فهرس الكتاب

الصفحة 20921 من 27364

تقول: (لا تختلف أسطورة آدم وحواء كثيراً عن أسطورة أزيس وزيوس، اللهم إلا أن أسطورة آدم وحواء جاءت في الكتب السماوية المقدسة، فاكتسبت بذلك قدسية تبعد الكثيرين عن مناقشتها مناقشة عقلية موضوعية) (الوجه العاري 18) .

إيمانها بنظرية دارون !

تقول: (إن تاريخ الإنسان الأول الذي تطور عبر ملايين السنين من فصيلة معينة من القرود يحتوي على حقائق هامة….. الخ) (السابق 25) .

دعوتها إلى تعدد الأزواج !!

تقول:( إن فرض زوج واحد على المرأة لم يكن يُشبع حاجاتها الجنسية، بالإضافة إلى أن هذا الزوج لم يكن لها وحدها، وإنما كانت تشترك معها فيه رغبة نساء أخريات، فقد أصبح نصيب المرأة من الجنس ضئيلاً جداً، لا يزيد عن جزء من نصيب 44 رجل، وهو أمر كان يتعارض بطبيعة الحال مع إشباع رغبة المرأة البدائية القوية.

وقد قاومت المرأة بالضرورة هذا القيد لتمارس حياتها الطبيعية، قاوم الرجل بالطبع مقاومة المرأة بقوانين أشد صرامة منها القتل للخيانة الزوجية …الخ) (السابق 44) .

تهييجها النساء المسلمات على التمرد !

تقول: (لكن الحرية لها ثمن، تدفعه المرأة المتحررة من صحتها وراحتها، ونظرة المجتمع المعادية لها. لكن المرأة أيضاً تدفع ثمن العبودية والخضوع من صحتها وشخصيتها ومستقبلها، والأفضل للمرأة أن تدفع الثمن وتكون حرة، على أن تدفع الثمن وتظل عبدة) (السابق 250) .

الفراعنة هم أول من اكتشف التوحيد !!

تقول: (الفراعنة المصريون هم أول من اكتشف الدين، هم سادة التوحيد والروحانية… ) (أوراقي حياتي 2/12) .

وهذا -كما هو معلوم- مناقض لقوله تعالى (كان الناس أمة واحدة) أي على التوحيد الخالص لله، كما هو حال أبويهم آدم وحواء، إلى أن حدث الشرك قال ابن عباس -رضي الله عنه- في تفسير الآية السابقة:

(كانوا من آدم إلى نوح على التوحيد) .

وكلام الدكتورة الكاذبة مناقض لحال الفراعنة الذين كانوا مشهورين بعبادة فرعون! كما في قصة موسى -عليه السلام- ، ومشهورين بالشرك كما في قصة يوسف -عليه السلام- ودعوته لهم إلى التوحيد.

ولكنه الكذب والتعصب من الدكتورة لأسلافها الفراعنة ! حشرها الله معهم !

الدكتورة تدعو إلى الاشتراكية:

تقول: (التاريخ يدلنا على أن الثورات الاشتراكية وحروب التحرير تُسرع بعملية تحرير المرأة في الشرق) . (الوجه العاري 8) .

وتقول: (إن تحرير المرأة لن يتم إلا في ظل مجتمع اشتراكي) (السابق 181) .

وانظر: (ص 158، 206،209، 253) من كتابها (الوجه العاري) .

الخلاصة: أن الدكتورة:

من (غلاة) الداعيات إلى تحرير المرأة المسلمة من الشريعة .

أنها تسخر من الإسلام وشرائعه ولا تأخذ بها.

أنها تُصدر الكلمات القبيحة في حق الله -تعالى- وحق أنبيائه -عليهم السلام- .

أنها من الداعيات إلى الاشتراكية المعارضة للدين.

أنها تؤمن بنظرية دارون الباطلة .

أنها مهووسة جنسياً !! بدعوتها إلى تعدد الأزواج ، أو الاستخفاف بالزواج ومساواته بالزنا !

أنها تكذب وتغالط في سبيل دعوتها .

فالواجب على من ولاه الله أمر المسلمين أن تأخذه الحمية والغيرة له ولدينه ولرسول صلى الله عليه وسلم ، بأن ينفذ في هذه (المرتدة) حكم الله، في أمثالها، وهو القتل.

وليتق الله أصحاب القنوات الفضائية من الترويج لفكرها المنحل المنحرف؛ لئلا يحملوا وزر من يضل من نساء المسلمين بسببها كما قال سبحانه (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون) وليتذكروا قوله تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) .

أسأل الله أن يهدينا صراطه المستقيم ، وأن يُفرح قلوبنا بتنفيذ حكم الله في المرتدين والمرتدات ، وأن يُسلط عليهم ولاة أمور المسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت