من"الفوضى البناءة"إلى"الدبلوماسية التحويليّة" (الصيغة المخففة لدعوة الإصلاح الأمريكية) يبدو التراجع في الضغوط الخارجية بادياً للعيان، الأمر الذي يعيد رهانات الإصلاح السياسي في العالم العربي إلى"قوى الداخل"، ويعيد من جديد طرح الأسئلة القديمة- الجديدة: هل بإمكان هذه القوى حمل مشروع الإصلاح والدفاع عنه من دون ضغوط وتدخلات خارجية مثيرة للشك والجدل أم أن النظم العربية، على الرغم من كل علامات الكهولة والخرف، ستتمكن من احتواء القوى الداخلية ولجم طموحها؟!
أم أن الأيام القادمة كفيلة بولادة ما ليس في قراءتنا الحالية..