فهرس الكتاب

الصفحة 21136 من 27364

و إذا شئت مثالاً على نقيض صنيعه، مصدره حافظ من حفاظ المسلمين، فخذ الحافظ ابن كثير مثلاً، فإنه ذكر هذه الرواية المستنكرة، في كتابه (( البداية ) (4/248) من رواية ابن إسحاق عن عروة مرسلاً، ثم قال: (( و هذا مرسل من هذا الوجه، و فيه غرابة، و عندي أن ابن إسحاق قد وهم في هذا السياق، فظن أن هذا الجمهور: الجيش، و إنما كان الذين فروا حين التقى الجمعان، و أما بقيتهم فلم يفروا، بل نصروا كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين و هو على المنبر، فما كان المسلمون ليسمونهم فراراً بعد ذلك، و إنما تلقوهم إكراماً و إعظاماً ) ).

فليت أن الدكتور رجع إلى كتاب هذا الحافظ، فاستعان به على تجلية ما قد يغمض عليه من الحقائق و المعارف، لا سيما و موضوعه في نفس موضوع كتابه و في متناول يده، ولكن العجلة في التأليف و عدم التروي في البحث، و العجز عن التحقيق فيه و شهوة التأليف فيما ليس من اختصاصه هو الذي يوقع صاحبه في مثل هذه الأخطاء الظاهرة، و الله المستعان.

"الرد على البوطي".

ملاحظة:

جاء في سؤال بعض السائلين في الحلقة نفسها قسمه بـ"والنبي"! فلم يُعلِّق عليه الشيخ ، وكنتُ أرى كثيراً من العلماء يعلِّقون حتى على أسماء السائلين ! إذا كان فيها مخالفة فضلا عن المحاذير في أقوالهم .

والله أعلم

تعليق من الشيخ رضا أحمد صمدي

كل الردود التي ساقها الأخ إحسان لم ترد على محل الاستدلال ...

أما الرد الأول ... ففيه تضعيف لمقالة الشعر التي زعم أنها قيلت في الهجرة ... وليس فيه

تعرض لتضعيف خروج الصبية والنساء والرجال ... فتأمل ...

أما الرد الثاني ...فالشيخ الألباني نفسه قرر أن الزعم بأن كل الصحابة هاجر متخفيا إلا عمر

زعم فاسد ... ومدلول خطابه أن من هاجر علانية أمر ممكن ، وغاية ما هناك أن الشيخ ضعف

رواية هجرة عمر علانية ... مع عدم إنكاره أن يكون عمر أو غيره هاجر علانية .... فتامل .

أما الرد الثالث فإن ما نقله الشيخ الألباني عن الحافظ ابن كثير يفيد أن الشيخ الألباني لا ينكر

خروج الناس وتلقيهم للجيش ، ولكنه ينكر كون هذا الخروج في غزوة مؤتة ، وأنه خروج

لأجل الإنكار والتعيير ....

وسؤال بسيط: أين باقي الأدلة يا أخ إحسان ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت