ولا ننسى أن نشير إلى خطورة الحلف القذر بين الهند والعدو اليهودي في فلسطين والموجه ابتداء وانتهاء إلى الوطن الإسلامي القريب والبعيد جغرافيا عن بؤر الصراع ، وبالمناسبة فلم يعد ثمة ما كان يعرف قديما بالبعد عن بؤر الخطر ، فالعالم أصبح كله متقاربا بفعل التقنية الحديثة وخاصة في أوقات الأزمات والحروب.
إن على الدول الإسلامية التحرك السريع لدراسة هذا الخطر الأخطبوطي داخل فلسطين وخارجه ، وأن تعد الخطط وتقوم بالتنفيذ العاجل لمواجهة هذا الخطر الحقيقي الداهم ، وأن تدرك أن مصالحها في خطر جسيم بسبب تحركات العدو في كل اتجاه ، وهي تحركات مستمرة وستستمر وتتعاظم أخطارها كلما تقدم الزمن ولم تجد تخطيطا مضادا ومواجهة شاملة على كافة الصعد .
إن اشتغال الدول الإسلامية بآثار هجمات 23 جمادى الآخرة 1422 ( 11 سبتمبر ) يجب ألا تشغلنا عن هذا الخطر المحدق ومواجهته ، فالمؤكد أن إشغال العالم بهذا الحدث يعد أكبر غطاء لتمرير ذلك الخطر المتمثل في العدوان اليهودي العسكري وغير العسكري للسيطرة على الوطن الإسلامي قاطبة