وتقرأ هذه"الصلاة النارية"بأعداد خاصة مثل (4444) مرة في أوقات خاصة قراءة جماعية أو فردية لجلب مصلحة ما أو دفع ضرر ما عن الدعوة .
ومن الطريف أنهن اعتقدن بأنهن حررن الكويت عام 1991 م بهذه الصلاة!!! عندما قرءوها في الشام آلاف المرات ، ولهذا الذكر جملة من الطقوس والهيئات تستدعي أن يعتزلن عن أهلهن وأزواجهن في غرفة خاصة بحجة الصلاة والقيام .
و للجماعة طرق في اختيار العضوات وأساليب في الاستحواذ عليهن وِفْق أسس اختيار محددة يجب أن تتوافر في أي عضوة جديدة قبل دعوتها: المكانة الاجتماعية ، والاسم العائلي الكبير ، الغني ، الذكاء ، النشاط ويتم تَصيُّد العضوات الجدد من خلال حفلة ، مولد ، عزاء ، مخيم ، عرس ، أو مدارس البنات ويستحوذن على العضوات الجديدات بإظهار الاهتمام الشديد المبالغ فيه وتطويق كل قادمة جديدة بالحب ومحاولة حل مشاكلهن ولو كانت مشاكل مادية وبحنكة متمرسة يتعاملن مع الفتيات حسب أعمارهن واحتياجاتهن المعروفة لهن .
و نشاط الجماعة وطاعة قيادتها مقدم على حقوق الوالدين والزوج والأهل .
هذا ما نعرفه عن هذه الجماعة المشركة الكافرة الفاجرة من خلال ما أطلعنا عليه بعض إخواننا الفضلاء من أهل سوريا حماها الله من كل سوء ومكروه .
فالزواج منهن لا يجوز لأنهن مشركات والله عز وجل يقول في كتابه الكريم:"ولا تنكحوا المشركات حتى يُؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركةٍ ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون".
ويلزم على والي المسلمين هنالك أن يقيم فيهن شرع الله باستتابتهن و إلا قتلهن حداً عملاً بقول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام:"من بدل دينه فاقتلوه".
وللأسف أن لهن نشاطاً كبيراً في كثير من بلاد المسلمين فيلزم الولاة أن يسعوا جادين لاستئصال هذه الفرقة المارقة الكافرة وإقامة حد الله الذي شرعه في كتابه وسنة نبيه وفق الله حكامنا إلى ما يحبه ويرضاه ، وبالله التوفيق .
أخي الحبيب بو حميد
جماعة القبيسيات بدأتها داعية مخلصة اسمها منيرة قبيسي، وهي خريجة من كلية الشريعة في جامعة دمشق. وبدأت تدعو النساء للالتزام بالحجاب الشرعي وإلى الالتزام بفرائض الإسلام. وانتشرت الدعوة بشكل بطيء للغاية في البداية.
لكن الانتشار لهذه الجماعة حدث في نهاية الثمانينات من القرن العشرين حيث تعرضت جماعة الإخوان المسلمين للاستئصال الكامل في سوريا، مما أدى إلى إيقاف أي نشاط دعوي في سوريا. وبقيت هذه الجماعة يشفع لها قليلا كونها جماعة نسائية. وانتشرت الجماعة إلى دول أخرى خارج سوريا مثل الكويت والأردن ولبنان. وقامت بنشاط كبير في بناء مدارس إسلامية للأطفال (على مستوى عال جداًَ بعد دراسة أحدث نظم التربية العالمية) وفي إقامة منظمات خيرية لمساعدة الفقراء وفي تزويج شباب المسلمين. كما أن أساليب الدعوة متنوعة جداً، مثل"مخيمات" (وأتحفظ عن هذه الكلمة لأنها ليست حرفية) صيفية وغير ذلك.
عموماً فهذه الحركة حققت نجاحاً كبيرا في مجال الدعوة الإسلامية. وانتشرت إلى بلدان كثيرة جداً مثل الخليج واليمن وأوربا وأميركا وغير ذلك. ولها منهج موحَّد في الدراسة وهو مجموعة معينة من المواد تدرس من كتب غالبها من تأليف الجماعة نفسها. فكتاب العقيدة المعتمد هو: عقيدة التوحيد من الكتاب والسنة تأليف سعاد ميبر. وهناك أربع كتب لفقه العبادات (فقط) على المذاهب الفقهية الأربع. ويعتنين خاصة بقراءة حفص عن عاصم.
وبالرغم من فضائل هذه الجماعة، فإن لها مساوئ كذلك وعثرات. منها الضعف العلمي العام، حيث التركيز على دعوة وهداية النساء الغير ملتزمات، وإيصالهن للحد الأدنى أو الأوسط في العلم. لكن لا منهاج لدراسة العلم بشكل أوسع، فيقمن بدخول كلية الشريعة. وهذا معناه غياب المرجعية الفقهية في الجماعة، حيث أنها جماعة دعوية بحتة لا تتكلم بتاتاً في السياسة (أي أنها تشبه حركة تبليغ رغم أنها أعلى منها علمياً) .
ويبدو أن الجماعة عندها احترام للدكتور الضال البوطي. أما المزاعم بارتباط الجماعة بالصوفية وبمفتي سوريا الضال أحمد كفتارو فمحض افتراء. بل تمنع عضوات تلك الجماعة بشدة من حضور دروسه. وهي ليست جماعة صوفية ولا نقشبندية. وكتبهن تنص على تحريم السحر والاستغاثة بغير الله وبناء المساجد على القبور، وعدت هذه الأمور من الشركيات المحرَّمة.
آمل أن يجب هذا على أسئلتك أخي الحبيب.
والسلام عليكم ورحمة الله.
لكن أخي الكريم نشر الموضوع في منتديات نسائية وجاءت الاجوبة على الشكل التالي:
الرد الأول:
اقتباس:
السلام عليكم
جزاك الله خيرا .... على هذا الموضوع
لقد كنت منذ زمن أشعر بشيء من الاهتمام بهذه الفئة التى أعتبرها ضالة عن الطريق الصحيح
ولقد أعجبت بطريقتهم في جذب الفتيات الى الحجاب
ولكن بعدما قرأت عنهم وشاهدت الكثير من ضلالاتهم نفرت منهم وابتعدت عنهم