فهرس الكتاب
هل هي عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين سُلبت أرضهم وهتكت أعراضهم وبقرت بطون نساؤهم وهم أصحاب الحق المنهوب؟!!!!!
لا يا سادتي القراء
إنه حق عودة اليهود إلى أرضهم أرض الميعاد ؟!!!!!!
يا حسرتنا عليك يا طه يا من حملت اسم سيد المرسلين وخاتم النبيين !!!
فلا أنت بطه
ولا أنت بحسين
أيها السادة:
لقد تمخض هذا العلماني لينجب لنا قردا أجرب من أسوأ سلالات القردة 00وخنزيرا من أسوأ سلالات الخنازير
حينما تربع في معية الصهاينة وجلس في أحضانهم
وتحت نجمتهم السداسية ليشرب نبيذ الشيطان ساجدا للشمعدان ذو الفروع السبعة والثمرات السبعة واضعا نصب عينيه تحقيق الحلم الصهيوني من النيل إلى الفرات !!!!
لقد سكت دهرا ونطق كفرا !!!!!
فلو جاءت جولدامائير وقالت ماقاله طه حسين فلها المعذرة
ولو جاء مناحم بيجن ونطق بما نطق به طه حسين فله المعذرة
لأنهم لم يدّعو الإسلام ولم يرضعوا من لبناته
أيها القراء الأعزاء:
(( (( ( لقد صدر العدد الأول من مجلة الكاتب المصري في أكتوبر عام 1945, وأغلقت في مايو عام 1948و تكونت شركة الكاتب المصري وهي شركة مساهمة مصرية، من سبعة أشخاص من آل هراري وهي عائلة يهودية مصرية قديمة وطلبت الشركة من طه حسين إصدار هذه المجلة الأدبية الثقافية الشهرية
قال إنه قبل رئاسة تحريرها استقصي وأحسن الاستقصاء!!!!!!!!
وتَبَيٌن أن الأمر لا يتصل ولا يمكن أن يتصل بالصهيونية من قريب أو بعيد. وكانت المجلة علي مستوي عال جدا في محتواها الأدبي والثقافي, وكان ثمنها عشرة قروش, وهو ثمن مرتفع بالنسبة لثمن المجلات في ذلك الوقت.
ويقول أحد غلمانه
إن طه حسين خلال رئاسته لتحرير المجلة التي استمرت حتي قرر أصحابها إغلاقها بسبب ظروف الحرب العربية الإسرائيلية ولم يقترب طه حسين من قضية فلسطين، ولم يقحم نفسه في الصراع السياسي حول الموضوع كله, واكتفي بمقال واحد في يونيو عام 1946, بدأه بالعطف علي المهاجرين اليهود وللحق والتاريخ فإن هذه المقالة لم تكن في المقام الأول مقالة سياسية ((( حسب قول أحد غلمانه ) ))
بل كانت وصفا لرحلة قام بها طه حسين علي باخرة كبيرة متجهة إلي لبنان, وتصادف (( !!!!! ) )
أن كان عليها ما يزيد علي الألف (( !!!!! ) )
من اليهود القادمين من أوروبا في طريقهم إلي فلسطين بمحض الصدفة (!!!!!)
ويصف طه حسين الرحلة والجو العام علي السفينة، ثم يعرج علي وصف اليهود المهاجرين البائسين والمساكين من أوروبا يا حرام (!!!!!)
وفي عام 1945 تساءل الكثيرون كيف يعمل طه حسين في مجلة أصحابها من اليهود، ونشرت بعض الصحف العربية هذه الأسئلة, وأجرت مجلة الاثنين الصادرة عن دار الهلال حديثا صحفيا مع طه حسين, وسألته الصحفية:
يقولون إنك تعمل علي مساعدة الصهيونية، فأجاب طه حسين:
ليت الذين يذيعون هذا الكلام الفارغ يستطيعون أن يبلوا في خدمة العروبة مثلما أبليت. ليس أدل علي أنني أساعد الصهيونية من أنني أحيي الأدب العربي القديم (!!!!!!)
وأنشر أشياء تتصل بعلوم القرآن الكريم (!!!!!)
وحين يظهر العدد الأول من الكاتب المصري سوف ترون.
وأرسل له الكاتب الفلسطيني خليل شطارة مستفسرا عن الموضوع, فبعث إليه طه حسين رسالة نشرتها البلاغ الفلسطينية قال فيها:
فأما الشائعات فمصدرها المنافسة التجارية من ناحية, والضغينة السياسية والحسد البغيض من ناحية أخري, وخلاصة القضية أن سبعة من اليهود المصريين اشتركوا في عمل تجاري صرف قوامه نشر الأدب العربي ، قديمه وحديثه (( (( !!!!! ) )))
(( نعم يا طه حسين الهدف هو نشر اللغة العربية فقل لنا كتاب واحد نشرته دار الكاتب يخدم اللغة العربية أو مقال واحد يخدم الإسلام بل أنك خالفت كتاب الله الذي نزل بلسان عربي وشككت في كلمة القرآن وقلت أنها فارسية !!! ) )
ونقل الجيد من الآداب الغربية إلي لغة الضاد, وطلبوا أن أكون مشيرهم في ذلك, فقبلت بعد أن استقصيت وأحسنت الاستقصاء, وتيقنت أن الأمر لا يتصل، ولا يمكن أن يتصل بالصهيونية من قريب أو بعيد، وإنني أتحدي من شاء أن يجد في المجلة إشارة إلي الصهيونية أو تأييدا لها ، ومن يدري لعل خصوم هذه المجلة يبهتون في يوم من الأيام حين يرون فيها خصومة عنيفة للصهيونية
(( ((( فأين هي الخصومة التي بهتتنا من خصومة لم تقمها طوال حياتك ولقد عشت حتى أرازل العمر وأين هو دفاعك عن القضية الفلسطينية وأنت لم تنطق ببنت شفه من أجل قضيتهم ) ))) ))
وفي عدد مارس 1946 كتبت المجلة تقريرا عن فلسطين وبدون تعليق
عن تقرير لجنة التحقيق الأمريكية البريطانية عن فلسطين والذي أوصي بفتح باب الهجرة ورفع القيود عن نظام بيع الأراضي,!!!!!!!!! وهما الوسيلتان اللتان يتألم منهما العرب، ويرون أنهما أداة استيلاء الصهيونية علي بلادهم وإخراجهم من ديارهم.!!!!!!!!!!!
وقد كان لإذاعة هذا التقرير أسوأ الأثر في البلاد العربية جميعا, فقامت حكوماتها وهيئاتها تحتج وتعلن الإضراب, دليلا علي استنكارها ورفضها لهذا الأمر
(( (( (( ولم ينطق الصنم بكلمة واحدة بل زاد في غيه ودعوته للتحلل والتفسخ من القيم والمبادئ والإيمان. ) ))) )) )) )) )) )) ))
ثم يقول لنا أحد غلمانه