فهرس الكتاب

الصفحة 20752 من 27364

-يقول حسين:"إن أفضل العلاقات بين أفراد الطوائف الدينية المختلفة هي تلك التي تسود بين الملحدين من كل طائفة، ممن قد تلاشت لديهم العقيدة، وجمع بينهم الشك في صحة الأديان جميعاً، هنا يختفي التعصب والحيطة والحذر، ويصبح من الممكن أن تقوم الصداقة الحرة والألفة الحقيقية، ويصبح شعارهم بيت الشاعر القروي: سلام على كفر يوحد بيننا، وأهلاً وسهلاً بعده بجهنم!". قال الأستاذ محمد مبروك تعليقاً على هذا الكلام الكفري:"أي أن الإلحاد هو الحل لديه لتعايش الأديان". (مواجهة المواجهة، ص 269) .

-ويقول حسين ملخصاً رأيه في حكم الشريعة لما سئل:"هل يمكن لدولة عصرية اعتماد الإسلام كنظام حكم؟"قال:"لا، طبعاً، إذا اكتفت باقتباس أحكامها من القرآن والسنة فقط"!! (رأيهم في الإسلام، ص86) .

-يرى أنه لا يكفي مجرد التسامح مع الكفار، إنما نتجاوزها إلى الاعتراف والمعايشة! بل وصل به الحال إلى تقرير وحدة الأديان ! و"أن كل رؤية تحمل جانباً من الحقيقة لم تركز عليه سائر الرؤى"! وأنه"ليس ثمة دين خاطئ إن كان معتنقوه يرونه كافياً لسد احتياجاتهم الروحية"!! (التسامح الديني والتفاهم بين المعتقدات، ص 27، 30) .

قلت: ولا يخفى على المسلم ما في هذه الدعوة من كفر وضلال باتفاق أهل الإسلام.

-ممن رد عليه - أيضًا -: الدكتور أحمد عبدالرحمن في كتابه"أساطير المعاصرين" (ص 133-166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت