فهرس الكتاب
السيد عبد العليوي لا تصورني كمن يقود نفسه الى حتفه وهو متعنت متصلب برايه وهواه انا لم اقصدك بشي لا انت ولا كل من شارك وما خطته يمني لا يدينني ولا يضعني في الموقف الذي استغربت انت مني ان اكون فيه او وقعت فيه فلو راجعت حضرتك ردود المريدين واتباع المشائخ في مواضيع سابقة لعرفت انني لم اظلم احد ولست من يصنف الناس وما قلتها وان فهمتم ذلك فانا ادفع شككم ببيان واضح صريح ولكن يا سيدي هل جربت الخروج الى خارج سورية وهلا ابلغتني كم من الفروق الشاسعة بين مسلمي سورية وغيرهم من حيث الظاهر ولن اخوض بالباطن لانه واتفق معك ومع كل المسلمين انه من اختصاص رب الناس ومللك الناس ( مع تشلبههم من حيث الابتعاد عن الاسلام الحقيقي بحسب تعبيرك في موضوع الاسلام والدولة ) يكفيني ان اذكر لك بان مسلمي سورية واقصد منهم اهل السنة هم من غيروا دون سواهم نداء الاذان واضافوا عليه .ومسلمي سورية ومنطقة بلاد الشام هم من يتمطقون باللكنة ويمطون الكمات اثناء رفعهم للاذان بداعي التحبب . سيدي الكريم ان لدي من الشهود ما يكفي وما يدين هؤلاء المشايخ جميعا وتبعيتهم لاجهزة المخابرات السورية بشكل او باخر بشرط ان لا تمس كرامتهم وتمس هيبتهم ولدى هؤلاء المشايخ من هو مستعد لان يزهق روحي او روحك ان تكلمت امامه بشيء عن ربه ومعبوده (اقصد شيخه) ومن ثمة الم تلاحظ يا سيدي انني لا ابت ولم ابت ابدا في مسالة دينية وكنت دائم اكرر الشهادة على مسمعكم كي اجب عن نفسي مغيبة الغير واتهامي بشئ ليس من حقه اصلا ان يتهمني به وهو الكفر اولم تلاحظ يا سيدي ان يميني قد خطت في اخر الموضوع ما يلخص اسباب توجسي وعدم قبولي لمسلكيات هذه الشريحة من الناس الذين يستغلون محبة الناس البسطاء وغير البسطاء لله تعالى فيجيشونهم من حيث لا يشعرون اولم اوجز مخاوفي ممن يتصفون بهذه الصفات ومن تطورهم في ذات يوم الى تيار تكفيري او يؤيمن جانب من يعلق عقله عن العمل والمحاكمة ليغدو حملا وديعا بين انياب من يظن انه يحسن عملا اولم اتحدث عما افرزته مثل هذه التيارات في دول اخرى يا سيدي الكريم ؟ ومن ثمة انا لا اقول اني اخضع لشيخ فارفض من دونه وان كنت تظن ذلك فارجو ان تعلم انني لست كذلك يا سيدي لانني اساسا مقيم خارج سورية وفي ارض لا اجتمع فيها مع شيخ او علامة او داعيةوانني لست ممن يؤمن بان من لا شيخ له فان شيخه الشيطان ومتى كان الشيطان شيخا ومتى كان في الاسلام اشباه لكهنة اوربا وعصر بيع صكوك الغفران؟ بل اتابعكم من خلال التلفاز والصحف والانترنت في ارض لغة الضاد فيها غير سائدة وغير مهيمنة يا سيدي . سيدي الكريم اني ارجو من الله بان لا اكون ذلك الذي يستدرج من حيث لا يحتسب ولا يدخل في موضوع بغاية الظهور والبروز واذكرك باننا اتفقنا مسبقا بان الصوفية كمنهج شخصي او سمة لسلوك وصفة لعابد امر مرحب به على الاقل بالنسبة الي .اما القبيسيات اجل يا سيدي الكريم انا اعرفهم اهل الاشارات الزرق والكحلية والبيضاء اجل اعرفهمواتذكرهم جيدا في سورية حيث كنت ذات يوم اهل الاشارات الرمادية يا سيدي واعرف اين وكيف يتسللون ومن اية ابواب وبشهادات فتيات لا يزلن على قيد الحياة لغاية الساعة ولا اعلم متى يتوافهن الله .اولا تقبل بشهادتي ام تعتبرني شاهد زور والذي كان يحيرني فيهم هو منطلق ولائهم الاعمى والغير مبرر فبربك يا سيدي هلا تكرمت علي واخبرتني عن اسباب تغييب وكتم الحجج والبراهين فبربك يا سيدي هلا اخبرتني ما معنى ان يعقب شيخ وعلامة ودكتور على منتقدٍ له بقوله: تافه لا يعلم والرد عليه سفاهة . هل ابطال حجج المعتدين ان كانوا معتدين على فكر الاسلام هل ابطال دعواهم وحججهم بات من ابواب السفاهة ؟ يا سيدي كنت قد كتبتها بيميني هذه التي تكلمت انت عنها ولكنني حقننا لاستثارة غضب المتعصبين وكنت انوي ان احرم الدكتور والعلامة وغيره من امثاله من التفاخر بين اتباعه بمظهر التواضع الكاذب الذي يتمنى مريدوه ان يستديروا ليكونوا خاتما باصبعه ونعالا في قدمه كنت انوي حرمانهم من ان يقولو سفيه وسفه كلامه ولكن اقول لهم ولاربابهم لهؤلاء المريدين وللقبيسيات وغيرهم ممن يقدس فتاوى على شاكلة ما افتى به ابن بازعلى شاكلة فتوى بان الارض ثابتة وكافر من بقول بغير ذلك ابن باز السعودي الذي يعتبرونه امام مدرسة ابن تيميةفي السعودية وائمة مدرسة ابن تيمية رحمه الله في سورية ومنهم الدكتور والسيد النائب. ان الجنة ليس لها مداخلا تمر من تحت عباءاتهم وسياتي يوما يرى فيه الناس اجمعين اي عنت كانوا يصرون عليه يكفيني ان اقول لكم انظروا لمن سوغ دخوله في البرلمان و دخل مجال السياسة في سورية وهو يدعي انه عالم دين يخدم الاسلام والسياسة في سورية اقذر من القمامة التي وصفها خدام في تصريحاته ولست اظنهم بمدخليني الجنة وعاتقي رقبتي من النار وان الدعارة والعهر الذي يتبجحون بمكافحته لهو امر مرض اجتماعي مبعثه ومشجع نموه في سورية سياسي اقرته اجهزة الامن السورية ورسخته وبل انها احيانا فرضته على الشعب السوري ان لم يكن من اجل ان يمارسوه فهو من اجل ان يالفوه