فهرس الكتاب

الصفحة 19686 من 27364

(لَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مّنَ للَّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُنْ مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مّنَ لْمُؤْمِنِينَ) .

5-شجعان في السلم فإذا جد الجد لاذوا بغيرهم ( يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ) خوافون جبناء ، ( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ)

6-يظهرون انهم لايريدون الا الحسنى فايدافعون عن المراة تحت مسمى حاجاتها و حقوقها وهم ينشدون في الحقيقة التفسخ الأخلاقي بزعمهم تحرير المرأة، لتخرج لتقود السيارة والطياره والدبابه و لابد لها من بطاقة يريدون أن تفسخ المرأة حياءها وأن يحل المجتمع رباط الأخلاق باسم الترفيه والسياحة أو عبر مسلسلات تهدم الدين والخلق والله يفضح مخططهم ويقول جل وعلى ( وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ لْحُسْنَى وَ للَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)

7-يدعون الوطنية والعمل لخير الوطن ويروجونه تحت شعار حب الوطن ويسارعون عند أي حادثة لإبراز ما في قلوبهم من غلٍ وحقد، ويعجبون بقولهم: (وَيُشْهِدُ للَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ لْخِصَامِ)

8-ادعاء التغاضى والتسامح مع من استهزء بآيات الله فاذا جلس جالسهم مجلساً يسمع فيه آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فيسكت ويتغاضى ملتمساً لنفسه أعذاراً، ومدعياً أنه صوت من التسامح واللباقة والدهاء والكياسة وسعة الأفق وحرية الرأي، وما درى أن هذه هي الهزيمة تدب في أوصاله وتنخر في فؤاده، وما فرق بين حرية الفكر وجريمة الكفر: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى لْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءايَاتِ للَّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مّثْلُهُمْ إِنَّ للَّهَ جَامِعُ لْمُنَافِقِينَ وَ لْكَافِرِينَ فِى جَهَنَّمَ جَمِيعاً ) .

9-يأتون بظواهر العبادات خاليه جوفاء من الايمان والخشوع وقد قام بهم الرياء وهو أقبح مقام، وقعد بهم الكسل، وهو بئس القعيد (وَإِذَا قَامُواْ إِلَى لصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاءونَ لنَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ للَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ) . تكاسلاً وثقلاً وشحاً وبخلاً لا يرجون ثواباً ولا يخشون عقاباً، فيهم من تلبس بالغش والخديعة حتى أصبح لا يؤمن جانبه، لا يبالي أن يخلف وعداً، وينكث عهداً، ولا يتورع عن ظلم الغير أو الاستيلاء على الأموال والحقوق العامة والخاصة لا يزغه إيمان ولا حياء عن الخيانة فيما ائتمن عليه، يخادع الناس بكلامه ولطافة خلقه، ولكن بخلاف ما يظهر، قد امتلأ قلبه حقداً وغلاً ومراوغة، يبيع دينه بعرض من الدنيا ويهدر كرامته في سبيل غرض شخصي أو حاجة دنيوية غير مبالٍ بحرمة فعله وعظيم إثمه (إِذْ يَقُولُ لْمُنَافِقُونَ وَ لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ )

10-لا يعتبرون من الفتن، ولا يرجعون عند الكوارث ولا يستفيدون من الحوادث يصف الله حالهم بقوله جل وعلا (أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ) .

11-الأيمان الكاذبة مركبهم، والحلف الفاجر وقايتهم، وَيَحْلِفُونَ عَلَى لْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . ويقولالله تعالى في هم: ( تَّخَذْواْ أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً ) .

12-الاتصال بأعداء الله وأعداء المؤمنين، ويودون لو تولى العدو أمر المسلمين، وتصرف في شؤونهم ودولهم وأن تكون الغلبة له، والى هذا يشير سبحانه وتعالى (بَشّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) .

هذه بعض صفات اهل طمس الحقائق واجزم ان هناك صفات اخرى ولكن يكفى من السوار ما احاط باالمعصم

ايه الاخوة

إن بلية الإسلام بهم - كما يقول الإمام شمس الدين ابن القيم رحمه الله - شديدة، لأنهم منسوبون إليه وهم أعداؤه على الحقيقة، يخرجون عداوته في كل قالب، حتى ليظن الجاهل أنهم على علم وإصلاح، فلله كم من معقل للإسلام قد هدموه، وكم من حصنٍ قد قلعوا أساسه وخربوه، وكم من علم طمسوه، وكم من لواء مرفوع قد وضعوه، وكم ضربوا بمعاول الشبه في أصول رأسه ليقلعوها، استعان بهم الشيطان على الفتن والتحريش في تاريخ الإسلام العريض، وما كثر القتل وتعددت الأهواء، وانتشرت المذاهب الباطلة، والسبل الضالة، إلا بما وضعوه من التفسيرات المنحرفة والتأويلات المتعسفة، وما عبثوا به من المصطلحات وزيفوا من المبادئ، وفي أخبار الزنادقة ومن لف لفهم ممن يظهر الإسلام ويبطن الكفر ما يدل على عظيم البلاء وخطر الابتلاء، فلا يزال الإسلام وأهله في محنة وبلية، ما أكثرهم وهم الأقلون، وما أجبرهم وهم الأذلون، وما أجهلهم وهم المتعلمون: (وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مّنكُمْ وَلَاكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت