فهرس الكتاب

الصفحة 21070 من 27364

وفاء سلطان إرهابية

أبوحسام الدين الطرفاوي

أردت في مقالاتي فضح هذه المنحلة وفاء سلطان التي ربما تطمع أن تدخل سوريا على دبابات أمريكية كما دخل خونة العراق عليها وراح ضحيتها أبرياء كثر . هي رسخت نفسها في نقد الإسلام والطعن فيه ، ولكن هيهات هيهات ، فالإسلام دين الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء . القادر على كل شئ ، الرؤوف الرحيم ، والودود ، الذي يمهل عبده الشارد ولا يهمله . ولذلك تتكلم هذه الخبيثة عن الإسلام أنه دين يحض على إرهاب الآمنين ، وهذا محض افتراء ، والمفتري لن يفلح أبدا ، والعاقبة للحسنى ، للمصلحين ، للعادلين . وأسأل الله تبارك وتعالى في عليائه أن لا يميت هذه الخبيثة إلا بعد أن ترى العذاب ألوان على يد من تدافع عنهم اليوم .

بمفهوم وفاء سلطان إن الذي يحض على رفض الآخر ، وقتل الآخر يسمى إرهابيا ، وإن الإسلام يحمل نفس المعني .

ونحن نقول: إن الجهل والحقد الذي تعيش فيه هذه المرأة يجعلها كالسكران يتخبط يمينا وشمالا دون وعي لكلامه .

وكنا قد بينا في مجموعة مقالات أن المرأة جاهلة ، مريضة ، حقودة ، تتكلم بأباطيل لا وجود لها ، ظالمة ، غاشمة ، مرتدة عن الإسلام الذي نشأت عليه .

وفي هذه السطور نبين أن المرأة إرهابية كبيرة .

1 ـ في مقال لها بعنوان (متى يكون الغرب آمنا ) تتهم مفتي السعودية بالإرهاب عندما أنكر حوادث لندن وتقول:

أسلوبك الجحاويّ أسلوب مرفوض ، وعلى العالم المتحضر في كلّ مكان أن يشهر عصاه الغليظة في وجهك ملزما إياك أن تقرأ كتابك وتشرحه للملأ!! )

فها هي تدعوا العالم المتحضر للإمساك بعصاه الغليظة للتخلص من مثل الشيخ ومن يدين بدينه ، وما أدراك ما العصا الغليظة ؟

كيماوي ، نابلم ، أم القنابل ، صواريخ سكود ، طائرات الشبح ، الأسلحة الذكية ، مقابر جماعية ، وغير ذلك مما يستخدمه الأمريكان للمسلمين العزل . هذه هي العصا الغليظة التي تقصدها هذه المجرمة

ـ وفاء سلطان تدعو إلى قتل أكثر البشر على وجه الأرض

فتقول: ( عندما تساهم تعاليم شيطانيّة في تشويه هذا المخلوق وقتل كلّ ملكاته التي تؤهله ليصبح انسانا، يجب أن تسقط عنه هويتّه!)

فالتعاليم الشيطانية هي التي لا تكون مثلها دارسة علم النفس ، فإما أنها تريد قتل ما يقرب من ربع سكان العالم من المسلمين لأن تعاليمهم شيطانية على حد قولها ، وفي الوقت ذاته أن باقي العالم يؤمن بدين فهذا نصراني وهذا يهودي وهذا بوذي وهذا هندوسي وغير ذلك وكل هؤلاء يعتزون دينهم فلذلك يجب أن تلغى هويتهم .

تخيل لو أعطت سلطة بلد في يد فاجرة مثل هذه فلن تبقي مخلوقا إلا قتلته ؛ لأنه لا يوجد من يعتنق هذه السخافات في بلد واحد .

ـ وفاء سلطان تبارك ضرب أمريكا لليابان بالذري والنووي

قالت هذه المخرفة: في أعقاب ضرب أمريكا لليابان بالقنبلة الذريّة صرّح الرئيس ترومان:(عندما تواجه وحشا عليك أن تتعامل معه على أساس أنّه وحش. هذا مؤلم لكنّه الحقيقة!

متى سيعي الغرب تلك الحقيقة ويتعامل مع هؤلاء الوحوش على أساس أنّهم وحوش؟!!)

فهل تأتي معتوهة تعكس ثقافة بوش المنحلة في حربه على الإرهاب بإرهاب أكثر ضراوة منه . يتخذ الإرهاب طريقا لضرب الشعوب الآمنة بحجة أنه يحارب الإرهاب !! سبحانك ربي من هذا ، يا عقول العالم اسمعوا واعو وقولوا لنا أين منطقية هذا الكلام .؟؟

ـ تحكم على الأمة الإسلامية بالقتل

قالت هذه المجنونة:(ألف وخمسمائة عام وهذه الأمّة غارقة في تسابيحها ، لا تعرف أيّة محطّة وصلت ولا إلى أيّة محطّة هي ذاهبة! تحلم بالمهدي المنتظر كي يهزّها من كتفها، ويعلن وصولها!

إنّ أمّة تنتظر رجلا واحدا كي ينقذها ، هي أمّة لن تعيش ، والأكثر من ذلك لا تستحق أن تعيش !!)

فقولوا لي بربكم إن بوش ولا أحد من رؤساء العالم لا يستطيع أن يجرؤ أن يتكلم بمثل ذلك ، ولا أي عاقل على وجه البسيطة ، وإذا قلت ولا المجانيين فإني صادق . فهذه امرأة لا عاقلة ولا مجنونة فمن تكون ؟!

وبمنطوق هذه الخرفة: أن التربية التي نشأ عليها الإنسان هي التي تحدد هويته .

وهذا بحق صحيح: ولكن الذي لا تفهمه وفاء سلطان أن الإنسان يولد على فطرة سليمة ؛ لكن البيئة هي تجعل بيئته تتغير إلى الأسوأ أم يظل على الصحيح صفحة بيضاء ، لا يحمل حقدا ولا حسدا ولا تناقضا .

وهذا ما قاله سيد البشر صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه .

إذًا ولدت وفاء سلطان على فطرة سليمة لكن البيئة والتنشئة التي تربت عليها غير من هذه الفطرة السليمة إلى انتكاسة ومرض عضال ، لأجل ذلك ربت على لغة سلبية فكانت النتيجة بمعيارها هي أنها إرهابية .

لأن الإنسان لا يمنى الموت إلا لمن يذبح في البشر بغير وجه حق مثل بوش وتوني بليرومن شايع هؤلاء من الأوباش أمثال هذه المنحلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت