فأنا أتعرض لإيذاء شديد في مختلف أنحاء جسدي .. مركز في رأسي .. أنواع لا تعد و لا تحصى من الآلام و العذاب .. لم و لا تترك خلية من خلايا جسدي يوميا دون ألم .. قد أكتب يوما ما عن ما يفعله بي ... نعم عما يفعله هو بي .. فأنا الآن معي ثلاثة ... أعلن اثنان إسلامهما ... بعد مضي فترة لهما معي .. أما الثالث ... فهو عدا عن التعذيب المستمر ... يسب الله _ عز وجل _ و رسوله عليه أفضل الصلاة و السلام .. باستمرار .. يبعث إلى خيالي ما لا يمكن أن يحتمله مخلوق .. مثلا..
يلوث القرآن بالنجاسات .... الكعبة يصور كل من حولها يعمل عليها أشياء منكرة ... الأطفال و خاصة أبنائي يصورهم و كأنه يغتصبهم ... أمي و هي أمكم .. امرأة كبيرة ربت و تعبت .. تقوم معظم الليل و تقرأ القرآن في النهار .. ما زالت تقوم على خدمة أمها و ترعاها .. يصورها على الكعبة و على المصحف و هي ....
ترى كم سأكتب ... و كم سأصف ... أو ما الذي ينتظرني .. بعد كتابتي لهذه الكلمات ... اضطررت إلى الاستغناء مجبرة عن 99% من واجباتي لا أقصد تجاه أهلي .. أو جيراني .. فهؤلاء لم يعد يوجد لهم حيز فيما تبقى في داخلي ... اضطررت عن الاستغناء عن واجباتي تجاه أطفالي .. و زوجي و بيتي ..هل تعرفون لماذا ؟؟ حتى أستطيع الاحتفاظ بعقلي أطول فترة ممكنة ... حتى أستطيع أن أبقى معهم ما استطعت ... وهكذا تمضي بي الأيام كل يوم أضحي بالمزيد و المزيد .. أنا الآن معهم .. لكن جسد فقط لا أؤدي ما تؤديه أي أم تجاه أبنائها ... و لا زوجها و لا أهلها .
.و مرت بي الأيام إلى أن عرضت حكايتي في منتدى للرقية الشرعية لأفاجأ أن ما بي هو خليط من أسحار عدة و مس من أكثر من شيطان ... ومضيت لأشهر و أنا أعالج ذاتي بالرقية الشرعية و اتبعت الجدول العلاجي الذي وصفه لي الشيخ فتحسن وضعي كثيرا و طلبت من صديقاتي المواظبة على قراءة البقرة لتفاجأ كل منهن بشيطان يسكنها .. فأرسل لي الشيخ موقعا قال لي اقرئيه .. لأتفاجأ بالمصيبة .. نعم هن القبيسيات الصوفيات اللاتي دمرن حياتي ..
فقد كن يذكرن شيختهن التي أسست الجماعة دائما .. إنهن يتسللن إلى البيوت .. يتعارفن على النساء في أي مكن ثم يقررن ما الشيء الذي قد يستفدن منه ممن تعرفن عليها .. إما لسلب مالها لدعم الجمعية أو للعمل معهن في جمعيتهن أو للوصول من خلالها لأحد ما .. أو فقط من أجل أن تستمر في الحضور إلى الجمعية لطلب العلم على أيديهن أو الوصول إلى بناتها ..
و قد علمت من الشيخ أن الكثير من النساء يعانين مما أعاني منه فقط لأنهن اكتشفن حقيقتهن .. ادخلن إلى مواقع البحث و ابحثن عن القبيسيات و اقرأن عنهن و عن عقيدتهن و عن خطرهن القادم .. و الحمدلله بفضل من الله بطلت العديد من تلك الأسحار و كنت حين يبطل كل سحر أشعر أن هناك من يسحب روحي من داخلي و أنا أصرخ بكلمات تبين ما المقصود من ذاك السحر .. و تفاجأت بإبطال أسحار أبطلها الله بفضله معدة لأمد بعيد حيث أنهن كن ينوين إرجاعي إلى الجمعية دون أن أنتبه أنا لذلك ، لكن الله سبحانه و تعالى كشف أوراقهن ..
و ابتدأن معي معركة جديدة .. عندما عرفن بأني طرقت باب الرقية الشرعية .. قمن بتجديد ما يقمن به من السحر .. أنا أتلو كتاب الله فيبطل و هن يجددن ... ثم بدأن بإرسال هدايا لي عن طريق زوجي و ابنته من زواج سابق و أخته ... فقد وضعن شياطينا فيهم ليقمن بإيصال ما يجددن من سحر لي ... و كل سحر كان بمثابة عذاب جديد و ألم جديد ... ومعه يرسلن برسائل توضح طلباتهن مني و ما يردنه مني ...
يردنني أن أعود إلى العمل في تلك الجمعية التي تعتمد في عملها على السحر و الشياطين و الشرك بالله .. يردنني أن أعمل في إغواء نساء بلادي ... وطبعا كلما تعرفت على امرأة يبدأ الشياطين بتوصيل ما يعرفنه عنها إلى تلك الساحرة .. لتبدأ بسحرها ..
مضت خمس سنين و أنا أعاني في عذاب دائم و ما زلن يلاحقنني ... لأني اكتشفت عنهن ما لم يعرفه أحد .. فهن لا يسمحن لأي واحدة أن تصل إلى معرفة ما أعرفه عنهن .. وهن أردن أن نكون ساحرة مثلهن و هذا يعني أن أكون بمرتبة الآنسة لديهن ... لأغش و أخدع نساء وطني الحبيب .. و لا أحد يستطيع أن يوقفهن إلا الله .. لأنهن توصلن بالسحر إلى الالتفاف حول أكبر العائلات بالبلد و يدعمنهن بشكل كبير ... فلم يبق بيدي إلا أن أنشر حقيقتهن ... و أحاول أن أوصلها إلى كل بنت أو امرأة حتى لا تقع ضحية لهن و يحصل لها ما حصل معي ... و تصل إلى درجة الشرك بالله .. لكني والله لن أشرك بربي و لن أسمح لمن ظلمني أن يجعل مني ظالمة لغيري ..
فانشرن رسالتي و من تريد الحصول على أي معلومات فلتراسلني و لكن أرجوكن أريد أن تعلم كل امرأة في وطني عنهن و أن تسمع عنهن .. فأنا لا أدري كم سيكتب لي الاستمرار فيما أ،ا فيه .. فشياطينهن في داخلي و قد أحلن حياتي إلى جحيم .. و لم تعد صحتي تساعدني كثيرا على الصبر لكني اخترت أن أموت شهيدة و لا أن أموت كافرة .. و لن أخدع غيري كما خدعوني ..