* المسيحية واليهودية لا تعترفان ببعضهما ولا تعترفان بالآخر المحلي.
* تفوقهم المادي أورثهم استعلاء الغالب وجعلهم يكمّشون عطاء الآخرين.
* سياساتهم هي التي صنعت بؤر التوتر ولا يعترفون بهذا الدور وواجب العمل على إزالتها.
* هيمنة سياسات المحافظين الجدد على السياسة الأمريكية وهيمنة السياسة الأمريكية على السياسة العالمية.
* سياسة هؤلاء هي أقوى مبرر لسياسة الغلاة عندنا. قال السفير البريطاني لإيطاليا: «أكفأ «شاويش» تجنيد للقاعدة هو بوش نفسه لا غير».
سياسات غربية تجهض بشائر الاصلاح عندنا ـ مثلا ـ الموقف الأمريكي المعادي للديمقراطية الثالثة في السودان ـ عدم الاعتراف بالاختيار الفلسطيني الحر لأنه أتى بحماس ـ التحفز لقصف قناة الجزيرة مع أنها تمثل تحديثا إعلاميا ـ منع صفقة شركة موانئ دبي العالمية مع أنها تمثل خيارا عربيا مستصحبا للعولمة.
قال توماس فريدمان «نبغى ألا نشك بعد اليوم أن 11/9 قد صيرنا أغبياء» !.
المنكفئون والغلاة في الشمال مزودون باستعلائهم وتفوقهم التكنلوجي وأسلحة الدمار الشامل. وهم في الجنوب مزودون بغضباتهم وأسلحة الضرار الشامل.
العالم اليوم في كف عفريت بين وعد العقلاء من الطرفين أن يصالحوا أنفسهم مع تيار التاريخ الصاعد ويجرون حوارا مثمرا عبر الملفات السبعة يبني مستقبلا أعدل وأفضل، ووعيد فيه يضع الغلاة والمنكفئون من الطرفين أجندة المستقبل فيجرفون مسيرة التاريخ نحو مصير ظلامي:
أمامك فاختر أي نهجيك تنهجُ
طريقان شتى مستقيمٌ وأعوجُ