أثناء الجدل المثار حول تقرير مجلة نيوزويك عن تدنيس القرآن، كتب أحد الضباط السابقين في الجيش الأمريكي إلى البروفيسور جوان كول (Juan Cole) الذي يدير موقع مضاد للحرب على الانترنيت باسم (Info r med Comment) وشرح له تجربته مع مدرسة (SE r E) التي كان فيها"معسكر اعتقال"للمحاكاة يتم فيه تدريب أفراد قوات الاستخبارات المضادة والمحققين. كتب الضابط السابق في رسالته:"واحدة من التجارب التي تعلق في الذاكرة أكثر من أي شيء آخر هي لما قام احد مسؤولي المعسكر برمي الإنجيل على الأرض وبدأ بركله وغير ذلك.. أنها كانت صدمة قوية ولو أن هذا كان فقط في تدريب. إنني لا أشك في صحة قصة تدنيس القرآن". ويضيف هذا الضابط السابق قائلا:"إني متأكد أنكم يجب أن تدركوا أن غوانتانامو كان يستخدم كمختبر لكل طرق التأثير النفسي لأفراد الاستخبارات المضادة"، ووصف تجربته تلك"بأنها أمر مثير للغثيان". إن الإهانات الجنسية ومنها تعرية المتدربين وجعل نساء يسخرن من حجم الأعضاء التناسلية للرجال هي جزء من التدريب المتقدم لبرنامج (SE r E) .
(بعد كل ذلك يأتون ويقولون أن المجندة ليندي إنجلاند اخترعت كل ما عملت في سجن أبو غريب من عندها وبمفردها) .
وقد بلغ الكاتبة ماير عن طريق أحد المتدربين السابقين في برنامج (SE r E) عن طريقة تدريب تدعى"الاغتصاب الزائف"، حيث تقف ضابطة خلف ستار وكأنه يتم اغتصابها، ويتم إبلاغ المتدرب بأنه يستطيع إيقاف عملية الاغتصاب إذا تعاون مع المحققين. يبدوا أنهم في أبو غريب أزالوا الجزء الذي يقول"زائف"من دليل الاغتصاب.