فهرس الكتاب

الصفحة 23278 من 27364

ولهذا فقد تعددت أساليب العلمانيين في تغريب المرأة المسلمة في كثير من بلاد المسلمين ولعل من أخطرها وسائل الإعلام بمختلف أنواعها وكذلك تغلغلهم في الجانب التعليمي ومحاولة إفساد التعليم ومن وسائلهم تغريب المرأة المسلمة وأبتعاثها للخارج وهذا ما حصل في كثير من بلدان المسلمين وكذلك التعسف في استخدام المناصب وذلك بمن يصدر قرارات يمنع فيها الحجاب كما حصل في كثير من البلدان ومن أساليبهم العمل والتوظيف غير المنضبط بتوظيف الرجال والنساء سواسية أو بتوظيف المرأة في غير مجالها ويكون عن طريق التتدرج وكما يقول الشيخ محمد قطب ( بطيء ولكنه أكيد المفعول ) ومن أساليبهم الدعوة إلى الموضة والأزياء وإغراق بلاد المسلمين بالألبسة الفاضحة وتمجيدهم للفاجرات من الغربيات وكذلك المغنيات والراقصات وترويجهم للفن والمسرح والسينما وكذلك استدراجهم للفتيات المسلمات للكتابة والتمثيل وكذلك تربيتهم للبنات الصغيرات على الرقص والموسيقى والغناء من خلال المدارس والمراكز وغيرها .

فكما يقولون في بروتوكولاتهم ( علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية )

والآخر يقول ( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات )

ويقول د.مدروبيرغر: ( إن المرأة المسلمة هي أقدر فئات المجتمع الإسلامي على جرّه إلى التحلل والفساد أو إلى حظيرة الدين من جديد ) .

ويقول صاحب كتاب المرأة والحجاب: ( إنه لم يبق حائل يحول دون هدم المجتمع الإسلامي في المشرق إلا أن يطرأ على المرأة المسلمة التحويل ، بل الفساد الذي عم الرجال في المشرق ) .

ويقول لاسي: ( إن التربية المسيحية أو تربية الراهبات لبنات المسلمين توجد للإسلام داخل حصنه المنيع - الأسرة - عدواً لدوداً وخصماً قوياً لا يقوى الرجل على قهره لأن المسلمة التي تربيها يد مسيحية تعرف كيف تتغلب على الرجل ، ومتى تغلبت عليه أصبح من السهل عليها أن تؤثر على عقيدة زوجها وحسّه الإسلامي وتُربي أولادها على غير دين أبيهم ، في هذه الحالة نكون قد نجحنا في غايتنا من أن تكون المرأة المسلمة نفسها هي هادمة للإسلام ) .

ويقول جان بوكارو في كتابه (( الإسلام في الغرب ) ): ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ، ويقلب رأسا على عقب المجتمع الإسلامي ، لا يبدو في جلاء مثل ما يبدو في تحرير المرأة ) .

ولهذا يردد دعاة تحرير المرأة في بلادنا على وجه الخصوص وخاصة في الأوقات الحساسة التي تواجهها الأمة بالتظاهر بالدفاع عن حقوق المرأة وقضاياها ومن أكثر ما ينادون به على وجه التحديد الدعوة إلى كشف وجه المرأة تدريجياً والدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة ومنع الأختلاط بحجة أن هذا يكلف الدول أقتصادياً .

فالدعوة إلى تحرير المرأة السعودية دعوة قديمة وممن حمل راياتها في السابق محمد حسن عواد وأحمد السباعي

وهذه بعض من الكتابات والدعوات التي نشرت في الصحف السعودية وغيرها وتدعو إلى تحرير المرأة السعودية .

قالت جريدة اليوم في 21/2/1398هـ في ملحقها:

مزقيه .. ذلك البرقع .. وارميه .. مزقيه ..

أي شؤم أنت فيه ؟

أي ليل أنت فيه ؟

أي ذل أنت فيه ؟

أي قبر أنت فيه ؟

حطمية .. حطم الخوف بعنف لا تأني .

حطمي الصمت وقولي وتمني .

حطمي السجن وقضبان التجني .

وفي هذا تذكير لقصيدة جميل الزهاوي حيث يقول:

مزقي يا ابنة العراق الحجابا واسفري فالحياة تبغي انقلابا

مزقيه وأحرقيه بلا تريث فقد كان حارساً كذابا

نشرت جريدة الرياض في 26/3/1398هـ ..

( إن الحجاب سينتهي بعد قرن من الزمان ، وإن المرأة سوف تسير في الشارع وتجلس في المقهى ، ليس في لندن أو باريس وإنما في الرياض لترشف القهوة .. وتنبأت أن تكون صاحبة المقهى امرأة وأنه سيكون هناك سينما وممثلات ومخرجات ، وأن النساء سوف ترتاد النوادي كغيرهن .

ثم قالت: فلماذا لا نسرع إلى تلك الحياة ، وفي اختصار شديد نادت إلى تغيير أوضاع المرأة السعودية وإلحاقها بركب الحضارة الغربية .

نشر في جريدة اليمامة العدد 443

إلى أختي السعودية ..

أختي الغالية فتاة بلادي .. بكل اعتزاز وتقدير أسطر لك بعض الكلمات على هذه الصفحات ( وبعد ثناء عاطر عليها قالت صاحبة المقال ) لكن يا عزيزتي لم أنت سلبية بعض الشيء ، فأنت ولله الحمد تملكين العقل الراجح والتفكير السليم وتعرفين كيف تنتقين الكلمات المناسبة في الوقت المناسب .. ولكني أحب أن أراك بين أخواتك العربيات أكثر شجاعة تناقشين بجرأة العرب وتتحدثين برقة الأنوثة ..

غاليتي .. أخرسي كل صوت يقول بأن الفتاة السعودية رجعية أو دلوعة أو مغرورة .. الخ ، أخرسيه بأدلتك القطعية وبراهينك القوية وحماسك الطاغي .. عزيزتي من خلال احتكاكي بك أشهد أنك الفتاة المثالية .. فلماذا تجعلي مثياليتك في دائرة نفسك فقط ، لماذا لا تخرجي من قوقعة الذاتية عنده التي تُغلف حياتك ؟ لماذا تحبسين جبروت ثقافتك بين جدران عالمك المنفردة ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت