الشخصات المرموقة منها
لحاخام اليهود الأكبر بروما والرجل على موقفه باين وواضح وحاد وضد هذه الاهانة التي وقعت ضد نبي الاسلام، على كل الطريق ملئ بالأشواك، والكل يدعو الى الحوار سيما رئيس الجمهورية الايطالي، وما يخيب الرجاء أن المركز الثقافي الاسلامي متغيب في الصدد، ولا حتى في بيان صحفي يحدد موقفه من هذا الهجوم ودعوة الجاهلية التي عليها الوزير الذي يدعو الى حروب صليبية، إلا أن ابن القذافي سيف الاسلام الذي يعيش في إيطاليا هاجم الوزير الايطالي الذي يدعو الى تلك الحروب وكثرة تطاوله على الاسلام..ان الأمر أخطر ما يظن، والأدهى في هذا الظلام الكثيف هو اقدام الاعلام المنظور الايطالي بعمل أحاديث مع من يطلق عليهم بالامام، ومن هؤلاء من جاء على التلفزيون وهو اختيار متعمد موفق ويعجب الناس - وهو يقول أننا وعدنا بفتح روما عن قريب، وبالطبع من يسمع هذا التعبير من أهل البلاد في هذا الوقت الحاضر بالذات فيزيد النار اشتعالا، وأن الاسلام جد خطر عليهم ويريد احتلال بلادهم وهو لا يدري معنى كياسة المؤمن، هذه مسائل جد خطيرة.
كلمة أخيرة الانتخابات البرلمانية في إيطاليا سوف تبدأ يوم 9 أبريل وأن أهل اليمين لمهزمون أكيد حسب التقديرات الأولية، وسوف يأتي أهل اليسار الذين شجبوا احتلال العراق وحربه وأنهم يريدون الانسحاب ومتقاربين في الفهم والتجربة وأنهم ضد كل هذه الأفكار اليمينية المتطرفة فهل سوف يحدث تغيرا أم سيظل التطاول على الاسلام والحديث عن تضارب الحضارات، وأين حكامنا من كل هذا، انهم يعدون الأموال وما في البنوك وكيف يعيشون كعمنا مبارك الذي وصفته الصحف أنه هو وأبنائه يتفرجون في بطولة القدم الأفريقية، وهناك من مات غريقا ضحية في مياة البحر الأحمر وبين الأسماك المتوحشة، ومن يحاول أن يعرف شئ عن عزيز مفقود فمصيره الضرب، ومدى تجاهل السلطات واعداد الطائرات للصحفيين دون النظر الى أهل المنكوبين وسفرهم، وفي هذا أشيد بايطاليا في حالة أي نكبة فأول شئ يعمل عليه المسئولون هو إعداد الطائرات لكل الأقارب ولمن حدث لهم من مصيبة في الخارج، الأمم تحيا باحترامها لشعوبها، وهذا كلام مكرر فارغ ليس له قيمة لدى حكامنا.. نحن نعيش في مشاكل متعددة دائما وأبدا تعود الى السلطان الأول الى جعل الدولة عزبة تنتمي اليه والى أسرته المترفة، ولو رحمنا وجعلها مملكة باسمه لاستراح الناس وهي كذلك.. وفي مضمون الثراء وبلاد الغير مصريين، فقد نشرت احدى المجلات الايطالية تحقيقا صحفيا مصورا عن مدينة حديثة تبعد عن الغردقة 50 كيلومترات يطلق عليها الجونة اذا صحت الترجمة، وأنها بنيت على نظام هيوليود مع الحفاظ على شكل المعمار الاسلامي وأنها بمثابة ألف ليلة وليلة وأصحابها على مختلف الأشكال والألوان والجنسيات والمدح الكبير كأنه خيال في دنيا الأحلام، فهل للفلاح المصري ابن الأرض والزرع مكان له في هذه المدينة الخرافية الحديثة، يبدو أن مصر ستظل أبدا للغير دون أهلها.