فهرس الكتاب

الصفحة 21971 من 27364

• فرض استعمال الأرقام الإفرنجية بدلاً من الأرقام العربية على المغرب العربي أثناء الاحتلال وبعده، ومحاولة ترويجها في البلاد العربية الأخرى بواسطة وكلائهم على أنها هي الأرقام العربية وأن الأرقام المستعملة حالياً (التي تسمى زوراً وبهتاناً الأرقام الهندية) ليست هي الأرقام العربية، الأمر الذي يعد تمهيداً للهجوم على لغة القرآن الكريم.

• الإصرار على إلغاء نتائج الانتخابات في الجزائر عندما أوشكت أن تفوز بها جبهة الإنقاذ الإسلامية بعد أن فاتت عليهم فرصة تزويرها إذ ليس غريباً أن يكون هناك تزوير (ديموقراطي) لنتائج الانتخابات في حالة فشل شراء الأصوات أو (أبسط الحلول) تسميم غذائي لزعماء المعارضة.

• مضايقة أو إبعاد مديري الهيئات الأممية (العالمية) إذا لم تعجب تصرفاتهم (زعماء الديموقراطية) ، وعرقلة أو إخفاء أو تعديل تقاريرهم تحت التهديد والوعيد.

• محاولة إيجاد مصطلح (الديموقراطية العلمانية) لكي يتم تقييد الحريات الدينية باسم الديموقراطية في عدد من البلدان.

• مباشرة فرض الديموقراطية الجوفاء والحرية الزائفة بالقوة الغاشمة كما يحدث الآن في أفغانستان والعراق، وارتكاب مهزلة (الانتخابات تحت الاحتلال) ، وهناك نماذج أخرى في التاريخ الحديث صارخة للاعتداء على الحرية باسم الديموقراطية.

• مشاهد متكررة (غير مقبولة عقلاً) من الكيل بمكيالين والوزن بميزانين (لا تخفى) في تعاملهم مع الشعوب والأمم والدول.

• إغلاق واختراق مواقع عدة على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) بخلاف ما بشر به (بعضنا) من بزوغ عهد الحرية الفكرية وحرية التعبير وانقراض الرقيب كما انقرض الديناصور!

• هناك مشهد حي يدل على الحرية والديموقراطية و (نهاية الأخلاق والقيم!) عندهم يتمثل في زرع أجهزة تنصت سرية كثيرة في قاعات مقر هيئة الأمم المتحدة بجنيف، أما التنصت على المكالمات فحدث ولا حرج.

وأخيراً لكم أن تبحثوا عن الديموقراطية بين الصورة والحقيقة في هذا الركام. إنها في حقيقتها عرجاء؛ بل إنها لا تعدو أن تكون دمية من الشمع صنعها الكبار ليلهو بها الصغار.

وعلى هذا فإن المكان الصحيح لنظرية (نهاية التاريخ) هو (مزبلة التاريخ) ولا يصح إلا الصحيح، ولكن حسب سنن الله الكونية.

(الديموقراطية تحتضر، والتاريخ لا يحابي ولا يرحم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت