فهرس الكتاب

الصفحة 17248 من 27364

لن تكون , فقد انتهت كلية , مع انها كانت ساقطة كمذهب عقلاني ومادي واقتصادي منذ بدايتها ..

التطور فيها يعني الغاء اهم اسسها الفكرية والاقتصادية , لذلك نرى اليوم ان من لا يزال يتمسك باسمها اقر بلزوم وحق الملكية الفردية , فهي اكبر حافز للعمل المثمر .. كما ان الصراع انتهى ةصار التعاون هو الاساس بين الجميع ..

انتهت الشيوعية تماما , وسقطت , ومن لا يزال يحلم بها فهو غارق في بحر الاوهام

شكلة الشيوعية أنّها فلسفة خيالية غير قابلة للتطبيق

لأنها تخالف فطرة الانسان وتتصادم معها

الشيوعية تعتمد على صراع الطبقاتوعلى ايجاد التناقضات في المجتمع حتى يتم التحول من طور لطور وإن لم يتم هذا التناقض وذاك الصراع فلم يتم التطور من طور إلى طور

نعم الاشتراكية طور من الأطوار تم الوصول اليه وتم النكوص عنه لأنه ثبت عدم صلاجحيته للتطبيق

وتبقى الشيوعية خرافة في عقول السذج وفي معدة الجائع

ولن تصل لأبعد من هذا

لأنّ في تطبيقها فساد المجتمع وانهياره وحكم القرود والمجانين

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ

دعانى لكتابة هذا الموضوع

شيوع الحديث عن سقوط الشيوعية و فشل مشروعها و التدليل على ذلك بانهيار الاتحاد السوفيتى

فاصبحت الدعاية الراسمالية و الاسلامية تعتمد هذا السقوط لمهاجمة الشيوعية باعتبارها مشروع فاشل بل و الاخطر بانها نظام بوليسى قاهر ينفى الحرية

ربط الشيوعية بالاتحاد السوفيتي أمرٌ مفروغٌ منه.. فمنه خرجت وإليه عادت... وهو أكبر الدول المؤمنة بها والمطبقة لها.. وجرائمه القائمة على فكرة الشيوعية لن تنسى سواء في أفغانستان أو في الشيشان أو غيرهما.. خاصة جرائم طمس الهوية والتطهير العرقي.. هذه هي الشيوعية.

وحتى لا أطيل عليك يمكنك الآن أن تطرح لي مبادئ الشيوعية لإسعاد البشرية.. وأكرر: مبادئ الشيوعية لإسعاد البشرية.. وانتبه زميلي فأنا أرجو أن تطرح لي مبدأ واحدًا نتحاور حوله باختصار وحينما نتفق على رأي فيه نبدأ في غيره... ولكن بشرط:

أن تكون المبادئ المطروحة خاصة بالشيوعية ولا توجد في الأديان.. يعني كل ما يوجد في الأديان فلا ميزة فيه للشيوعية.. ولكن هات لنا يا زميلي ما يميز الشيوعية مما يحقق السعادة للبشرية ولا يوجد في الأديان.

اقتباس:

المشكلة في الشيوعية اعزائى

هى انهانظرية متطورة اكثر من وعى الجانب الاكبر من اليشر الان وبالتاكيد فيما سبق

فالوعى الانسانى العام لم يتطور بعد بما فيه الكفاية لفهمها و تطبيقها

ما دامت أكبر من الوعي الإنساني .. فهي غير قابلة للتطبيق بشكل أو بآخر.. ولدى كل الناس.. إذن نستطيع من خلال كلامك الآن أن نقول إن الشيوعية الآن صالحة لبعض الناس وليست صالحة لآخرين.. لأنها أكبر من الوعي الإنساني لكثيرين.. كما تفضلت أنت نفسك وصرحت بذلك.

وهذا منتهى الظلم والتمييز العنصري .. أن تكون هناك نظرية تصلح للبعض ولا تصلح للكل.. هذه واحدة.

وأيضًا فهذا عجز في أصل فكرة الشيوعية .. لأنها عجزت عن احتواء جميع العقول وجميع الناس تحت فكرتها.. وهذه الثانية.

وأما ثالثة الأثافي التي تُفهم وتُبْنَى على كلامك يا زميلي فهي أن الشيوعية لم تصلح للتطبيق في الماضي والحاضر نظرًا لقولك إنها فوق الوعي الإنساني العام.. ويا زميلي ما لم يصلح للتطبيق في الماضي والحاضر فمن أين نتيقن بصلاحيته للتطبيق في المستقبل؟ هذا سيكون رجمًا بالغيب بل وضربًا من الخيال والأحلام يا زميلي.

لأن التجربة أثبتت في الماضي والحاضر كما يُستفاد من كلامك أنت بأنها لم تطبق نظرًا لكونها أعلى من الوعي العام للإنسان في الماضي والحاضر.. وما ثبت فشله في الماضي والحاضر يا زميلي فلا مجال للكلام عن صلاحيته للمستقبل.. لأنه قد ثبت فشله وانقضى الحال.. والمستقبل بعد ذلك لدى علام الغيوب وحده.. فلا تخدع نفسك وغيرك بالإيمان بشيءٍ أنت نفسك تقر بفشله في الماضي والحاضر.

ولن أطيل في الكلام على باقي مشاركتك ولنتكلم على ما مضى أولا

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرصة الأخيرة

ما دامت أكبر من الوعي الإنساني .. فهي غير قابلة للتطبيق بشكل أو بآخر.. ولدى كل الناس.. إذن نستطيع من خلال كلامك الآن أن نقول إن الشيوعية الآن صالحة لبعض الناس وليست صالحة لآخرين.. لأنها أكبر من الوعي الإنساني لكثيرين.. كما تفضلت أنت نفسك وصرحت بذلك.

وهذا منتهى الظلم والتمييز العنصري .. أن تكون هناك نظرية تصلح للبعض ولا تصلح للكل.. هذه واحدة. وأيضًا فهذا عجز في أصل فكرة الشيوعية .. لأنها عجزت عن احتواء جميع العقول وجميع الناس تحت فكرتها.. وهذه الثانية.

من أهم خصائص الفكر الراقي انه فكر الجميع , ليس فكر الخواص فقط , وايضا , انه يرتقي بالجميع .. سواء الخواص او العوام ..

فاذا كانت الشيوعية مجرد فكر لبعض الخواص , فلتعمل نقابة خاصة بهم .. وليس لها ولهم اكثر من ذلك , طالما انها لا تستطيع ان ترتقي بفكر الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت