فهرس الكتاب

الصفحة 17115 من 27364

وتبين بعد انهيارها أنها لم تفلح في القضاء على القوميات المتنافرة بل زادتها اشتعالاً ولم تسمح بقدر ولو ضئيل من الحرية بل عمدت دائماً إلى سياسة الظلم والقمع والنفي والقتل وحولت أتباعها إلى قطيع من البشر. وهكذا باءت جميع نبوءات كارل ماركس بالفشل وأصبح مصير النظرية إلى مزبلة التاريخ، ثم انتهى الأمر بتفكك الاتحاد السوفيتي ذاته، وأصبح اسمه مجرد أثر في تاريخ المذاهب الهدامة.

ويتضح مما سبق:

أن الشيوعية مذهب إلحادي يعتبر أن الإنسان جاء إلى هذه الحياة بمحض المصادفة وليس لوجوده غاية وبذلك تصبح الحياة عبثاً لا طائل تحته ويحرم معتنقها من سكينة النفس ونعيم الروح ومن ثم فلا يمكن أن يجتمع الإسلام والماركسية في قلب رجل واحد لأنهما متناقضان كل التناقض في العقيدة والفكر والمنهج والسلوك.

مراجع للتوسع:

-بلشفة الإسلام، د. صلاح الدين.

-حقائق الشيوعية، نهاد الغادري.

-الشيوعية والشيوعيون في ميزان الإسلام، د. عبد الجليل شلبي.

-السراب الأكبر، أسامة عبد الله الخياط.

-المذاهب المعاصرة وموقف الإسلام منها، د. عبد الرحمن عميرة.

-حوار مع الشيوعيين في أقبية السجون، عبد الحليم خفاجي.

-لهذا نرفض الماركسية، د. عبد الرحمن البيضاني.

-الشيوعية وليدة الصهيونية، أحمد عبد الغفور عطار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت