إن الحركة الشعبية لمقاطعة الدنمارك لم تبدأ ببيان ولن تنتهي ببيان، وإنما بدأت تلقائياً بالإساءة للرسول، ولن تنتهي إلا بإعمال الصارم المسلول على شاتم الرسول، وإن المناداة بمصادقة شركة دنماركية تنتج 90% من المنتجات لهو إعلان بوضع السلاح الوحيد أمام العدو العنيد. وأخيراً هذه آيات أهديها للدعاة الأفاضل اللذين استعجلوا بإصدار البيان وهم في المؤتمر العالمي لنصرة النبي عليه الصلاة والسلام.
(( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مُّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ) ) (الأعراف: 170،169) .