أقول ويزعم (صوفي) بأن لا خلاف بين الفرق الصوفية في الأصول؛فأغرمك أنا على أنك نقشبندي وتعتقد بعقيدة وحدة الوجود،وتحققت من معناها الحقيقي هل كلامك الذي أبديت به تقيةً عصرية واضحة فاضحة!!
ما رأيه [وليعلم بأني لي تواصل مع عدد من الصوفيين وخاصة النحلة الزائغة النقشبندية والأحباش وغيرهم هداهم الله للإسلام من جديد] بهذه العقائد!!هذه واحدة من عدد من المفارقات بين أهل السنة وأصحاب الطرق الزائغة من الصوفية.
أخي الموحد:
اقرأ وأنت الحكم على وردٍ لا يزال أصحاب الطرق يرددونه في ملتقياتهم ودروسهم،ويؤصلون به عقيدة الإلحاد والكفر،اقرأ ماذا يقولون ويرددون ويعتقدون: (اللهم انشلني من أوحال التوحيد،وأغرقني في عين بحر الوحدة حتى لا أرى ولا أجد ولا أحس إلا بها) .
والسؤال أين (صوفي) ليأول لنا هذا الدعاء يلتف على الكلمات؟؟!!!رجل يريد أن ينتشل من التوحيد ليقذف بأوحال الوحدة!!!!وكما قال أحد الدعاة"لسنا أغبياء بدرجة كافية"ولعله من الواجب أن نبين في المرة القادمة التأويلات الصوفية في تحريف الكلام!!!
لماذا يشتد نكير دعاة الإسلام على هذه العقيدة الصوفية اليوم،وهناك من يحاول إنكارها أو التنكر بالألفاظ لها،يجيب الشيخ محمد غازي رحمه الله في الصوفية والوجه الآخر: (لأن الصوفية مازالوا يتعبدون بهذا الكلام في مساجدنا،ومازالت هذه الأفكار هي التي تسود حلقاتهم وأذكارهم .. واستشهد بأحد أورادهم) .
وقبل أن ننتقل إلى نقطة أخرى ما رأي علماء السنة بهذه العقيدة التي يعتقد بها عدد كبير من صوفية الأمس واليوم هذا ما ستراه في الأيام القادمة،ولو أردت المزيد من الإثبات من كلام علماء الصوفية السابقين واللاحقين عن اعتقادهم لهذه العقيدة لبينت لك،ولعلك تعرف من هو محمد مصطفى أبو العلا !!وتأكيده لعقيدته الفاسدة وحدة الوجود.
ويكفي أن الله لم يقل بخزعبلاتهم ولا رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالسنة السنة ..
واقتصاد في سنة غير من اجتهاد في بدعة.
ولي تعقبات أخرى مع العضو (صوفي) يسر الله لي نشرها..
وأناشده الله أن لا يكذب،وأن يناقش الحجة بالحجة؛وإلا ما أزعج الناس مثل الثغاء!!ولا نريد فناً كلامياً من أهل الكلام؛بل المراد حجة الدين،فإن نفيت فأنفي بحجتك ودليلك وإلا قد صدق الشيخ إحسان-وهو صادق-فيك يا صوفي .
ثم أعترف مشكوراً بنقل بعض الأقوال نظر لسرعة الإعداد واختصار الوقت مع بعض التعديل والتأكد من المصدر من بعض الأخوان وفقهم الله.
كتبه:
أبو عمر الدوسري (المنهج) - شبكة الدفاع عن السنة