فهرس الكتاب

الصفحة 22067 من 27364

إن الديموقراطية في العالم الغربي بدأت تتحول إلى مسرحية هزلية تضحك المجتمع السادر في ملذاته، بينما الحزب الحاكم كما في أمريكا- وهي الغرب- يسعى وراء مصالحه الخاصة، ويطمح بإنشاء إمبراطورية قوية تتحكم بالعالم وخيراته، وتمده بأسباب بقائها من حروب طائفية، وأهلية وخلافات حزبية، ومعارك دينية مع ما يفرضه من رقابة صارمة على الصحف والإذاعات، والقنوات بحجة الحفاظ على الأمن القومي، وكم من الفضائح العسكرية والسياسية مما حدث في أفغانستان والعراق قد دُفن في داخل أسوار البنتاغون، وما تسرب ووصل إلى الناس من خلال الجرأة عند بعض المراسلين أو المسؤولين لا يعدّ شيئاً مذكوراً في جانب الكم الهائل من الأسرار المدفونة!

فأي ديموقراطية هذه التي يسعون لتطبيقها في المجتمعات العربية بقوة السلاح وعبر أقلام عميلة قد تم شراؤها أو استغفالها؟ وأي حرية يريدون نشرها وتحمل تبعاتها في الدول العربية؟ إنها -ولا شك- ديموقراطية الحمقى والمغفلين من جهة، وديكتاتورية الأذكياء والأقوياء من جهة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت