فهرس الكتاب

الصفحة 17453 من 27364

و من إجراءاتها التعسفية الاستيلاء على الأراضي الزراعية التابعة للمسلمين و بناء مستوطنات صربية عليها و خاصة في الأماكن التي فيها كثافة المسلمين الألبان كبيرة.

من ناحية أخرى تستمر السلطات الصربية في فصل المسلمين من العمل بشكل كبير جدا مع أن نسبتهم في الماضى كانت ضئيلة جدا، ففي سنة 1981 م. كانت نسبة العمل من جميع الشعب الألباني 11 % فقط..

أما في السنوات الأخيرة هذه ففصل من العمل حتى هذه البقية الباقية من المسلمين و طردت 520 عائلة مسلمة من منازلهم و هناك 500.000 شخص تحت خطر المجاعة.

مجزرة المسلمين في كوسوفا

إن كوسوفا منذ سنة 1981م و إلى يومنا هذا تعيش حالة الطوارئ و قد بلغ عدد الجنود الصربيين أكثر من 85 ألف جندي وظيفتهم القهر و البطش بالمسلمين، و قد قاموا في الأيام الأخيرة بتمشيط المدن و القرى المسلمة لمصادرة الأسلحة التي لم توجد أساسا لدى الأهالي المسلمين بخلاف البيوت الصربية الممتلئة بأنواع من الأسلحة المختلفة. و قد إعترف بذلك رئيس وفد البرلمان الأوروبي جون ديو الذي زار كوسوفا قبل بداية الحرب و قال:"إن الصرب شددوا من إجراءاتهم لطرد الألبان من كوسوفا و ذلك بالضرب و القتل و السجن و التهديد و السرقة و سحب الأسلحة."

و بتاريخ 24/3/1999 في الساعة 19.45 دقيقة قامت قوات الناتوا بالضربات ضد القوات الصربية في يوغوسلافيا عامة و كوسوفا خاصة. كان أهداف الضربات، الدفاع الجوي الصربي و أهداف أخرى مهمة للقوات الصربية. هذا أعطى الفرصة لجيش تحرير كوسوفا أن يتقدم في عملياته العسكرية و الإنسانية لحماية الأبرياء في كوسوفا.و تدخل الحلف الأطلسي في قضية كوسوفا في هذه الظروف التي تمر به المسلمين الألبان لا شك أنها تعتبر خطوة إيجابية و مهمة. و لكن ذلك أدى إلى تطور القتال بين الصرب و المسلمين الألبان حيث بعد كل ضربة كان الناتوا يضرب صربيا كان الرد مباشرة من الصرب الإنتقام من الشعب الكسوفي المسلم. لقد حدث أن دخلوا بالليل في كثير من بيوت المسلمين الألبان و قتلوا عددا من النساء و الأطفال و الشيوخ. بل الصرب في كوسوفا عملوا على تحريق كل شئ يجدونه أمامهم مما جعل كثيراً من القرى و المدن الألبانية في داخل كوسوفا الآن فارغة و الذين لا زالوا هناك يعانون من قلة الطعام و الأدوية..

حتى أحوال الألبان في دولة ألبانيا حاليا في أمس الحاجة لمساعادات في مجالات شتى، لا سيما السكن، و الأكل و الفرش و الأدوية..

المجازر الصربية بدأت بقتل 20 من الأساتذة أمام طلابهم في قرية دوبرون (Dob r un) الحدودية ليواصلوا جرائمهم بعد ذلك في محافظة Suha r eka حيث تم إعدام 30 من المسلمين الألبان بصورة بشعة.. كذلك تم قتل و ذبح أكثرمن 20 رجل و وامرأة في قرى Bela C r kva dhe Celina التابعة لمحافظة r ahovec.. في الضربات التي أجريت فوق مدن Peja و Gjakova تم قتل عدد غير معروف حتى الآن من المسلمين الألبان.. الشهود العيان ذكروا بأن الجثث منتشرة في جميع ضواحي المدينتين..في مدينة r ahovec و ضواحي مدينة P r iz r en تم إعدام 500 مسلم ألباني. أما في إحدى مساجد مدينة Gjakova تم إعدام 60 مسلما ألبانيا.. و في نفس المنطقة تم قبض على 50 مسلمة من الشابات و لا يعرف حتى الآن أين ذهبت بهن القوات الصربية..

بل التطهير العرقي و الجرائم التي يمارسها الصرب في قرى و مدن Kosova وصل إلى مرحلة لم يكن أحد يتصورها. في أغلب القرى التي دخل فيها الصرب تم تحريق جميع بيوتها بالنار. هناك من دفن أمه أو والده أو إبنه في داخل البيت أو أحرقه بالنار لكي لا تأكله الكلاب و القطط..

كما قررت القوات الصربية تهجير أكبر عدد ممكن من المسلمين الألبان. لهذا الغرض وأعدوا حملة شاملة بالشاحنات العسكرية و الباصات حيث كانوا يرسلون الكل إلى 20 كم من الحدود الألبانية ثم يضعونهم في معسكرات ليوم أو يومين و بعد أن كانوا يأخذون الذهب من النساء و الأموال الموجودة معهم ثم يضعونهم في معسكر لمدة يومين بدون أكل و لا شرب ثم يتركونهم للتوجه لألبانيا.

لم يفلت من أيدي أعداء الإنسانية الصرب المجرمين حتى المعابد حيث تم القذف بالمدافع ودمرت ثلاثة مساجد أثرية في مدينة Peja كما دُمر أجمل مساجد قرية K r usha و حتى الآن لا توجد معلومات كافية عن المساجد الكثيرة التي تم تدميرها هناك. نفس المجرمين من الجنرالات الصرب الذين قتلوا المسلمين في بوسنا هم الذين يقودون المجموعات المسلحة الصربية لقتل المسلمين الألبان في كوسوفا..

قادة جيش تحرير كوسوفا أصدروا قرارا بأنه يجب على جميع الألبانيين الكوسوفيين من سن 18 إلى سن 52 أن يلتحقوا بالجيش لتحرير كوسوفا و أنه من لا يتجاوب مع هذا النداء سوف تتخذ ضده إجراءات قانونية حربية,و حسب المعلومات الموجودة حاليا حتى الآن وصل عدد الذين استجابوا لهذه الدعوة 10 آلاف شاب..

بعض جرائم النظام الصربي ضد المسلمين في كوسوفا من 1981م إلى يومنا هذا

-قتلت السلطات الصربية خلال هذه السنوات مئات المسلمين الألبان و ذلك في حالة السلم من غير إعلان حرب في كوسوفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت