فلاشك أن صرف جهد الحوار بين هؤلاء, ومحاولة التقريب بين تلك التوجهات, وكذلك استبعاد التوجهات الداخلية التي تتكلم بلسان إسلامي وعقل غربي, وتوحيد الصف الإسلامي؛ من الأمور المهمة والمصيرية في قضية التقدم والنهوض, حتى نستطيع بعد ذلك تقديم الإسلام كحضارة قوية لها تاريخ وواقع.