فهرس الكتاب

الصفحة 20944 من 27364

ولا شك أن نشأتها في أحضان أبٍ غير ملتزم، حريصٍ على تعليم أبنائه في المدارس الأجنبية، وتشجيعه إياها على لعب"التنس"بملعب"جامعة القاهرة"مع المدرب، إضافة إلى تشكيل عقلها على يد أستاذها"طه حسين"، وترددها على"هدى شعراوي"وتأثرها بها، ثم استعدادها الخاص لذلك، كل ذلك قد صاغها صياغة"متحررة"، جعلتها متمردة على أحكام الإسلام، وقيمه العليا) (مؤامرات على الحجاب ، ص125) .

وقد ذكرت هي نفسها بأنها تلميذة لداعية التحرير الأولى (هدى شعراوي) ، تقول أمينة السعيد:"قبل اشتغالي بالصحافة ودخولي الجامعة وتخرجي منها، كنت أقوم بتمثيل بعض المسرحيات في الحفلات الخيرية التي كانت تقيمها الزعيمة ! هدى شعراوي لصالح الأعمال الخيرية التابعة لجمعيتها" (انظر: مقابلتها مع مجلة الجديد، العدد 38) .

وتقول تلميذتها ايفلين رياض:"اختارتها الزعيمة ! هدى شعراوي من بين مجموعة من الشابات الصغيرات! لتعدها للقيادة في مجال الخدمة الاجتماعية (1) عندما وجدت لديها الحماس والقدرة على العمل والكفاح" (مصريات رائدات ومبدعات! ص 66) .

انحرافاتها:

1-من أعظمها: دعوتها إلى"تدمير"المرأة المسلمة، وتهييجها لكي لا تلتزم بشريعة ربها . حيث يصدق عليها قوله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب شديد في الدنيا والآخرة) .

(1) … بل مجال تحرير المرأة ! ولكنها عادتهم في إلباس الفساد لباس الصلاح .

2-ومن انحرافاتها: أنها"اتخذت من مجلة"حواء"منبراً للتطاول على الأحكام الإسلامية الخاصة بقانون"الأحوال الشخصية"و"حجاب المرأة المسلمة"؛ بل راحت كما قال الأستاذ"محمود محمد الجوهري":"تحرضُ نساءنا على النشوز، وفتياتنا على الانحلال. وهي التي جعلت الفسق والبغاء الرسمي في شارع الهرم نوعاً من كرم الضيافة عندنا (!!!) في ردّها على"القذافي"، عندما ندد بمخازي"شارع الهرم"في أحد مواقفه العنترية، من خلال ندوة عقدت بالقاهرة، طالب فيها بنظافة"شارع الهرم"، وإغلاق محال الدعارة السياحية، وعُلبِ الليل" (1) ."

وكتبت ذات يوم في مجلة"المصور":"إنني لا أطمئن على حقوق المرأة إلا إذا تساوت مع الرجل في الميراث"

فهل تعتبر هذه في عداد المسلمين، وهي تعارض قول الله رب العالمين: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) (النساء: 11) ؟ !!

وقالت أيضاً:"كيف نخضع لفقهاء أربعة ولدوا في عصر الظلام، ولدينا الميثاق"؟ !!! أي الذي أصدره"جمال عبد الناصر"! وفيه من المخالفات لدين الله عز وجل ما فيه…" (انظر: مؤامرات على الحجاب ، ص 126) ."

3-ومن انحرافاتها: أنها"بعد أن امتدت يد ثورة 23 تموز -يوليو 1952م إلى قانون"الأحوال الشخصية"بالتعديل، رضوخاً لرغبات دعاة"تحرير المرأة"!!! راحت تطالب بتعديلات أخرى؛ وكانت تريد بذلك إصدار تشريعٍ يمنعُ"تعدد الزوجات"، و"مساواة المرأة بالرجل في الميراث"، إلى غير ذلك من هذه المخالفات الصريحة لشريعة الله عز وجل" (المرجع السابق، ص 126-127)

4-ومن انحرافاتها: استهزاؤها بالحجاب الشرعي وقولها:"ما نراه اليوم شائعاً بين الفتيات والسيدات مما يسمونه"الزي الإسلامي"فالإسلام منه براء، لأنه تقليد حرفي لزي الراهبات المسيحيات" (مؤامرات على الحجاب، ص127) .

وتقول أيضاً:"هل من الإسلام أن ترتدي البنات في الجامعة ملابس تغطيهن تماماً، وتجعلهن كالعفاريت (!!!) وهل لابد من تكفين البنات بالملابس وهن على قيد الحياة، حتى لا يُرى منها شيء وهي تسير في الشارع"!! (مجلة حواء، 18، نوفمبر 1972) .

وقالت:"إن هذه الثياب الممجوجة قشرة سطحية لا تكفي وحدها لفتح أبواب الجنة، أو اكتساب رضا الله. فتيات يخرجن إلى الشارع والجامعات بملابس قبيحة المنظر، يزعمن أنها"زي إسلامي"، لم أجد ما يعطيني مبرراً منطقياً معقولاً لالتجاء فتيات على قدر مذكور من التعليم إلى لف أجسادهن من الرأس إلى القدمين، بزي هو والكفن سواء" (مجلة المصور، 22 يناير 1982) . ( وانظر: عودة الحجاب، للشيخ محمد المقدم،(1/65-67) .

5-ومن انحرافاتها العجيبة: أن فتاة مسلمة ! أرسلت لها بأنها تحب شاباً غير مسلم، وتريد أن تتزوجه !! ولكن دينها يمنعها من ذلك.

فأجابتها أمينة السعيد بأن"تتزوجه زواجاً مدنياً"!!! (انظر: مجلة لواء الإسلام، عدد 8، ربيع الثاني 1384هـ) .

6-ومن انحرافاتها: قولها"إن أمر الرجل لزوجته بارتداء الحجاب مرفوض؛ لأنه يدخل تحت قوله تعالى (لا إكراه في الدين) "!! (انظر: المجلة العربية، العدد 129) . وهذه فتيا جريئة يعلم كل مسلم مخالفتها لدين الإسلام، ستبؤ بإثمها هذه العجوز الهالكة.

-يقول الدكتور السيد رزق الطويل عن أمينة السعيد:"كانت في وقت من الأوقات تتصدى للإفتاء في إحدى المجلات الأسبوعية حول قضايا البشر الاجتماعية والغرامية والنفسية، وكانت ترتكز في فتاواها على اجتهادات قائمة على قدر كبير من التجربة والتصور الشخصي والمزاجي، وعلى قدر قليل من العلم، وبمعزل تام عن هدي الدين الحق وهداه" (مجلة منبر الإسلام، 2 صفر 1411هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت