فهرس الكتاب
السلام عليكم 00حديث منسوب لرسول الله عليه الصلاة والسلام يتصدر كل فتاوى العقول الجامدة ويرمون بعده من خالفهم بالكفر والضلال ويخرجونهم من الاسلام وبذلك تجد انهم يضعون انفسهم بدلا عن الخالق عز وجل ويحكمون على ماتخفي الصدور وعلى ما لايعلمه الا الله عز وجل بل وينفذون الحكم ان اصبحت لدى احدهم المقدرة على ذلكفتجد ان تكفيرهم للمسلمين اهون عندهم من شرب الماء وتكاد تجد ان كل طوائف ومذاهب المسلمين باتوا كفارا في نظر هؤلاء ولم يبق مسلما الا من كان يتبعهم وبالتعريف بهذه اللجنة تجد ان على راسها لسنين عديدة من افتى بكفر كل من يقول بان الارض كروية عندها يجد المنصف ماهية هذه اللجنة وطريقة تفكيرها واضحا للعيان وبالنظر لفتواهم تجدهم قدموا بين يديها هذا الحديث ونسالهم الحديث يقول بان كل بدعة لم يستثن بدعة دون اخرى فنسالكم من لباسكم وحتى وعيشكم وحياتكم ومماتكم وطعامكم وشرابكم ومساجدكم وبيوتكم ودراستكم ايها التي كان رسول ا صلى الله عليه وسلم يفعل منه اي شيء فيجيبك عالمهم بان هذه امور الدنيا ونحن نقول له هذه اول بدعة بان جعلت البدعة بدعتين وقسمتها الى دنيوي وغير دنيوي ان البدعة ان صح الحديث تتعلق باساسيات الدين كان تاتي بصلاة خامسة او تضيف شهرصيام اخر او تزيد في عدد الركعات الخ 00ولنا ان نسالكم كي تتضح الامور اكثر عن صلاة التراويح التي تنقلها فضائياتكم من اين اتيتم بها فسيجيبونك ودليلهم قول منسوب لسيدنا عمر رضوان الله عليه بانه قال عند رؤيتهم يصلونا بهذا الشكل نعم البدعة هذه اذا هناك من يطلق عليه نعم البدعة ونستطيع ان نقول عنه بدعة حسنة وهي لم تكن بدعة لاسابق لها كما يفهم من كلمة بدعة وانما بتطوير وتجديد الالية للتنفيذ انما الاصل له جذور شرعية يعتمد عليها فاول قولهم بان الصوفية بدعة ونقول لهم بان الحبلية بدعة والشافعية بدعة حتى نصل الى الوهابية بدعة وبما تجيبون على هذا يكون رد الصوفية عليكم وانا هنا لاابرئ الصوفية من كثير من الامور التي يعتمدونها بناء على فهم خاطئ دون دراسة او تمحيص بل اناقش فتوى تصدر ممن يسمون علماء وناتي الى ادلتهم حيث اورد جزء من اية ليوهم المسلمين بصحة فتواه والاية كاملة هي: )مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الحشر:7) وبالعودة لسورة الحشر تجد ان الله تعالى يتكلم عن حالة نتجت عن حرب وهي الغنائم الحربية وقد اعترض بعض الصحابة على توزيعها فجاءت هذه الاية تامرهم بالالتزام بما قرره رسول ا صلى الله عليه وسلم ولاعلاقة لها من قريب او بعيد بما يسمونه الحديث النبوي الذي قاله فلان عن فلان عن فلان انه سمع رسول الله يقول اما عن الاية الاخرى وما ينطق عن الهوى فنقول له ولماذا لم يكن قرانا يتلى مثل هذا ولم يامر بكتابة نطقه طالما انه وحي يوحى ؟بل نجد انه امر بعدم تدوين شيئا غير القران ونجد في احاديثكم نفسها انه بشر يطرأ عليه ما يطرأ على البشر فكم عاتبه ربه عز وجل على افعال او اقوال تدل على انها ليست وحي يوحى ان الاية تتكلم عن القران العظيم بانه وحي يوحى علمه شديد القوى وما عليك الا ان تعود الى سورة النجم وتتبعها لتجد ان فهمكم هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة ونحن هنا لانقلل من كلام سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام بل نقول بان ما تدعون انه وحي يوحى قلتم عنه الكثير فكم قلتم عن بعضه انه مكذوب والاخر ضعيف والاخر موضوع وحتى ما تسمونه الصحيح تجد ان هذا يصحح وذاك يضعف وهذا يعدل والاخر يجرح ولم تتفقوا حسبما قال احد الكتاب الا على حديث واحد هو من كذب علي فليتبوء مقعده من النار 000والى الاية التي تحذر من اتخاذ الاشخاص اربابا من دون الله ونسالكم عن ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابن باز من منكم يستطيع ان يرد كلاما لهؤلاء ؟ من يتجرأ ان يفتي بان ابن تيمية اخطأ وفتواه باطلة ؟بل حتى فتوى معاصركم ابن باز بتكفير من يقول بان الارض كروية لم يجرء احد منكم على الاعتراض بل نشر الكتاب ووزع وكتبت عنه الصحافة حتى يقال بان صاحبه تراجع وسحبت النسخة من الاسواق فاين انتم من الاية الكريمة المذكورة التي تفسرونها (وقد فسر العلماء هذه الآية بأن معنى اتخاذهم أرباباً من دون الله: طاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال ) الايكون الاجدر بكم ان تشيروا الى هذا الحلال الذي حرموه والحرام الذي حللوه ؟ثم تعالوا بنا الى كتبكم وقولوا لنا من هي اكثر المذاهب والطوائف التي تمتلئ كتبها بالتحليل والتحريم اكثر منكم ؟ثم ماهو سبب وجودكم كلجنة اليس من اهم اختصاصاتكم بل يكاد يكون الاختصاص الوحيد هو انكم تحللون وتحرمون ؟؟؟ثم تتابعون باحكام دون ان تبينوا دليلكم حتى تقولوا (فقد فارق مذهب أهل السنة والجماعة، ) ولنا ان نسالكم