فهرس الكتاب

الصفحة 20411 من 27364

سلسلة كشف الشخصيات (5) : طه حسين

بقلم: سليمان الخراشى

ترجمته ( [1] ) :

-هو طه حسين، كان مولده سنة 1889 كما كتب طه ترجمته في سجلات المجمع اللغوي واعتمد عليه كتاب -المجمعيون- ومن جعل مولده 1891 فقد أخطأ .

كان السابع من إخوته وإخوانه الذين بلغوا 13 مولوداً وكان والده ذا مركز مرموق في الضاحية حرص على تعليم أولاده فبينهم طالب الطب والقضاء والمجاور في الأزهر وتلميذ الثانوية..

حرص الأب أن يعلمه فأدخله الكتاب وحفظ فيه القرآن الكريم وحفظ الصبي الكثير مما كان يسمع من أدعية وأشعار وأغانٍ! وقصص، وحفظ قواعد التجويد، وحين ترعرع راح أخوه الأزهري يحفظه الألفية ليعده للحياة الجديدة في الأزهر.

أوسع مرجع لصباه ولحياته في القرية وفي الأزهر كتابه"الأيام"الجزء الأول.

كما أن أفضل كتابين يرجع إليهما الباحث تتناول حياته العامة"أديب"و"مذكراته والجزء الثاني من الأيام".

-دخل الأزهر عام 1902.

-ما حفظه في القرية أهله أن يتفوق به على رفاقه في الأزهر ومكنّه أن يتابع دروس شيوخه بوعي وفهم.

-وحدته وعماه جعلتاه ينزع في تفكيره منزع التطرف والعنف وهذا ما جعله يصطدم بأساتذته الواحد بعد الآخر.

-تفتح ذهنه واتسعت آفاق تفكيره حين بدأ يحضر دروس الأدب على يد سيد علي المرصفي، والأستاذ ينحو في دروسه منحى اللغويين والنقاد مع ميل للتفقه وللتحليل ويعنى بمفردات اللغة وإظهار ما في البيت من بيان وبديع ومعانٍ.

-أرضت هذه الدروس نفس طه وتعلق بها وحفظ ما كان يعرض له من ديوان الحماسة وغيره.

-نمت فيه الكفايات ومكنته من القدرة على التمييز والتحليل، وبدأت ذاتيته وقابلياته تنضج نضجاً مبكراً وسريعاً، يتناسب مع حدة ذكائه وقوة مداركه.

-ظهرت في هذه الفترة في أقواله وتقريراته، ملكة النقد وكانت مجلبة لإتعابه مع رفاقه ومع مدرسيه.

-كره طه بعد المرحلة الثانية من دراسته الأزهرية دروس الأزهر واجتوى حلقات الشيوخ ما عدا درس الأدب.

-حضر درسين اثنين للإمام محمد عبده فاستهواه حديثه ورغب أن يلازمه لكن الشيخ لم يعد لحلقته وإنما نقل إلى الإفتاء .

-كان عام 1908 عاماً فاصلاً بينه وبين حياة الأزهر وشيوخ الأزهر، في هذا العام فتحت الجامعة المصرية الأهلية فانتمى إليها وقضى فيها سنوات ثلاثاً يختلف إليها وإلى الأزهر. وقد وجد في دروس الجامعة اختلافاً كثيراً ووجد حرية البحث، فشغف بهذه الدروس حباً وتفتحت لها نفسه وكان أثر ذلك عميقاً فيها كما كون في نفسه نزعة التطرف والنقد وهو على استعداد لهذه الخصلة.

-وجد في الجامعة مبتغاه، وفي ظل البحث التحليلي أخرج رسالته عن أبي العلاء المعري"ذكرى أبي العلاء"التي نال بها درجة الدكتوراه بتفوق.

-فلما وزعت مطبوعة ثارت حولها ضجة ورمي بالإلحاد وقدم أحد النواب إلى الجمعية العامة استجواباً أثار به موضوع رسالة طه حسين وطالب بفصله ونزع الشهادة عنه ولولا تداركه رئيس المجلس (سعد زغلول) لتغير مجرى حياته.

-في 5 مارس 1914 سافر على نفقة الجامعة إلى فرنسا ليكمل دراسته فكان ذلك حدثاً لم يتيسر لغيره من أمثاله .

-في"مونبيليه التي يدرس فيها الأدب الفرنسي واللغة اللاتينية تعرف على"سوزان"التي كان لها الأثر الأكبر في وجهته القادمة."

-اجتاز امتحان الليسانس عام 1917 وفي هذا العام تم زواجه بها.

-وفي هذا العام كان طه يستعد للدكتوراه برسالة عن"ابن خلدون"وفلسفته الاجتماعية.

-وفي سنة 1919 قفل إلى مصر وتم تعيينه أستاذاً للتأريخ القديم.

-في عام 1925 ألحقت الجامعة بالحكومة فتم تعيين طه حسين أستاذاً دائماً للأدب العربي بكلية الآداب.

-في أثناء دروسه للتاريخ القديم كان يكتب في"السياسة"حديث الأربعاء على نمط حديث الاثنين الذي كان يكتبه"سان بيف".

-أثارت هذه الأحاديث نقداً وهجوماً من المؤرخين والكتاب لتشويهه فيها تاريخ المسلمين.

-في هذه الفترة كان طه حسين جم النشاط يكتب ويحاضر وينشر ويؤلف حتى فاضت شهرته وغطت سمعة الآخرين.

-أخرج محاضراته (في الظاهرة الدينية عند اليونان) في كتاب عام 1919 يحمل اسم"آلهة اليونان".

-وفي عام 1920 أخرج"صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان".

-وفي عام 1921 أصدرت له مطبعة الجريدة ترجمة لكتاب (الواجب) بالاشتراك مع محمد رمضان.

-وفي عام 1921 أيضاً ترجم كتاب"نظام الاثنين"لارسطو.

-وفي عام 1922 أعيد طبع كتاب"ذكرى أبي العلاء"بعد أن نفدت طبعته الأولى.

-وفي عام 1923 نقل (روح التربية) عن غوستاف لوبون ونشرته الهلال لمشتركيها.

-وفي عام 1924 كتب سلامة موسى مقالاً في الهلال رفع فيه طه حسين إلى زعامة الأدب الحديث .

-وفي عام 1924 نشر طه كتابه"قصص تمثيلية"من الفرنسية.

-وفي عام 1925 أخرج الجزء الأول من كتابه (حديث الأربعاء) .

-وفي 1925 نشر كتاباً باسم"قادة الفكر".

-وفي 1926 نشر كتابه"حديث الأربعاء"الجزء الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت