فهرس الكتاب

الصفحة 23377 من 27364

ب- أن لا يدعو إلى كشف الوجه ؛ لأننا علمنا سابقاً أن تغطية الوجه أفضل وأولى حتى عند القائلين بجواز كشفه ؛كالألباني، فكيف يُدْعى من يعمل بالفاضل إلى تركه ؟! وهل هذا إلا دليلٌ على مرض القلب ، لمن تأمل ؟!

ولك أن تعجب إذا رأيت من يتحمس لنشر هذا الرأي الضعيف بين النساء العفيفات المتسترات، ولا تجده يتحمس هذا الحماس لدعوة المتبرجات الفاسقات إلى التزام الحجاب! مع أن المتبرجات يرتكبن (المحرم) بالاتفاق، وأولئك النسوة المتسترات يفعلن الأفضل ! نعوذ بالله من زيغ القلوب وانتكاسها ).

ثم ذكرت أدلة وجوب تغطية الوجه .

فأتمنى من الدكتورة إن كانت تريد الحق أن تطلع على هذه الرسالة التي تجدها في صفحتي بموقع ( صيد الفوائد ) . وكذلك تطلع على رسالة الدكتور محمد بن إسماعيل ( عودة الحجاب ) لتجد الرد على كل شبهات دعاة السفور ، ومن ذلك ما أشكل عليها في حديث ( سبيعة ) .

أخيرًا: مما يلفت النظر أنه في هذا اليوم الذي كتبت فيه الدكتور مقالها صرح مصدر مسؤل في وزارة التربية بأن الوزارة ستبدأ بتطبيق نظام ( البصمة ) في تحديد هوية الطالبات ! فلله الحمد والمنة !

ونسأل الله أن يوفق ولاة أمرنا لتعميم هذا الأمر النافع الذي يتوافق مع ديننا ؛ مصداقًا لقوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) . ليدرك نساؤنا بعدها التفوق دون أن يتنازلن عن دينهن - كما فعل غيرهن ممن ابتلين بحكومات علمانية أفسدت على المسلمين دينهم ودنياهم . وما بلاد الدكتورة عنا ببعيد !

أسأل الله أن يوفق الدكتورة للخير ، وأن يسخر قلمها لنشره ، وأن لاتأخذها العزة عن قبول نصائح الآخرين، وأن تجتهد في نشر ماتراه ( حجابًا شرعيًا ) بين المتبرجات المرتكبات للمحرم بالإجماع - وهن كثر في بلدها - قبل أن تنكر من يفعل الأفضل ( كما صرح الألباني ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت