إن الأمر جد خطير؛ فلا بد من تعبئة كل القدرات وتهيئتها وتضافر الجهود وبذل الطاقات من أجل صحوة دينية نسائية صادقة هادفة تقوم على أسس هذا الدين ومبادئه؛ فقد آن الأوان لكي نرد لهذا الدين عزته، وللمؤمنين كرامتهم؛ فنحن أحق بأنفسنا من التبعية للأجنبي الغريب، بل نحن أحق بقيادة هذا العالم؛ لأن ديننا صالح لكل زمان ومكان، وهو ينشر العدل والأمن والسلام بين البشر وميزانه: (( إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) ) [الحجرات: 13] و (لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى) .
فللّه العزة ولرسوله والمؤمنين... ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.
الهوامش:
(1) البخاري: كتاب الأنبياء، حديث (50) وكتاب الاعتصام، حديث (14) . ومسلم: كتاب العلم، حديث (6) .
(2) الترمذي: كتاب القيامة، حديث رقم (1) .
مجلة البيان رقم العدد: 132 , رقم الصفحة: 24