فهرس الكتاب
فإذا عدنا إلى الرافعى واتهامه لطه حسين وجدنا من الصعب أن نرميه بالتجنى وإرسال القول على عواهنه. ومن المؤكد أنه، رحمة الله عليه، كان يعرف عن طبيعة علاقات طه حسين بالمستشرقين ورجال الدين والسياسة الغربيين الشىء الكثير بحكم المعاصرة، وبحكم اهتمامه كأديب ومفكر بقضايا الأدب والتاريخ العربى والإسلامى، وبحكم انغماسه التام في الحياة الثقافية واتصاله بأقطاب الفكر والأدب والنهضة الإسلامية، وبحكم وجود الاستعمار البريطانى الدنس على أرض المحروسة مما يشجع من لهم علاقة بدوائر الغرب العلمية والسياسية على عدم الاستتار بهذه العلاقات، بالضبط كما هو حادث الآن في الظروف السُّود التى يمر بها الوطن العربى بل أمة محمد على بكرة أبيها. ويمكن، لمن يريد التعرف إلى بعض العلاقات التى كانت لطه حسين بهذه الدوائر، الرجوع إلى الصفحات التالية: 162، 173- 174، 178، 190، 195، 197، 199، 202، 204، 266...إلخ من كتاب"معك"الذى وضعته زوجته عنه بعد وفاته والذى كان مرجعا أساسيا من مراجعنا في هذا الفصل. ودعنا من رحلته التى قام بها إلى فلسطين وزار فيها الجامعة العبرية سنة 1927م، تلك الجامعة التى بذل طه حسين جهوده (المشكورة والمقدورة) حتى نجح في تذليل الاعتراض الذى أبداه رجال البعثات في مصر على ذهاب أحد الطلاب إليها (المرجع السابق/ 83، 186) . وكذلك دعنا من إشرافه على مجلة"الكاتب المصرى"اليهودية، وتسهيله لأصدقائه من اليهود الخروج من مصر عند اقتراب الألمان من العلمين (السابق/ 140) . ولعل من الطريف أن نشير هنا إلى ما ذكرته السيدة زوجته في هذا الكتاب من أن أم وأخت أحد الشبان الإخوانيين، وكان قد حُكِم عليه ضمن آخرين مثله بالإعدام أيام الرئيس عبد الناصر لارتكابهم جرائم قتل (!) كما تقول، ألحتا على الدكتور طه أن يتدخل لإنقاذ الشاب. ولكنه لم يفعل بطبيعة الحال، ربما لأنه لم يكن يهوديا. ومع ذلك فهذه القصة غير مقنعة، إذ لا أظن أن سمعة طه حسين بين الإخوان وأسرهم كانت تشجع المرأتين على أن ترجوا تحقيق مثل هذا الطلب على يديه، وهو الذى هاجمهم أشد هجوم في بعض ما كتب في تلك الفترة.علاوة على أننى لا أعرف أن الإخوان قد ارتكبوا جرائم قتل في عهد عبد الناصر أو حتى اغتيالات سياسية.
وفى النهاية فإنى لا أعرف لماذا لم تذكر السيدة الكاتبة اسم الشاب.
أغلب الظن أن مثل هذا الشاب وأمه وأخته ليس لهم وجود!
والله أعلم.
رسالة مفتوحة إلى شباب مصر (5)
(( ((( طه حسين الأكذوبة الكبرى ) ))) )
بقلم: مجدي إبراهيم محرم
يا مجمع اللغة العربية
يا رجال الأزهر الشريف
يا علماء الأمة وفقهاء اللغة
يا مجامع الإفتاء ومراكز الدراسات
يا أساتذة دار العلوم وكليات الآداب
يا مجلس الجامعة العربية ومنظمة مؤتمر الدول الإسلامية 000 يا مجامع البحوث والدراسات اللغوية والإسلامية 0يا جامعة الأزهر الشريف
يا كل السادة القراء
انزعوا لقب عميد الأدب العربي من طه حسين فإنه لا يستحقه انزعوا عنه لقب قاهر الظلام لأنه لايستحق إلا أن يكون طائرا للظلام
لقد وصفنا أبا إيبان بأننا شعب من القطعان فحينما أطلقوا على طه حسين بأنه من دعاة التنوير رددنا خلفهم وحينما إستعطفونا للتضامن مع حالة طه حسين كسبوا ودنا وتأييدنا وحينما وصفوه بصفة من رسولنا الكريم الذين أخرج الأمة من الظلمات إلى النور صدقنا على وصفهم 00وحينما كتبت إحدى الصحف الفرنسية الصهيونية أنه عميد اللغة العربية خرج الغلمان والقطعان ليصدقوا الأكذوبة الكبرى ويطلقوا عليه عميد الأدب العربي
(( (( ((( إقرؤوا يا سادة
كتاب طريق الخلاص للحاخام مناحم كشر الذي خصص فيه فصلا كاملا عن علاقة طه حسين بالصهيونية والماسونية
إقرؤوا كتابات الصهيوني ميخائيل بر وبنيامين بيت حلاجمي الذي يؤكد أن طه حسين يمثل سلاح إسرائيلى لتجنب عودة الهزيمة التي حدثت للصليبيين !!!!
إقرؤوا كتاب المصير لأباإيبان وعلاقته بطه حسين
إقرؤوا يا سادة
يا من تطلبون منا ألا نكتب في التاريخ فمن لم يفهم حركة التاريخ لا يستطيع أن يفهم حاضره ومستقبله
إفهموا كيف كان يتلاعب بنا ذلك الذي تربى في ردهات الأزهر الشريف لينهل من خيراته ثم يتمرد عليه وعلى أهله وعلى ديانته ليتحالف مع الأعداء
إنهم يرغبون منا أن نتحول إلى أمة بلا ذاكرة حتى يسهل علينا فقدانها!!!!! )) )) )) )
فهل يمكن أن يكون عميدا للأدب العربي ذلك الكاتب الذي إعتبر الأدب العربي أدبا قريشيا مغزوا ليس له أصل وغازيا ومحتلا كالفينيقيين واليونان والرومان ليستبدل فكرة العروبة بالشرق أوسطية والإنتماء لدائرة الفرعونية تارة والبحر المتوسط تارة أخري و الذوبان مع الغرب تارة ثالثة؟!!!!!!!0
(( (( ( إنكم يا سادة
لو تأملتم الدعوة المستميته لشيمون بيريز أن يذوب العالم العربي في الشرق أوسطية أو البحر متوسطية تاركا مفاهيم العروبة والإسلام
لو تأملتم دعوة بوش وشارون إلى الشرق الأوسط الكبير وأن تكون إسرائيل ضمن هذا التكتل
لو تأملتم الدعوات الجديدة لإلغاء الجامعة العربية لتحل محلها جامعة الشرق الأوسط