فهرس الكتاب

الصفحة 24822 من 27364

أشرنا إلى أن للحبيب علي الجفري موقع على شبكة الإنترنت، وهو يحتوي على عدة روابط تضم الدروس والحوارات والزيارات والمحاضرات التي يقوم بها الجفري، غير أن الأمر لا يقتصر على موقعه، فهناك موقع مماثل متخصص في تتبع ما يصفه القائمون على الموقع بأخطاء ومخالفات الداعية علي الجفري وهو باسم"المجهر" (www.almijha صلى الله عليه وسلم net ) ، يضم موقع"المجهر"عدة روابط تتحدث عن أخطاء الجفري العقائدية والحديثية والفقهية، وهي تشتمل على مقاطع صوتية أو مرئية تثبت حقيقة هذه الأخطاء والمخالفات على الجفري، وهي كما يقول القائمون على الموقع توضح الوجه الخفي لصوفية"الحبيب"الجفري، وضعفه وتدليسه في نقل الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة وعلماء الأمة، وقد امتلأت صفحات المنتديات بالكثير من الردود والانتقادات الموجهة إلى"الحبيب"الجفري، وكذلك الصور والمقاطع التي تظهر الجفري في حالة"الدروشة"التي ينكرها في العلن ويمارسها في السر.

وعلى رغم مطالبة منتقديه - الذين لا تفسح لهم الصحف والمجلات والفضائيات المجال!!- بمناظرته عبر غرف الدردشة والبالتوك حول أرائه التي يطرحها حول القبور والأولياء، والاستغاثة بالأموات وكرامات المشيخات الصوفية؛ إلا أن الجفري يتهرب منها محاولاً عدم الدخول في نقاش مع العلماء وطلبة العلم الذين يصفهم بالمتشددين!!

ورفضه هذا اضطر المنتقدين له بإصدار (C.D) خاص عن ما يعتبرونه طعناً في الجفري كداعية يحدث الناس بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال السلف، ومذاهب العلماء، وهو مزود بالصوتيات والصور والمراجع، وقد حاول تركي الدخيل عرض مقاطع منه في برنامج"إضاءات"على قناة"العربية"لولا حالة الذعر التي أصابت"الحبيب"الجفري عند استئذانه في عرضها!!

* الجفري صوفياً:

يفتخر"الحبيب"الجفري بأنه صوفي، وهو يكرر ذلك في لقاءاته وحواراته:"لا أجد حرجاً بأن أقول أن المدرسة التي تعلمت فيها هي مدرسة تصوف"!! لكنه لا يدعي بأنه قد أصبح"صوفياً"لأنها وبحسب تعبيره"مرتبة كبيرة"لم يصل إليها بزعمه!!

وتتجلى صوفية"الحبيب"في قائمة أساتذته الذين تلقى على أيديهم"التصوف"كما يقول، ومن هذه القائمة ننتقي شخصية محمد علوي مالكي الذي ولد في مكة المكرمة عام 1367هـ (توفي في رمضان الماضي 1425هـ) ، وهو من أصل مغربي درس ونشأ في الحجاز، ونال الماجستير والدكتوراه من كلية أصول الدين بالأزهر، وكان يُدرِّس في الحرم المكي قبل أن يعلن أفكاره وعقائده القبورية!!

ألف محمد علوي مالكي عدة كتب دعا فيها إلى تعظيم القبور، والتوسل بالأموات، والاستغاثة بالأولياء (كما هي عادة القبوريين من الصوفية!!) منها كتاب"الذخائر"و"شفاء الفؤاد"و"مفاهيم يجب أن تصحح"وغيرها، ورد عليه عدد كبير من علماء الحجاز ونجد في مقدمتهم الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله -، والشيخ عبد الله بن منيع، والشيخ حمود التويجري، والشيخ أبو بكر الجزائري - رحمه الله -، والدكتور علي العلياني، والدكتور سفر الحوالي.

وقد اعتبر عدد من هؤلاء العلماء محمد علوي مالكي من دعاة الكفر والشرك، والضلالة والبدع، مبينين ذلك من خلال مؤلفاته التي نشرها وتداولها مريدوه داخل وخارج أرض الحرمين، ومن بين تلك الكتب التي ردت على أفكاره ومعتقداته القبورية (جلاء البصائر في الرد على كتابي شفاء الفؤاد والذخائر) لسمير بن خليل المالكي، و (هذه مفاهيمنا) لصالح بن عبد العزيز آل الشيخ، و (جاءوا يركضون) للشيخ أبو بكر الجزائري.

والجفري مع تتلمذه على علماء التصوف ينتمي للاتجاه الصوفي في اليمن والذي تمثل دار المصطفى بتريم منبعاً له، وليس ببعيد عنهم قبر النبي هود (المزعوم) ، وما يجري عنده من الطقوس القبورية سنوياً!!

ويرى الجفري أن"التصوف بمعناه الشامل الذي يعني الحركة والفكر، والذوق والهمة، والمقصد أساس حل مشاكل الأمة"، ويشرح التصوف قائلاً:"هو علم من علوم الشريعة الإسلامية، له تأصيله، وألفت كتب باسمه من القرن الثاني الهجري"!!، وبحسب زعمه فإن التصوف"العلم الذي يُعنى بصلاح القلوب"، أما ما يسميه"البعض تصوفاً من تصرفات وأوضاع خاطئة من بعض الجهلة"على حسب قوله - دون أن يوضح ماهية هذه التصرفات والأوضاع الخاطئة - فهو يبرأ إلى الله منها!!.

لكن من غير المعلوم إذا كان الجفري صادقاً في تبرئه منها، وهو الذي يحرص على حضور الموالد المقامة في أكثر من بلد إسلامي،"ويزور قبر السيدة زينب، والسيدة نفيسة، والإمام الحسين - رضي الله عنهم -"بمصر كما جاء عنه في مجلة الأهرام العربي المصرية!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت