فهرس الكتاب

الصفحة 17158 من 27364

ويقول قادتها: إنه بحلول شهر يونيو المقبل ستخسر هذه الجماعات نافذة تاريخية مهمة للتنصير. وكشفت الصحيفة كذلك عن تدفق أتباع الحركات التنصيرية على العراق حاملين معهم نسخ الإنجيل بالعربية وأشرطة سمعية ومرئية مصممة لإقناع المسلمين بالارتداد عن دينهم، وأن مجلس (التبشير) العالي الذي يعتبر واحداً من فروع الكنيسة المعمدانية الجنوبية يقود عمليات التنصير في العراق، حيث يتم إدخال المنصرين تحت ذريعة العمل في مؤسسات الإغاثة الدولية.

وقد قام مدير المجلس بتوجيه نداء حار لأتباع الكنيسة البالغ عددهم 16 مليون شخص للسفر إلى العراق أو دعم جهود التنصير فيه، مؤكداً على أن المعمدانية الجنوبية واعضاءها يجب أن يعلموا أن هناك حرباً على الروح في العراق، وتنافساً مسيحياً - إسلامياً على عقول العراقيين!

وتقول الصحيفة كذلك: إن المبشرين يمثلون أزمة ومعضلة لبوش الذي حاول ظاهرياً عدم الدخول في مواجهة مع المسلمين، وهو يعلم أن المسيحيين المتعصبين يمثلون قاعدة انتخابية كبيرة له. ويقول المبشرون: إن كل ما يحتاجه أي مبشر هو جواز سفر سياحي أميركي، حتى يتم نقل السلطة للعراقيين، وقد وصف المبشر جون حنا الإسلام بالدين الضال، وأنه دين المسيح الدجال، رافضاً وصف عمله بالإغاثة كغطاء لعمله في التنصير، مؤكداً أنه وسيلة لإشراك العراقيين في رسالة الإنجيل والمسيح. كما ذكرت الصحيفة كذلك أن المنصرين يركزون في الظاهر على توزيع الهدايا والمواد الإغاثية، ولكنهم يحاولون في السر نقل وتوزيع مواد دينية. وقالت نشرة دينية بخصوص هذا الموضوع: إن العراقيين يدركون أن المسيحيين الأمريكيين هم الذين يوزعون المواد الغذائية، ومع ذلك يعترف العديد من المبشرين بصعوبة التنصير بين المسلمين وإقناعهم بالمسيحية.

الكوثر ص:34 .

رقيق الحضارة المعاصرة؟!

أكد خبير في منظمة العمل الدولية أن تهريب البشر، خاصة الأطفال، أصبح (صناعة) ضخمة في أوروبا الشرقية.

وأضاف في لقائه مع وكالة الأنباء النمساوية أن تشغيل الأطفال وتهريبهم من أوروبا الشرقية لم يعرف إلا بعد عام 1989م عقب انهيار أنظمة الحكم الشيوعية في هذه الدول.

وذكر أن عصابات الجريمة المنظمة المماثلة للمافيا تمكنت من العثور على ثغرات في القوانين بسرعة واكتشفت أن تهريب البشر، خاصة الأطفال (نشاط مربح) .

وقال جونتر: إن عصابات الجريمة المنظمة (كثفت بصورة لا تصدق) عمليات تهريب البشر خلال السنوات الماضية بما في ذلك الأطفال، وهو ما يحقق لها أرباحاً تفوق أرباح تجارة المخدرات.

يأتي معظم الأطفال المهربين من مولدوفا وألبانيا ورومانيا وبلغاريا، ويسلك المهربون طرقاً ملتوية عبر الحدود بفضل السيطرة المتراخية على هذه الحدود وتقديم الرشى.

وأوضح جونتر الذي يزور فيينا لحضور مؤتمر عن حقوق الأطفال في العالم أن هناك 250 مليون طفل يعملون في مختلف أنحاء العالم.

واتهم جونتر دول أوروبا الغربية بالفشل في التعامل بصورة مناسبة مع هذه المشكلة عندما كانت في بدايتها مما حولها إلى مشكلة كبيرة. وقال: إن مشكلات الأطفال تظهر بوضوح في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى بوجود أطفال الشوارع وعمليات تهريب وتشغيل الأطفال في مجال الزراعة.

المستقبل العدد 152 ذو الحجة 1424ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت