فهرس الكتاب
(( إن السنوات القادمة سوف تشهد انفجاراً في قائمة طالبات العمل .. والتوجه نحو حل هذا الإشكال لا بد وأن يأتي سريعاً ، وبحلول راسخة لا تقبل الجدل أو العودة إلى عنق الزجاجة الذي طالما راهن عليه أعداء الحقوق المشروعة للمرأة ) ).
و في ( عكاظ 11921 في 1/1/1420هـ)
ويقول عبد الله أبو السمح: (( علينا إذاً تحرير المرأة من كثير من قيود العادات والتقاليد ، وكثير منها لا أصل شرعي لها ، بل جاءتنا من عهود السلاجقة والعثمانيين … وعلى سبيل المثال فإن كشف الوجه مسألة خلافية … ) ).
وفي (عكاظ 11924 في 4/1/1420هـ)
يتباكى توفيق السيف - رافضي من المنطقة الشرقية وله كتاب يتهجم فيه على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - على وضع المرأة في المجتمع الإسلامي فيقول: (( ربما يصعب علينا الإقرار بأن وضع النساء في مجتمعنا لا يطابق المعايير التي يتفق عليها العقلاء ) ).
وقال: (( وأظن أن كثيراً مما يكتب أو يقال في عدد من المجتمعات الإسلامية حول حقوق المرأة في الإسلام ليس سوى تبرير لحرمانها من هذه الحقوق ) ).
وفي (عكاظ 11926 في 6/1/1420هـ)
يقول عبدالعزيز مؤمنة:
(( ليس هناك أي فرق بين حرية المرأة وحرية الرجل في الإسلام ) )إلى أن قال (( … وهل يجوز أن تبقى المرأة تابعة للرجل بعد أن حررها الإسلام من عبودية الجاهلية، وأعطاها حتى حق تطليق نفسها ، وبذلك تكون العصمة في يدها ) ).
ثم يسخر بأمة الإسلام قائلاً: (( ولن تتقدم أمة نصفها مصاب بالشلل ) ).
وفي (مجلة المجلة 1003 في 2-8/5/1999م ) .
يقول د/عبد العزيز بن محمد الدخيل: (( دور المرأة في المجتمع الحديث لا يمكن أن يكون استمراراً لدورها الذي كانت تمارسه في العصور القديمة قبل الإسلام وبعده ) ).
وقال: (( لقد تطور دور المرأة في المجتمع الإنساني ، وبقيت المرأة السعودية أسيرة قيود اجتماعية أُلبست لباساً دينياً أو أخلاقياً ، والدين والأخلاق من هذه القيود براء ) )!!
ويقول د/عبد العزيز السبيل ( أستاذ في جامعة الملك عبد العزيز بجدة وانتقل مؤخراً إلى جامعة الملك سعود بالرياض ) :
(( جزء كبير من المجتمع يريد للمرأة ألا تنظر إلا من خلال نافذة الرجل ، سواء كان الأب أو الزوج أو حتى الابن ) ). ( مجلة المجلة العدد السابق )
وفي (الرياض 11264 في 11/1/1420هـ) .
وتقول بدرية البشر ( كاتبة صحفية بجريدة الرياض ) :
(( و يأتي فتح الحوار لوضع تصور جديد يتناسب مع متطلبات الواقع الجديد المتغير كضرورة ، لكن نجاحه يشترط تجاوز المفاهيم الاجتماعية التقليدية التي تخلط بين الثوابت الدينية والعادات الاجتماعية ) ).
وفي (مجلة المجلة 1003 فى2-8/5/1999م)
تقول نوف الدبيخي مديرة القسم النسائي في البنك السعودي البريطاني:
(( اتجه البنك السعودي البريطاني للتوسع في أقسام السيدات ، فلم يعد العمل مقتصراً على الفروع النسائية ، بل تعداها إلى توظيف السيدات في الإدارة العامة والإدارات الإقليمية ومركز البطاقات ) ).
وفي (مجلة المجلة عدد 1003 فى2-8/5/11/1999م)
وتقول شريفة الشملان: (( إما أن تكون المرأة إنساناً كامل الأهلية ، لها كافة الحقوق أو لا تكون ) ).
وفي ( عكاظ 11927 في 7/1/1420هـ)
يقول نائب رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى د/عبد العزيز داغستانى: (( المرأة نصف المجتمع ، نصف الاقتصاد ، نصف قادر على العمل والعطاء نصف ندفع ثمناً باهظاً إذا ظل معطلاً ومهمّشاً ، نصف تتركز وتتزايد فيه معدلات البطالة مما ينذر بوضع قد يتحول إلى مشكلة اجتماعية إذا لم نتدارك الأمر ) ).
ولعل آخر ما حدث هو مسلسل سقوط الأقنعة لليبراليات في منتدى جدة الأقتصادي والتي أعلنتها من هناك لبنى العليان وأخواتها في تحدي صارخ لأوامر الشريعة الإسلامية في حركة باركتها وسائل الإعلام وهي بذلك تضرب بكل جهة شرعية عرض الحائط .
ونقول لهؤلاء ولغيرهم إن الإسلام قد حفظ حقوق المرأة فلها مكانة أساسية ودورها كبير في صنع الأمة وتأثيرها على المجتمع فهي الأم والأخت والزوجة ولذلك أيقن أعداء الإسلام أنهم إذا أفسدوا المرأة فإنهم يكونوا قد نجحوا في تغريبها وتضليلها فبصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يفسد المجتمع لهذا لا عجب التركيز على قضية المرأة من قبل الغرب وأذنابهم في بلاد المسلمين ومكانة المرأة في لإسلام ليس بدعاً من القول فلا يوجد في كتاب الله تعالى سورة إلا وللمرأة فيها نصيب وقد جعل الله تعالى للنساء سورة في كتابه الكريم وهي من أطول سور القرآن الكريم وفي سنة صلى الله عليه وسلم ما لا يمكن حصره من الأحاديث الخاصة بالمرأة وفي كتب الحديث أبواباً خاصة للنساء ومن أشهرها كتاب عشرة النساء للنسائي أورد فيه 402 أحاديث مطبوعة في مجلد وقد تسابق الحفاظ لجمع أحاديث النساء مثل مسانيد أمهات المؤمنين ومسند عائشة رضي الله عنهن .