف الهامة كانت حوالي 80% . فهل كان غرض اليهود تعمير الأرض ورفع الظلم بعد كل هذا ؟ اللهم لا . ولكنهم أرادوا الخراب والدمار؛ لأنهم هم الظلم وأدوات الشر . [ اليهود هم الذين وضعوا وصمموا أساليب الإراهاب التي ينفذها الحكم البلشفي في روسيا ، الذي أقام أصلاً لمحاربة الإله ولتدمير النظام الاجتماعي القائم في العالم ، إن البلشفية والصهيونية ليستا في الحقيقة سوى وجهين لعملة واحدة ، تمسك بهما أيدي القوة اليهودية العالمية الرامية في مساعيها ونشاطها للسيطرة الاقتصادية والدينية والسياسية على العالم ] .
;نعم هذا هو الغرض كما رأينا - فيما مرّ - سيطرتهم على الجهاز الإداري والسياسي في الحكومة الروسية الشيوعية - نرى مثل ذلك في كثير من أنحاء العالم ، ففي أي مكان تسيطر فيه الشيوعية أو الاشتراكية يرتفع عدد من اليهود إلى دست الحكم ، ففي مكسيكو نجد من الذين ارتفعوا إلى قمة السلطة قبل الحرب العالمية الثانية عدداً من اليهود مثل: كالاس ، هيربرمان ، وارن صائنز - وفي إسبانيا - أزانا ، روز نبرغ - وفي هنفاريا: بيلاكوهن ، شزاميوللي ، اغوستون وغيرهم . وفي بلجيكا: فانجدرفال ، بول هايمنز . وفي فرنسا: ليون بلوم ، وماندل ، زيرومسكي ، ونناين ومجموعة أخرى كاملة من اليهود . وفي إيطاليا: ناتان ، كلاوديو تريفيس . إذ لم يكن كل هذا من قبيل المصادفة .
ومن المفيد هنا أن أنقل بعض أقوال حاخاماتهم التي تسلط الضوء على تلك الشركة ، يقول الحاخام جودال ماغنس:[ حينما يتفاني اليهودي في العمل من أجل قضية العمال ، والكادحين والمعدمين في العالم ، فإن روحه الثورية المتأصلة هي التي تُملى عليه ذلك . في ألمانيا تعرف الثوري اليهودي بماركس أولاسال أو هاس أو داود أو برونشتاين . وفي النمسا تعرفه بفكتور آدلر وفريدريك آدلر ، وفي روسيا تعرفه بتروتسكي .
ولننظر الآن إلى أوضاع روسيا وألمانيا ، لقد أطلقت الثورة حرية العمل للقوى الثورية الخلاقة ، ولعلك ستندهش من هذا العدد الهائل من اليهود الذين يندفعون للعمل في سبيل الثورة في هاتين الدولتين .. الاشتراكيون الثوريون ... المنشفيك ... البلاشفة ... الاشتراكيون الأكثرية ... الاشتراكيون الأقلية ... وغيرها من المسميات اليهود هم الزعماء الأولون والإداريون الرؤساء في جميع تلك الأحزاب الثورية ].