1-لم يقدم استدلالات مباشرة على الموقف الألحادي بل ركز على نقد أدلة الموقف الأيماني.
2-ثم لما طالبته بالدليل انتقل من موقف إلحادي إلى موقف لاأدري .وخلال نقاشنا رد زميلي على استدلالي بوجود الله بدليل نظام الكون ،بمحاولة نفي ظاهرة النظام حينا بالقول بنظرية الفوضى الكوانتية ، وحينا بلا أدري عندما أستدل بظواهر الحياة ، وحينا ثالثا بالتراجع عن نظرية الحدوث إلى نظرية النوسان ، وحينا رابعا برفض الحدوث من مدخل أنه لم يكن قبله زمن ، وحينا خامسا بالقول بالحدوث لكن مع تناظر زمني على طريقة ستينجر....
الأمر الذي جعلني أنتقده ناعتا إياه بالقفز على المناهج والنظريات ، وعدم إعلانه عن موقف منهجي محدد يصدر عنه.
بل المرة الوحيدة التي عبر فيها بصريح العبارة عن موقف منهجي
ناقضه مناقضة واضحة حيث قال
اقتباس:
اقتباس:
المنهج الذي افترضه بسيط، وهو أننا ننطلق من الفرضية الصفرية.
أي أننا نفترض أن"أصل الأشياء العدم"، وأن البينة على من ادعى.
لكنه قبل ذلك نفى مقولة العدم تماما حيث قال:
اقتباس:
اقتباس:
هذا الكلام ممكن، فمجموع الطاقة والمادة في الكون صفر أو قريب منه.
ولكن افتراض العدم كبديل عن ذلك المجموع غير مبرر.
وهو اختلاط منهجي غير مبرر!!!
لكن إذا اكتفينا بإمساك تصريحه بحدوث الكون من عدم ، مادام عبر عنه بقصدية واضحة بوصفها فرضيته المنهجية ،فإنه بغض النظر عن وجود النظام من عدمه ،يبقى السؤال المستفز للعقل الألحادي:
هو كيف ظهر الوجود من اللاوجود ؟
لماذا انبثق الكون من عدم وكيف ؟
وبناء على صيرورة حوارنا أرى:
أن الأيمان بوجود قوة عاقلة خلقت الكون ليست فكرة خرافية ،بل هي فكرة معقولة ومستساغة ،بل إن إمعان الفكر في الجواب الألحادي بكون الوجود وجد من عدم بلا سبب ولا خالق هو ما يمكن أن يدرج ضمن الخرافة.
وإلى جميع الزملاء ، وعلى رأسهم قبطان المنتدى ، الذي سعدت بتجاذب الحوار معه ، وافر التحية والتقدير