قال الكاتب. ( مقال سلطة الموتى ) :"ولا يعقل أن البخاري ومسلم أو غيرهما لم يخطئوا ، ليس فقط لأن ذلك مناف لأبسط قواعد العقل والمنطق ، بل لأنه يعارض أيضا الحديث النبوي [[ كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ] ] . ولا يمكن لكتاب يتألف من عدة مجلدات أن يكون خاليا كل الخلو من أي خطأ ، مع العلم إن (( صحيح مسلم ) )مثلا يتضمن أحاديث لم ترد في البخاري ، والعكس صحيح ، إضافة إلى ما تتضمنه هذه الكتب من أسماء لا يمكن عقلا أن نقبل أنهم جميعا لم يخطئوا أو ينسوا خاصة أن الحديث قد ورد إلينا بمعناه ، لا بلفظه ، كما هو الحال النص القرآني ، أو الحديث القدسي ."
على الرغم من كل هذه الاحتمالات للتخطئة وهي احتمالات منطقية ، يقف صاحب العلم الشرعي الذي يدرس في كلية الشريعة أو المعهد الديني أو حامل درجة دكتورة الفلسفة ، جامدا كالصنم لا ينطق إلا وفق ما يمليه عليه هذا الكتاب أو ذاك . لم يجرؤ أحد الفقهاء أو دكاترة الشريعة إلى الآن على دراسة تلك الكتب (( الصحاح ) )وتنقحيها وتنقيتها ، والبحث في تناقضاتها ، هل يعقل أن البخاري لا يخطئ ؟ أو أن ( مسلم ) لا يخطئ ؟
* قال الحافظ العلائى: ان الأمة اتفقت على ان كل ما أسنده البخارى ومسلم في كتابيهما الصحيحين و فهو صحيح لاينظر اليه""
* وممن حكي الإجماع الحافظ ابو نصر الوائلى السجزى قال"اجمع أهل العلم الفقهاء وغيرهم على ان رجلا لو حلف بالطلاق ان جميع مافى كتاب البخارى مما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قد صح عنه ورسول ا صلى الله عليه وسلم قاله لاشك فيه انه لايحنث والمرأة بحالها في حبالته"علوم الحديث (38)
* وعن حكم النظر في أسانيدهما فقد قال علامة الهند ولى الله الدهلوى"أما الصحيحان فقد اتفق المحدثون على ان جميع مافيهما من المتصل المرفوع صحيح بالقطع, وأنهما متواتران الى مصنفيهما , وأنه كل من يهون من أمرهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين" (حجة الله البالغة 1/ 283)
(3) دفاعه عن أهل الانحراف:
* قال الكاتب .( مقال:حرية الرأي في العالم العربي:
والتيار الديني يسعى بشكل محموم ومجنون للقراءة المتصيدة ، وإساءة التفسير لمختلف الألفاظ والدلالات في أي مقال أو قصة أو رواية أو بحث ، وتحميل الألفاظ أكثر مما تحتمل ، لا لهدف سوى إيقاع الكاتب في قبضة القانون.. على سبيل المثال ما حدث في مصر على إثر نشر رواية [ وليمة لأعشاب البحر ، للروائي السوري: حيدر حيدر ]
* بعد مظاهرات دامية داخل المدينة الجامعية لجامعة الازهر, تصاعدت الأحداث مع صدور بيان مجمع البحوث الإسلامية موقعا باسم فضيلة شيخ الأزهر, وادان البيان الرواية لحيدر حيدر, واعتبرها كافرة لان بها فقرات تستهزئ بذات الله .. مثل وصفه بأنه فنان فاشل,
وتفترى على الرسول بأنه تزوج لأكثر من عشرين , وأكد التقرير ان الرواية تحرض على الخروج عن الشريعة الإسلامية وخرجت عن الآداب العامة - خروجا فادحا - بالدعوة الى الجنس غير المشروع ,وأدان التقرير تولى وزارة الثقافة نشر هذه الرواية فمن عباراته:
*.."إن رب هذه الأرض كان يزحف وهو يتسلل من عصور الرمل والشمس ببطء السلحفاة.."..
لا بد أن ربك فنان فاشل إذن..
..".. الله الله يا ولد يا داود.. لقد غفرت لك .. انكح كل صبيان بونة وأنا شفيعك يوم القيامة.."..
.."وخلع الجلد المتخلف والبالي الذى خاطه الإسلام فوق جلودنا القديمة.."..
وقال الكاتب: كل المنتمين الى التيار الديني يرفضون حرية التعبير المطلقة كممارسة عملية احتجاج بالثوابت الدينية التي صنعوها وفرضوها بالإرهاب على الآخرين, حتى التاريخ مقدس لايجوز نقده او دراسته, ومن يعارضهم في ذلك يقتلوه اغتيالا كما حدث مع فرج فودة,؟؟؟
أو يسلطوا عليه القانون غير الآدمي وينفوه ويدمروا حياته, كما حدث مع الأخ د. نصر حامد ابو زيد.
حكم على الدكتور بالردة بسبب كتاباته منها"نقد الخطاب الدينى , وطولب بالتفريق بينه وبين زوجته ,انظر مقال: نصر حامد أبو زيد ... و ( الهرمنيوطيقيا ) لسليمان الخراشى ."
أما ملالي إيران فقد تجاوزوا الجميع, وحكموا بالإعدام على من ينتقد رجال الدين؟؟؟ (يقصد سلمان رشدي)
هو فتوى الخميني بإهدار دم المؤلف سلمان رشدي الهندي الأصل البريطاني الجنسية وكان أن ردت بريطانيا بتجميد علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، ووزير خارجية هولندا ألغى زيارته المقررة إلى طهران ردا على فتوى الخميني ووصفها بأنها دعوة للإرهاب . وكان سلمان رشدي مسلما ثم ارتد وأعلن ذلك وتجنس بالجنسية البريطانية.
آيات شيطانية تأليف: سلمان رشدي - عليه من الله مايستحقه ,البطلان الرئيسيان في الرواية يرمزان إلى النبى صلى الله عليه وسلم وجبريل اللذين يصلان إلى لندن بطريقة غير قانونية ويقومان بمغامرات للتغلب على رجال الجوازات والهجرة ويعيشان بعد ذلك حياة النبى عليه الصلاة والسلام.