هل سيبدأ السلام والحوار الديني..يبدؤه المسلمون من داخلهم في طوائفهم المتعددة ...يبدؤونه مع الآخرين لتكون كلمة الله هي العليا..؟ هل ستبدأ حملة للسلام والتحاور الديني أخيراً من أزمة أثارها الشانئ الأبتر (اللاديني) ليؤدي إلى آخر ماكان يتمناه؟ وهو حوار ديني متسامح؟
بأبي أنت وأمي يارسول الله...أرادوا أن ينتقصوك ويزدروا دينك وإيمانك، فلم يزد ذلك أمتك إلا رشداً..