فهرس الكتاب

الصفحة 20741 من 27364

ويقول - قبحه الله - ( ص 42-43) :"العدوية (عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.. كانت عند عبدالله بن أبي بكر بن أبي قحافة ومات شهيداً في حصار الطائف، فتزوجها عمر بن الخطاب فلما قتل عمر خطبها طلحة ابن عبيد الله فمشى في أمرها هبّار بن الأسود فأفسد عليه فتزوجها الزبير بن العوام."

وبعده تزوجها محمد بن أبي بكر فخرجت معه إلى مصر فقتل ومثل به فتزوجها عمرو بن العاص، وهذا العمرو له يد طولى في قتل محمد بن أبي بكر والتمثيل بجثته بيد أن العربة -رجالاً ونساءً- لا يعرفون فضيلة الوفاء والإخلاص بل يتصفون بالخساسة والجبانة ، ودليله أن العاتكة العدوية أو العدوية العاتكة لم تر أي بأس في الزواج بالسفاح الذي ساهم في نحر حليلها السابق ولا مشاحة أن النكاح المنحوس تم في اليوم التالي مباشرة لانقضاء عدتها.

وما لنا نلومها على فعلتها فابن عمها وأحد بعولها العدوي ابن الخطاب اقترح على التيمي عتيق الخليفة الأول حرق بيت فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين لأن شيعة الإمام علي اتخذوه مقراً لاجتماعاتهم"."

-ويقول - عامله الله بعدله - ( ص 108) :"إن غالبية رموز تلك الحقبة أضيفت إليها قداسات زيوف وأضفيت عليها هالات متخيلة وأن التاريخ الذي حملته مصنفات السير والطبقات..الخ، التي لا مطعن عليها يناقض الصورة المزورة التي يرقش بها كتبهم الطبالون والزمارون والمداحون".

-ويقول عن عمر و المغيرة بن شعبة - رضي الله عنهما - ( ص 109 ) :"وأختم مقالي بمسألة حيرتني ووقفت عندها ملياً هي أن هذا المغيرة الشبق بشهادة صديقه العدوي والذي شهد عليه ثلاثة أحدهم صحابي والذي حصر همه في مفاخذة النسوان حتى ضرب الرقم القياسي في هذا المضمار -هذا الذرائعي الذي وظّف دهاوته في جر النفع لنفسه حتى باستعمال الرشوة المحرمة في كل الأديان والعقائد والملل والنحل، هذا (الصحابي الجليل) كما لا يزال يصفه التفخيميون والتعظيميون يحمل بعض دواوين السنة ذات المقام المحمود لدى أهل السنة والجماعة عدداً من رواياته لأحاديث المصطفى عليه السلام".

رضي الله عن الصحابة أجمعين ، وخيب الله شانئهم في الدنيا والآخرة .

أخيرًا:

للدكتور سليمان العنقري مقال - في حلقتين - يرد فيه على أفكار خليل عبدالكريم ، في صحيفة الجزيرة ( عدد 11052) .

للأستاذ صلاح الزيات بحث على الشبكة في نقد كتاب"النص المؤسس ومجتمعه"لخليل عبدالكريم ، بعنوان:"الوعد المنجز في نقد النص المؤسس"، تجده على هذا الرابط: http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=1630

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت