عجبا ان يصدر من السيد المهاجر هذا الهجوم وكانه سمع عن بيوت للدعارة وعن كثير من العراقيات كما نشرت سيريا نوبلز تقريرا عن نشرهن للدعارة او عن المغربيات والخادمات الاسيويات وعن مراقص الشبه عاريات عجبا منك ايها العاقل المتزن الذي يكتب دائما ما يستحق القراءة !!!عجبت لحربك على من يتمسك بقول البشر وتحارب الكهنوت وتقليدهم للنصارى واليهود وتدعوا بنفس الوقت في بداية كلامك بعض البشر لياتي يفند ويعطي رايه ويحكم فما هو الفرق بين هؤلاء وهؤلاء وكلاهما انسان يفكر كما يشاء ويعتقد بما يشاء وكيف انك متاكد بانهم لم يستخلفهم الله وعلينا ان نقتنع بان من تسميهم الاكاديميين والمتخصصين في علوم الدين مستخلفين يعلمون من الدين اكثر من اولئك ؟!!ونعود لكلامك 1- ان ما اقتبسته من فقرة هي قول الكاتب وليس للدكتور الحبش وجوابا على تساؤلك ان دينك الاسلامي يعتمد كليا على رجال الدين وقائد لهؤلاء الرجال وتبعية الرجال ولااسميهم كهنوت كبعض الملل الاخرى وهذه سنة الله في الكون بان يكون قائد للمجموع وينطلق الدين الاسلامي من سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وبتتبع علاقة الصحابة رضوان الله عليهم به والطاعة التامة لاوامره وحث الله عز وجل على تبعيتهم له ومدح من يلتزم معه وينتقل الى الصحابة الكرام ممن سبق من المهاجرين والانصار وحث من ياتي بعدهم بل والذين عاصروهم من الصحب الكرام على اتباعهم باحسان ليكونوا بذلك قادة الامة الاسلامية بل اكثر من ذلك بان رضى الله تعالى مقرون بهذا الاتباع -100- من التوبة- كل ذلك افرز ذلك الايمان والسمو الروحي وليس بمرسوم الهي بل بطاعتهم لما انزل الله تعالى وتعلقهم بالشخص القائد لهم عليه الصلاة والسلام ومن بعض من صاحبه ولم يجد طعم ذلك الايمان وذلك السمو الروحي ووقف معارضا ينظر اليه كما تريد ان ينظر الناس اليوم لرجل الدين تجد ان اكثرهم قد غضب الله عليه فسماهم المنافقين وسماهم المسلمين 000ا2- كلامك يرد عليه ماسبق بان القيادة من سنن الله في الكون وحتى الذي لايعترف بالقيادة تجده يعترف بالعقل كقائد وبالشيطان كقائد والهوى كقائد الخ00ويظن كذلك مثل هؤلاء بان قائده يهديه سواء السبيل وياخذ بيده الى جنات النعيم واتحفظ على كلمة قطيع وغيرها من الكلمات التي لااتصور ان تصدر من شخص مثلك وبمستواك الثقافي والا لحكمنا على كل من يتبع الدين ويتمسك به انه من ذلك القطيع لانه بالمحصلة هو تابع لبشر في احدى صور التبعية اما عن التربية فهذا هو الذي ينقص المسلمين اليوم ان التربية تعني ان تتخلق باخلاق سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وكما هي تربية الاجساد تستحق الشكر والدعاء للوالدين فتربية النفوس والارواح تستحق ذلك فهل تقصير الوالدين بالتربية وقيام شخص اخر بهذا الدور يعتبر فضيلة له ام نقمة عليه ويستحق من البعض هذا الاستهزاء فالذي سمح لمن تلتزم بالطفل ان نطلق عليها مربية ومن يعلمه الابجدية نطلق عليه مربي وهذا الذي يفني عمره ليعلمنا الاخلاق والالتزام بالدين نستخسر عليه صفة المربي !!اما عن بقية كلامك في هذه الفقرة فاتركه للخاتمة 3-كلامك عن الوزير يخصك وحدك4- هذا لاننا ننظر الى الاغنياء نظرة غريبة ملئية بالحسد او الحقد وكأن هؤلاء لايحق لهم الالتزام بدينهم باي شكل من الاشكال 00هل يعقل ان نتصور زوجة ذلك الغني ومن وسط تلك الرفاهية او زوجة ذلك المسؤول ومن عناوينه الفساد والظلم والمرتشي ان تكون زوجته ممن يلزمن بدينهن ونسينا ان زوجة فرعون كانت من الصالحات 5- وايضا الايمكن ان كلامه كله كذب وما هن الا مسلمات صالحات يحبن بعضهن لله ويجتمعن على طاعة الله ويتزاورن في الله ؟؟واي تصريح نسب لهن اذا كان من استشهد بهم صاحب المقال ينفون عنهن اي مجال للاتهام وهو لم يستطع ان يثبت عليهن شيئا رغم انه حاول بكل وسيلة ان يجد ما يميزهن عن استنتاجنا السابق وخصوصا انه يقول انهن ناشطات منذ عشرات السنين وعجبتك لتعجبك ممن يبحث عن زوجة صالحة ويطيع قول نبي صلى الله عليه وسلم فاظفر بذات الدين تربت يداك 00الحديث اتمنى ان اكون اجبتك ضمن ردي عن النقاط التي اثرتها 000الاخ المهندس سعد الله لقد اجدت وانصفت بارك الله فيك اما عن الاسم فهو ليس للدلالة عن دين جديد بل على تبعية لشخص ما مثل الشافعية او الحنبلية او الرفاعية الخ00وتجد ان الاسم يطلق على من تبع هذا الداعية او العالم وتبع اسلوبه في العبادة والاذكار 00 وختاما اقول:ابدأ بقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات:6) ومن خلال امر الله تعالى لنا على الاقل يجب الا نطلق احكاما دون ان نتبين من صحتها 00وحسبما فهمته من المقال بان هذه الفئة من النساء ينتسبن الى التصوف والتصوف اسم غريب اطلق على من كان تدينه مبنيا على الزهد في الدنيا واتباع الصحابة الكرام سلوكيا مما نسب لهم وقيل عنهم وذلك بعد ان فتحت الدنيا ذراعيها على المسلمين واتجه المسلمون اليها بكل