لم أطلب شيئا"يوما"ما الا ما يرضيه و لم اتمنى ان احقق أي شيء يجعله يغضب مني يوما", بل دائما"اتوجه اليه بنية طيبة و قلب صاف خال من اية مطامع سوى نيل رضاه عز و جل و محبته و بركته.
أجمل شيء هو الايمان انه نعمة حقيقية , نعمة ان نشعر بأننا لسنا ضعفاء و لسنا لوحدنا بل هناك حكيم و رحيم معنا , هو اقرب الينا من حبل الوريد ... سبحانه جل شأنه لا تأخذه سنة و لا نوم , فرغم ما يصيبنا من أذى اعداء الاسلام نحن لا نشعر بضعف و لا خوف , بل و الحمد لله نشعر بقوة كبيرة لأننا نشعر بوجود الله بقربنا و هذا هو اسمى ما في الحياة . و الحمد لله رب العالمين في السراء و الضراء.
رفض الملحدون لعملية الخلق من قبل الخالق العظيم و اعتمادهم على المصادفة تذكرني بمناظرة اقامها احد العلماء المسلمين مع احد الشيوعيين في روسيا, حيث كانا على موعد معا"في احد المقاطعات الروسية, فسببت عاصفة ثلجية قوية بقطع الطرقات بين منطقة الملحد و منطقة العالم المسلم و عندما وصل العالم الى منطقة الملحد سأل الملحد مستغربا"كيف وصلت الى هنا مع ان العبور غير ممكن بين المقاطعتين؟
فأجابه العالم: و أنا جالس قرب منزلي تشكلت صدفة ناقلة مخصصة فأقلتني اليك؟؟
فقال له الملحد: و هل تستهزىء بي ؟
فقال العالم المسلم: و هل استهزائكم بعملية الخلق أقل شأنا"مما ذكرته ؟؟ اذا كنت أنت تدعي ان الكون كله و دقة نظامه و وجود الانسان كله صدفة فكيف لا تصدق بتشكل ناقلة مصنوعة من الحديد و الفولاذ !!!؟"
هل ترى ذلك أشد خلقا"من خلق الله تعالى للمساوات و الارض !؟ تعالى الله عما تقول علوا"كبيرا !