فهرس الكتاب
ففهمت أن له دورا في إعداد وكتابة الكتاب فحمدت الرب الذي وهبنا مثل هذا الرجل )) )) )) )) )) )
يا سادة:
لقد كان لطه حسين البصمة الأولى لصهينة التراث الإسلامي في العصر الحديث وذلك بعد المحاولات الساذجة التي سبقته والتي كانت آخرها المحاولات التغريبية للطفي باشا السيد الذي احتضن طه حسين وأخذه من أحضان عبد العزيز جاويش أحد رموز الوطنية المصرية النقية 0
أيها السادة
أيها القراء الأعزاااااااااااااااااء
إليكم النبوءة التي يرددها اليهود عن تدمير مصر والتي أكدها طه حسين كأمر مسلم به (( (( (( في حديث الأربعاء ) ))) ))
دون أن يمارس دور الشاك
(((طبعا فهذه الخرافة يهودية أما ما يتعلق بالتراث الإسلامي فهو عرضة لتساؤلات طائر الظلام !!!!!!! ) ))
تقول الخرافة:
وقد توزعت النبوءة في هذا السفر (حزقيال) في الإصحاح29 والإصحاح30 والإصحاح31 وفي هذه النبوءة يقول:
(( (( (( وأتركك في البرية أنت وجميع سمك أنهارك على وجه الحقل تسقط فلا تجمع ولا تسلم، بذلتك طعاما لوحوش البر وطيور السماء.
وتكون أرض مصر مقفرة وخربة فيعلمون أني أنا الرب لأنه قال النهر لي وأنا عملته لذلك ها أنذا عليك وعلى أنهارك وأجعل أرض مصر خربا خربة مقفرة من مجدل
( ومجدل حسب جغرافية التوراة هي الأرض الواقعة شرق القاهرة الآن إلى أسوان إلى تخوم كوش)
ولا يكون بعد رئيس من أرض مصر .
وأشتت المصريين بين الأمم وأذريهم في الأرض فيعلمون أني أنا الرب.
حين أجعل أرض مصر خرابا، وتخلوا الأرض من ملئها، عند ضربي جميع سكانها يعلمون أني أنا الرب. هذه مرثاة يرثون بها بنات الأمم ترثو بها على مصر وعلى كل جمهورها ترثو بها يقول السيد الرب. )) )) )) )
((( هل عرفتم يا قرااااء سر العبقرية؟!! ) )
ومن المؤسف يا سادتي الكرام أن هناك من الصبيان الذين لا يكتفون من تقديم مصر لقمة سائغة للصهاينة كسيدهم طه حسين بل يقدموا إليهم عرضا آخر لكي يضيفوا إلى أحلامهم أحلام
بأن أرض إسرائيل تمتد إلى جنوب الجزيرة العربية !!!!!!!!!!!!!!
(( (( (( (وللدكتور كمال الصليبي كتاب عنوانه"التوراة جاءت من جزيرة العرب"
حاول أن يثبت فيه أن مصر التوراة ليست هي مصر هذه الأيام وعاود التأكيد على هذا في كتابه الآخر"خفايا التوراة"، وآراؤه هذه أحدثت ضجة كبيرة وهلع منها العرب إذ اعتبروها دعوة من الصليبي لتأكيد حق اليهود في الجزيرة العربية
فهو يعتبر مصر هي قرية المصرمة!!! في الجنوب من جيزان عند حدود اليمن!!!!!!!
ليقول:
أن مصر القرآن ليست مصر اليوم
ونحن هنا لا يهمنا أن نثبت موقع مصر وإنما إثبات عقيدة اليهود في مصر وماذا سيفعلون بها من خلال نبوءات أنبيائهم، وبعض الباحثين يرى أن تدمير مصر سيتم عن طريق هدم السد العالى حيث يقول إن اليهود هم أصحاب فكرته وقد حاولوا هدمه مرارا!!!!
((( وهل هذا الصليبي الذي ينكر موقع مصر كما ورد بالقرآن الكريم يعلم أنه ينكر بالتالي رحلة العائلة المقدسة إلى مصر وقصة يوسف علية السلام وزيارة سيدنا إبراهيم وغيرها وهل كان في المصرمة جنوب الجزيرة العربية فرعونا كفرعون موسى وأين يوجد طور سيناء وجبل الطور ) )))
لكن الهدف من هذه الفرية توسيع دائرة أرض إسرائيل الكبرى !!!!!
وكذلك هدم الإسلام بعد سقوط الخلافة كي لا تقوم للأمة قائمة
يا سادتي القراااااء:
إن دارسو حضارات التاريخ
تبينوا أن أي حضارات كان مبناها الأول على أسس دينية وإيمانية
إنه وإن وجدت حضارات بغير بناء وعمار إلا أنه لم توجد حضارة من غير معابد
أو كما قال محمد إقبال:
(( إذا الإيمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يحيي دينا ))
ويثبت هذا أن حركة الإنسان لا يمكن أن تنطلق إلا من أساس إيماني
سواء كانت العقيدة حقيقية أو وهما، صحيحة أو باطلة، وهذا القول ليس تقليلا للجوانب الإنسانية الأخرى كحاجة الإنسان للمال والطعام وحب الغلبة والسيطرة، ولكن لا يمكن أن تعطي هذه الأمور آثارها في حركة الإنسان إلا إذا اكتست بثوب الدين والإيمان
(( (( (( ((( ولذلك كان قواد المعارك دائما بحاجة إلى معتقد ليدفعوا الناس لمحاربة خصومهم، أو الانتقال للسيطرة خارج الأرض، وكل المحاولات التي قامت لإلغاء التفسير الديني لحركة التاريخ باءت بالفشل ) ))) )) )) )) .
وهناك اتجاه قوي لترسيخ مبدأ الصراع على أساس علماني، وأن الحياة قد استقر أمرها على تبني الحرية الإنسانية -الليبرالية- في كل شؤون الدنيا ولا دور للأديان فيها، وقد إنتهى عصر العقائد -الأيديولوجيا- ومن هذه الكتب التي أحدثت أصداء واسعة في هذا الإتجاه
كتاب الياباني الأمريكي فرانسيس فوكوياما المسمى"نهاية التاريخ"، الذي يعلن فيه سقوط العقائد
(( (( (((ويستثني الإسلام ببعض بقاياه الدينية والخلقية ) ))) )) )
والإنتصار النهائي لليبرالية (( حرية الإختيار في السياسة والإقتصاد والإجتماع ) )
وقد صدر العديد من الكتب التي تنعي العقائد والتمسك بالهوية منها:
كتاب"النفس المبتورة هاجس الغرب في مجتمعاتنا"للمستغرب الإيراني داريوش شايجان، وله في هذا الإتجاه نفسه كتاب"أوهام الهوية"