فهرس الكتاب

الصفحة 23728 من 27364

على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم..،،،

المهاجر الغالي

ايهاب شام > 13:57:22 , 2006/05/05 >

عزيزي المهاجر الغالي .. اتفق معك بما قلته ان الاختلاف بالراي لايفسد للود بيننا قضيه .وانا احترم كتاباتك وتعليقاتك كثيرا وان كنت اختلف معك في بعضه .. اعتقد ان النقد البناء والنقد الصادق والشفاف هو اولى الخطوات لبناء فكر سليم وراقي وحضاري . الهدف منه هو بناء الانسان السوري السوي لبناء الوطن من خلال هدا الانسان السوري السوي .. تسعدني مداخلاتك اخي الغالي وبناء الوطن لا يكون بالردح السياسي والشتم كما انه لا يكون بالمجامله وكيل المدح ..البناء الحقيقي هو النقد الصادق البعيد عن التشخيص والحقد وتصويب الخطء والاشاره اليه وهدا براي المتواضع يكون الوطنيه بعينه كما يقول المثل ... اضم صوتي الى صوت الغالي عبد العليوي بما طلب حتى نتواصل بشكل افضل واسرع ودمتم...وااااه يابلد

تصحيح شرعي للأخت المحبة للنبي عليه الصلاة والسلام، ورد على الأخ المهاجر

المهندس سعد الله جبري > 13:38:02 , 2006/05/05 >

شكرا للأخت على تصحيحها ما ورد في المقال عن مسألة تقبيل الأيدي. ولكن، أولا: المثال الذي ضربتيه بجواز تقبيل أيدي العلماء، قياسا على تقبيل يد الجد، لا يجوز، فأولا لم يسمح رسول الله عليه الصلاة والسلام لأحد أن يُقبّل يده، ورسول الله أحقُّ أنّ يُتّبع. والجد أو الوالد والوالدة، يُقَّبلُ من يشاء أيديهم لمحبة شخصية بهم، وليس لالتزام ديني، وهذا أمر فطري لايقود إلى شرك مُحتمل، أما تقبيل أيدي العلماء، فهو كناية عن تقديس ديني لا واعي، قد يقود إلى الشرك المُحتمل. وثانيا حديث"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب... فهو حديث آحاد مكذوب، وفضح الله كذب قائله، بما أورده في آخره بالزعم الواصف لله بأنه مُتردد بل كثير التردد، وهذه مسبّة لله، سبحانه وتعالى عمّا يصفون. فلو كان مترددا لما كان إلها، والتردد صفة الإنسان العاجز الضعيف الإرادة والعلم، الذي لا يملك أمر نفسه. وحاشى لله أن يكون مُترددا وهو القوي العزيز الحكيم. وثالثا في مسألة طاعة العلماء، فالطاعة في الدين حصرها الله حصرا في القرآن بطاعة الله ورسوله، أفنجادل في آيات الله؟ وكيف نطيع في الدين مخلوقا يمكن أن يُخطأ ويصيب؟ أما قرأت قول الله تعالى { إنَّ ربَّك هُوَ أَعلَمُ بِمَن ضَلَّ عن سبيله، وَهُو أَعلَمُ بِمن اهتدى } والإدعاء بأن أي إنسان يعتقد بهدي شخص آخر في كلّ أمر يقوله في الدين، إن هو تكذيب لله تعالى في قوله أنّه وحده أعلم بحقيقة الهدى والضلال سواء بصفة الإنسان، أو في أي من أقواله، وجرأة على الله بمشاركته بعلم اختص به نفسه، فما هو إلاّ شرك. وأخيرا أنا لا أقصد من توضيحاتي، رفض جهود القائمين على الهداية بين النساء المسلمات، بل هو في خانة العمل الصالح الصحيح، فجزاهن الله خيرا، ولهن الأجر والثواب على قدر إخلاص العمل لوجه الله تعالى وحده، ولكني أقصد أن يكون في الحدود التي حدّها الله، فلا نخرج عنها، فندخل ونحن لا ندري في كبيرة الشرك، التي لا مغفرة لها. أما ردّي على الأخ المهاجر، بمناداته العلماء، فأقول أنّ دين الله الإسلام مفتوح للبحث والعلم لجميع المؤمنين، وليس العلماء وحدهم. ألم تر أن الله قد خاطب في جميع آياته، يا أيها الذين آمنوا، ولم يقل مرة واحدة يا أيها العلماءّ. إنّ من مصائب هذا الزمن بداية مما قبله، أن أكثر العلماء قد هجروا كتاب الله، وهو بين أيديهم، والتزموا اتباع ألسلف من البشر وأقوالهم، وهذا شرك كبير، وانحراف عن الدين، أوصل المسلمين ودينهم إلى ما فيه من تشويه وتفرق مُحرّم. وأختصر بقول الله تعالى في مطلع سورة الأعراف: { اتبعوا ما أُنْزِلَ إِليكم من ربِّكُم وَلا تتّبعوا من دونه أولياء، قليلا ما تَذكّرون } ."

والله إني لصادق

الأكاديمي > 10:56:57 , 2006/05/05 >

كثير من الكلام الذي ذكر في المقال كذب صريح وكثير منه فيه استهزاء وللعلم أنا لست قبيسيا لأنني رجل وأنا أخالفهم منهجيا في بعض القضايا لكن هذا لا يعني أن أوافق على الباطل الذي جاء في المقال هناك استهزاء متعمد بالقيم والعقائد الإسلامية كالحجاب والعلوم الشرعية وهذه عادة أعداء الإسلام حبذا لو يلتزم كاتبو المقالات بالمنهجية العلمية دون حشر عقائدهم الخاصة بين سطور المقال أختم الكلام أنا لا أوافق القبيسيات على منهجيا على كثير من أفعالهن رغم أنهن يقصدن وجه الله وفعل الخير وخدمة الإسلام بدعوتهن كما أني لا أوافق كاتب المقال على طريقته المتحيزة في طريقة عرضه للبحث أرجو الأكاديمية في الكتابة دون إدخال الرأي الشخصي في القضية لكم كل الحب وليحفظ الله سوريا والسلام الأكاديمي

وين هالعلماء

متابع > 00:22:05 , 2006/05/05 >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت