و لو أنه هرب معهم ،، و هو المفتي العام ،، فإن الدولة و بكل تأكيد ستطرد كل علماء الدين و ستكون سوريا مرتعاً للعلمانيين و الشيوعيين .
نعم .. و لو أن أولئك الشيوخ الفرارين استمروا في سوريا لما وصلت سوريا لهذه الدرجة من السفور و الفساد كما هو معروف .
انظر إلى هذا بعين عقلك ... انظر إلى ما فعله الشيخ و ما فعله الإخوان المسلمون ...
الرئيس حافظ الأسد لم يمنع الدعوة أو أي من مظاهر الإسلام منذ توليه الرئاسة حتى عام 1980 ،،، عندما بدأ هؤلاء الإخوان بأغبى عمل .. و قد اعترفوا هم بغلطتهم ،، و أحد شيوخهم و هو (فتحي يكن) سمح له بالدخول إلى سوريا مؤخراً ..
فالحكومة السورية لا تمنع الإسلام و الدعوة إلى الله ، لكن إذا كانت بحكمة و دون جنون و أعمال شغب و انقلابات .
و عندما كانت الاعتقالات ، كان شيخنا من أول من يتوسط عند الرئيس لفك أسر البعض .. و أعرف أناساً علماءً شيوخاً بالمئات اعتقلوا ثم بواسطة الشيخ فك أسرهم ...
فاقرأ و كفاك .. و و الله أن الله سيجاسبك على هذا الكلام القبيح النتن القذر الذي صدر منك على أحد علماء المسلمين ...
لا أريد منك إجاية ،، بل أريد منك أن تفهم هذا الكلام
و إن استمريت في الشتم و اللعن فإنني أسأل الله الذي تقدست أسماؤه أن ينتقم منك ..
فليجب العقلاء .. هل كان بتقربه خير أم شر للاسلام و المسلمين ؟؟؟
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد .
اقتباس:
أضيف بواسطة اسماعيل النقشبندي
الشيخ أحمد من المشايخ الذين لهم علاقة بالسلطان .. و أنا لا أنكر ذلك ...
وهذا اعتراف منك يا نقشبدي خطير ... شيخ الصوفية النقشبندية إذن من شيوخ السلاطين .. شيخ الصوفية النقشبندية على علاقة وثيقة بواحد من أكبر الطغاة .. علاقة تولّي لطاغية مجرم , طاغية رافضي نصيري ٍ كافر ٍ زنديق , طاغية ٍ حكم سوريا كما هو معروف مشهور بالحديد والنار , فأفسد كما بينتُ سابقا ً البلاد والعباد ...
شيخ الصوفية النقشبنديقية إذن على علاقة وثيقة مع حافظ الوحش .. علاقة ِ مودّة وتوليّ لسفاح سورية الكافر الخائن الذي أمّن حدود دولة الكيان الصهيوني مع سوريا ولبنان بعد أن باع لليهود ـ في حرب مهزلية مسرحية خيانية عام 1967 كان خلالها وزيرا للدفاع ـ أمنع وأخصب أراضي سوريا , وأقام للشباب المسلم الغيور على دينه المتطلّع شوقا إلى لقاء الاعداء أكبرَ المذابح في حلب وحماة وفي اللاذقية , وفي وغيرها من المحافظات , قتل فيها هذا السفاح النصيري الكافر ـ حبيب الصوفية الزنديقية التي تسمي نفسها نقشبدية , ووليّ المنافق الأكبر الدجّال كفتارو ـ عشرات ِ الآلاف من خيرة شباب الامة من الشباب المسلم الملتزم , وأودع عشرات الآلاف منهم في السجون , وشرّد مئات الآلاف من أبناء سوريا المسلمين , حتى لم تبقَ عائلة في سورية المنكوبة في عهد هذا السفاح النصيري الكافر لم تُفجَع بحبيب , ولم يخلُ بيت في سوريا من قتيل ذبيح شهيد , أو من مفقود أو سجين أسير ... اللهم إلا ّ عائلات الأقليات الكافرة , أو عائلات الملاحدة الشيوعيين أو العلمانيين المرتدين , أو عائلات المنافقين من أتباع الصوفية النقشبنديقية الزنديقية , أتباع كُفرتارو المنافق الاكبر , عدو الله , المرتد الدجال ... حتى صحّ في مسلمي سوريا عندها بحقٍّ أن يُقال:
على كلِّ عود ٍ صاحبٌ وخليلُ وفي كلِّ بيتٍ رنّة ٌ وعويلُ
ولم يسلم من بطش هذا المجرم النصيري الكافر , حبيبِ الصوفية النقشبدية الزنديقية , ووليِّ شيخِها كُفتارو المنافق الاكبر المرتد الدجال ... أقول لم يسلم من بطش هذا السفاح ـ الذي يسميه هذا الصوفي النقشبندي بالسلطان ـ الشيوخ ولا النساء ولا الاطفال , فارتكب من المجازر في سوريا وخاصة في حماة , ما تقشعرُّ له الابدان ويندى له جبين الانسان , اللهم إلاّ أبدانَ وجبينَ أتباع الصوفية النقشبنديقية الزنديقية , أتباعَ كُفرتارو المنافق الاكبر المرتد الدجّال , فهؤلاء قد انعدمت فيهم المروءة والغيرة , والنخوة والشهامة بعدما خرجوا من الايمان وأصبحوا من أتباع المنافق الاكبر الدجال , الذي يتولى الكفار , كما هو ظاهر واضح من كلام هذا الصوفي النقشبندي المسمى اسماعيل .
ولم يكتفِ هذا الوحش النصيري الكافر السفاح , حبيب الصوفية النقشبنديقية الزنديقية , وولي شيخها المنافق ِ الاكبر المرتد الدجال ... لم يكتفِ هذا المجرم الرافضي النصيري الكافر بذلك بل امتدّ بطشه إلى لبنان , فبطش بالمسلمين السنة هناك , وأقام لهم من المذابح في طرابلس وبيروت وغيرها من المدن ماتقشعر لهولها الابدان ـ اللهم إلا ّ أبدانَ أتباع الصوفية النقشبنديقية وغيرها من الطوائف والفرق الزنديقية المارقة من الاسلام ـ وما مجزرة تلّ الزعتر عنّا ببعيدة .