فهرس الكتاب

الصفحة 18684 من 27364

• يقولون بالعصمة وإنه لا بد في كل زمان من إمام معصوم يؤول الظاهر ويساوي النبي في العصمة، ومن تأويلاتهم:

ـ الصيام: الإمساك عن كشف السر.

ـ البعث: الاهتداء إلى مذهبهم.

ـ النبي (*) : عبارة عن شخص فاضت عليه من الإله الأول قوة قدسية صافية.

ـ القرآن: هو تعبير محمد عن المعارف التي فاضت عليه ومركب من جهته وسمي كلام الله مجازاً.

• يفرضون الضرائب على أتباعهم إلى حد يكاد يستغرق الدخل الفرديَّ لكل منهم.

• يقولون بوجود إلهين (*) قديمين أحدهما علة لوجود الثاني، وأن السابق خلق العالم بواسطة التالي لا بنفسه، الأول تام والثاني ناقص، والأول لا يوصف بوجود ولا عدم فلا هو موصوف ولا غير موصوف.

• يدخلون على الناس من جهة ظلم الأمة لعلي بن أبي طالب وقتلهم الحسين.

• يقولون بالرجعة (*) وأن علياً يعلم الغيب فإذا تمكنوا من الشخص أطلعوه على حقيقتهم في إسقاط التكاليف الشرعية وهدم الدين.

• يعتقدون بأن الأئمة والأديان (*) والأخلاق (*) ليست إلا ضلالاً.

• يدعون إلى مذهبهم اليهود والصابئة والنصارى والمجوسية (*) والفلاسفة وأصحاب المجون والملاحدة والدهريين، ويدخلون على كل شخص من الباب الذي يناسبه.

الجذور الفكرية والعقائدية:

• فلسفتهم مادية (*) تسربت إليها تعاليم الملاحدة والمتآمرين من أئمة الفرس.

• تأثروا بمبادئ الخوارج (*) الكلامية والسياسية ومذاهب الدهرية.

• يتعلقون بمذاهب الملحدين من مثل مزدك وزرادشت.

• أساس معتقدهم ترك العبادات والمحظورات وإقامة مجتمع يقوم على الإباحية والشيوع في النساء والمال.

• فكرتهم الجوهرية هي حشد جمهور كبير من الأنصار ودفعهم إلى العمل لغاية يجهلونها.

الانتشار ومواقع النفوذ:

دامت هذه الحركة (*) قرابة قرن من الزمان، وقد بدأت من جنوبي فارس وانتقلت إلى سواد الكوفة والبصرة وامتدت إلى الأحساء والبحرين واليمن وسيطرت على رقعة واسعة من جنوبي الجزيرة العربية والصحراء الوسطى وعمان وخراسان. وقد دخلوا مكة واستباحوها واحتلوا دمشق ووصلوا إلى حمص والسلمية. وقد مضت جيوشهم إلى مصر وعسكرت في عين شمس قرب القاهرة ثم انحسر سلطانهم وزالت دولتهم وسقط آخر معاقلهم في الأحساء والبحرين. هذا ومما يلاحظ الآن أن هناك كتابات مشبوهة تحاول أن تقدم حركة القرامطة وغيرها من حركات الردة على أنها حركات إصلاحية وأن قادتها رجال أحرار ينشدون العدالة والحرية (*) .

ويتضح مما سبق:

أن هذه الحركة كان هدفها محاربة الإسلام بكل الوسائل وذلك بارتكاب الكبائر (*) وهتك الأعراض وسفك الدماء والسطو على الأموال وتحليل المحرمات بين أتباعهم حتى يجمعوا عليهم أصحاب الشهوات والمراهقين وأسافل الناس، وتعتبر عقائدها نفسها عقائد الإسماعيلية في خلاف في بعض النواحي التطبيقية التي لم يستطيع الإسماعيلية تطبيقها خوفاً من ثورة الناس عليهم ويخرجهم من الإسلام عقائدهم التالية:

أولاً: اعتقادهم باحتجاب الله في صورة البشر.

ثانياً: قولهم بوجود إلهين.

ثالثاً: تطبيقهم مبدأ إشاعة الأموال والنساء.

رابعاً: عدم التزامهم بتعاليم الإسلام في قليل أو كثير.

خامساً: فساد عقيدتهم في الوحي (*) والنبوة (*) والرسالة.

سادساً: انتهاكهم حرمات الإسلام بالاعتداء على الحجيج واقتحام الكعبة ونزع الحجر الأسود ونقله إلى مكان آخر.

سابعاً: إنكارهم للقيامة والجنة والنار.

مراجع للتوسع:

ـ كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة، محمد بن مالك الحمادي اليماني.

ـ تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة، محمد عبد الله عنان.

ـ تاريخ المذاهب الإسلامية، محمد أبو زهرة.

ـ المؤامرة على الإسلام، أنور الجندي.

ـ القرامطة، عبد الرحمن بن الجوزي.

ـ إسلام بلا مذاهب، الدكتور مصطفى الشكعة.

ـ الملل والنحل، لأبي الفتح الشهرستاني.

ـ فضائح الباطنية، لأبي حامد الغزالي.

ـ الفرق بين الفرق، عبد القاهر البغدادي.

ـ دراسات في الفرق والمذاهب القديمة والمعاصرة، عبد الله الأمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت