فهرس الكتاب
أجاب عليه:سلمان العودة
السؤال:
ما رأيكم فيما يشاع في هذه الأيام من الحوار بين الأديان؟ وما هو موقفي - كمسلم - من غير المسلمين في هذا الزمان الذي ضعف فيه المسلمون وتسلط عليهم غيرهم؟ هل هو الأخذ بالعفو والصفح، أم الجهر بالولاء والبراء، أم الاعتزال؟ وما المنهج - في رأيكم - الذي ينتهجه الغرب في هذا الزمان؟ هل هو مسيحي حقاً أم إنه ينطلق من منطلق علماني؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب:
الحوار بين الأديان مصطلح يتداول غالباً لتجاوز حدود شرعية إسلامية، وإن كان الحوار والبحث وبيان حقيقة دين الإسلام لأي نوع من الكفار مقصود، وهو من الدعوة، لكن هذا المصطلح - غالباً- تحته هذا القصد الذي يجب إنكاره.وأما حالك الخاصة فقدر لكل مقام قدره، واقصد المصلحة والمستطاع وما فيه خير لك ولغيرك.