فهرس الكتاب

الصفحة 23673 من 27364

وتابع"عندما كنت صغيرا كانت تزور والدي باستمرار وكنت أستقبلها ومنذ سنوات لم ألتق بها، وما أعرفه أنها تضع دائما منديلا اسودا يغطي وجهها، وتسكن في حي المهاجرين".

وبالنسبة للقبيسيات فيرتدين"الحجاب الشرعي الذي يغطي شعر الفتاة والمعطف (المانطو) الذي يكسو جسدها"، كما يقول كفتارو.

ويضيف"الكثير منهن يعملن في المؤسسات الأهلية والرسمية في سوريا ولكن لا يصل إلى حد أن تتسلم إحدى بناتها (منيرة) وزارة من الوزارات لكن هي لا تحرّم العمل بل توجب هذا العمل إذا رأت هذه المرأة فسحة من الوقت للعمل مع رعاية بيتها وأطفالها".

قصة العزوف عن الزواج:

وعلى صعيد آخر أجاب الشيخ كفتاور حول ما نشر بأن"القبيسيات غير متزوجات حتى لا يحصل نوع من الانشغال بالزوج عن الآنسة منيرة"، وقال"هذا عار عن الصحة، وهناك داعيات كبيرات متزوجات ولهن أولاد وعندما يأتي خُطّاب لأي فتاة من جماعة منيرة فإنها أستاذتها تبارك هذا الزواج، وتنصح البنت المتدينة أن تختار زوجا صالحا متدينا، والعزوبية لا تجوز لأنه لا رهبانية في الاسلام".

والسياسة ؟

ووصف كفتاور علاقة القبيسيات مع الحكومة السورية بأنها"جيدة"، نافيا أن تكون هذه الحركة عبارة عن الظل النسائي للاسلام السياسي، وقال"هذه الحركة تعمل منذ 40 سنة ولو كانت كذلك كان أمرها قد اتضح منذ عقدين، وهي تتبرأ من كل عمل سياسي وتنطلق من قواعد روح الاسلام والوسطية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت